الشمس...المراقبة والتأثيرات


مدوّنة... 📚..

الشمس...

المراقبة والتأثيرات..

يسبب النظر المباشر للشمس وبالعين المجردة،.. على الرغم من أن النظر لفترة وجيزة لا يسبب أي خطر للعين الغير متوسعة الحدقة...

يسبب النظر المباشر إلى الشمس وبصة بصرية.. والعمى المؤقت الجزئي... كما أن ضوء الشمس يؤدي إلى تزويد شبكية العين بحوالي 4 ملي واط.. مما ينتج عنه تسخين قليل للشبكية،.. ويحتمل أن يسبب هذا بعض الضرر للعين ليضعف استجابتها للسطوع...

كما أن تعرض العين للأشعة الفوق البنفسجية... سيؤدي إلى الإصفرار التدريجي لعدسة العين،.. ليساهم ذلك في حدوث الساد،... مع ملاحظة أن هذا الأمر يعتمد على التعرض للأشعة الفوق البنفسجية.. بشكل عام وليس بالنظر المباشر إلى الشمس..

يؤدي النظر المباشر وبالعين المجردة إلى الشمس بالتسبب بآفات التعرض للأشعة فوق البنفسجية.. مثل حروق الشبكية.. والتي تظهر بعد التعرض لأشعة الشمس لمدة 100 ثانية،..

ولاسيما في الظروف التي تكون الأشعة الفوق البنفسجية الشمسية مكثفة ومركزة..

كما يتسبب النظر لأشعة الشمس.. باستخدام مركزات بصرية مثلا.. لنظارة المقربة بدون استخدام فلاتر مرشحة للأشعة الفوق البنفسجية.. إلى تلف دائم في الشبكية،.. بعض المرشحات التجارية تمرر الأشعة فوق البنفسجية أو الأشعة تحت الحمراء.. والتي يمكن ان تضر العين.. عند مستويات سطوع عالية...

تسلم المناظير المقربة الغير مفلترة لشبكية العين 500 ضعف من الطاقة.. مقارنة بالنظر باستخدام العين المجردة،...

هذه الكمية الكبيرة من الطاقة ستتسبب بالقتل الفوري للخلايا الشبكية،.. حتى أن النظرات الشريعة لشمس الظهيرة من خلال المنظارات المقربة ستؤدي إلى العمى الدائم...

يشكل الكسوف الجزئي خطر على النظر،... لأن حدقة العين غير متكيفة مع الأشعة البصرية عالية التباين... تتوسع الحدقة تبعاً لكمية الضوء ضمن نطاق

الرؤ ية... فخلال الكسوف الجزئي،.. يحجب القمر معظم ضوء الشمس،.. لكنه لا يغطي أجزاء كثيرة من الغلاف الضوئي والذي له سطوع مماثل للسطوع في الأيام العادية..

نتيجة لذلك وأثناء الكسوف تتوسع حدقة العين من 2 مم إلى 6 مم.. تتعرض كل خلية في شبكية العين إلى عشر أضعاف من الطاقة مقارنة بالأيام العادية،..

سيؤدي هذا إلى إلحاق الضرر أو قتل تلك الخلايا مما سينتج عنه بقع عمياء...

يشكل هذا خطراً على المراقبين عديمي الخبرة أو الأطفال بسبب عدم الشعور بالألم، إضافة إلى عدم سرعة تدمير الرؤية...

تكون أشعة الشمس أثناء الشروق والغروب.. ضعيفة بسبب تبعثر ريليه.. وتبعثر ماي.. في مروره الطويل خلال الغلاف الجوي الأرضي...

تكون الشمس أحياناً ضعيفة بمافيه الكفاية لتكون مريحة للرؤية بدون أخطار...

كما تساهم الأوضاع الضبابية والغبار في الغلاف الجوي من زيادة تأثير هذا التبعثر...

قد تحدث بعض الظواهر البصرية النادرة بعد فترة وجيزة من غروب الشمس.. أو قبل الشروق.. تدعى هذه الظاهرة بظاهرة الوميض الأخضر،..

ينتج هذا الوميض نتيجة انكسار ضوء الشمس تحت خط الأفق باتجاه الراصد،..

وهذا الضوء ذو طول موجي صغير (أخضر أو بنفسجي أو أزرق)،... فيبقى الضوء الأخضر عكس الوميضان الأزرق والبنفسجي.. كونهما لديهما قابلية كبيرة للتبعثر على خلاف الوميض الأخضر...

تمتلك الأشعة فوق البنفسجية الشمسية خصائص مطهرة،.. ويمكن استخدامها لتعقيم الأدوات والمياه...

كما لها آثار طبية مثل إنتاج فيتامين دي تضعف طبقة الأوزون الأشعة فوق البنفسجية.. لذلك تختلف كمية الأشعة الفوق البنفسجية اختلافا كبيرا مع الارتفاع وخطوط العرض الأرضية.. لذلك تسهم في التعديلات البيولوجية.. بشكل كثير بما في ذلك الاختلافات في لون الجلد البشري.. حول مناطق مختلفة من العالم..

ويكيبديا...

إعداد كهرمانة...


مواضيع سابقة