كنز الذهب والفضة..


كنز الذهب والفضة..

قالت منظمة "أوكسفام" البريطانية..

إن ثروة 1 في المئة من أغنى أثرياء العالم...

تفوق ثروات بقية العالم مجتمعة..

فقد حثت منظمة أوكسفام في تقريرها.. الذي صدر قبيل قمة المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس..

زعماء العالم على اتخاذ إجراءات مناسبة لمواجهة عدم المساواة في امتلاك ثروات العالم..

وقالت المنظمة إن ثروات 62 شخصا..

من أغنى أغنياء العالم،..

تعادل جميع ثروات نصف سكان العالم الأفقر...

وتقول المنظمة إن 62 شخصا.. يملكون ثروات تساوي ما يملكه 50 في المئة من سكان العالم الأكثر فقرا،..

وهو ما يعني أن هناك تكتلا في تمركز الثروات..

حسب دراسات موقع أوكسفام،.. فإن نسبة الفقر تزداد...

ونسبة الأغنياء تزداد،..

وفي عام 2014 نرى كيف يتقاطع المنحني الخاص بثروات يملكها 50 % من سكان العالم..

مع ثروات يملكها 80 رجل من أثرياء العالم فقط!!..

ويقول التقرير..

"بدلا من تأسيس اقتصاد من أجل ازدهار سكان العالم أجمع والأجيال المقبلة،..

خلقنا اقتصادا لنسبة 1 في المئة من الأثرياء"...

ودعت أوكسفام حكومات دول العالم.. إلى اتخاذ إجراءات لتخفيض أسعار الدواء،..

وفرض ضرائب على الثروات،.. واستخدام ثروات الدولة للقضاء على عدم المساواة...

تأملوا قول المولى عز وجل...

(وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ)..

[التوبة: 34]....

وقوله تعالى...

(يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ)..

[التوبة: 35]...

فاعتبروا يا أولي الأبصار..

عبد الدائم الكحليل...

إعداد كهرمانة..

مواضيع سابقة