حقيقة الجين بيتس..


حقيقة الجين بيتس..

..Gen. best

العرائس أو الدمى التي قالوا عنها مصنوعة من جلد.. وحمض نووي وراثي.. خليط بين البشر والحيوانات !!..

ما قيل عن هذه العرائس أو الدمى.. من أنها هجين بين الحمض النووي الوراثي البشري.. مع الحيواني... لإعطاء هذا المخلوق الشبه آدمي..

(يوجد منه إصدارات على شكل أطفال رضيعة)..

بحيث أن له قلبا يدق ويتنفس.. ويمكن ثنيه.. وتظهر له أسنان مع الوقت..

(يوجد منه نوع يستمر إلى عام وآخر إلى 3 أعوام)..

ربما سمعنا عن واحدة من أشهر الخدع التي انطلت على الملايين في العالم... وهي خدعة تصوير (تشريح الكائن الفضائي)..

– حيث ظهر فيها التشريح.. وكأنه حقيقيا تماما.. والدم والعضلات والعظام إلخ –...

ثم اعترف صانعه المتخصص في الخدع السينمائية بفعلته !!..

الموضوع الذي معنا الآن لا يبتعد عن ذلك كثيرا ....

بل هو من صميم عمل وتخصص عشرات الاستوديوهات القائمة على صناعة المجسمات الشبيهة بالبشر... من لدائن تشبه اللحم والجلد من المطاط والبلاستيك.. وتحريكها بواسطة بعض الآلات الميكانيكية الداخلية...

كانت البداية مع آدم براندجيس Adam Brandejs..

حيث عرض هذه العرائس أو الدمى.. على أنها مستأنسات جينية.. كما يظهر من مقطعي اسمها Gen.pets..

(أي الكائنات التي نربيها في المنزل ولكنها من إنتاج جيني معدل) –...

كان المشروع يمثل في البداية موضوع التخلي عن تربية الطفل إلى هذه الكائنات الغريبة..

(شكلها غير مألوف هجين بين الطفل والحيوان) –..

وتم عرض المشروع بالفعل في العديد من المعارض في كندا وأوروبا وحصل علي بعض اهتمام ملحوظ في وسائل الإعلام...

كانت العرائس والدمى عبارة عن روبوتات آلية مصنوعة من المطاط والبلاستيك كما قلنا،.. وتضم دوائر روبوتية لمحاكاة التنفس البطيء..

كانت في هيئة طفل صغير قبيح عديم شعر الجلد –.. حيث المقصود عرضها وكأنها مخلوقات معدلة وراثيا وحية...

(وتم تزويدها بالقدرة على إصدار بعض الأصوات الضعيفة.. مثلها مثل الكثير من العرائس المعروفة للأطفال) !!..

ورغم أن الفكرة هزيلة علميا –... ومن السهل إنكارها ونقدها عمليا.. –

بالإضافة إلى أن فن العرائس المتحركة.. والتي تتكلم أو لها بعض الاستجابات الآلية.. هو فن معروف منذ سنوات عديدة.. (العرائس التي تقول بعض الكلمات مثل ماما – بابا وغيرها).. إلا أن الإيحاء النفسي والتمهيد الفكري للكذب المبالغ فيه.. الذي يستكثر الناس أن يصدر مثله من إحدى الجهات.. ثم تترك هكذا بدون حساب ولا مقاضاة :..

جعل الكثير من الناس تصدق هذه الروايات الساذجة للأسف.. وخصوصا مع مهارة النحت والتجسيم والتقديم –..

ثم إنشاء موقع رسمي لهذه المجسمات مليء بالأكاذيب (العلمية)... بخصوصها لإيهام كل مَن يدخل عليه أنها بالفعل كائنات حية هجينة معدلة وراثيا.. بالهندسة الجينية...

والسؤال : هل كل الناس في الخارج أغبياء ؟؟..

الإجابة :...

بالطبع لا ..... هناك المثيرون ممَن لا يرضون العيش في ظل ما تلقيه عليهم وكالات الإعلام والأخبار اللاهثة.. خلف الفرقعات الإعلامية بدون مصداقية في أغلبها !!..

ولكن أشهر الوقائع التي كشفت الحقيقة لعامة الناس والبسطاء كانت في عام 2006 حيث.. تم ذكر هذه العرائس والدمى في موقع شهير عالميا متخصص في كشف أكبر الكذبات والخدع في العالم والأخبار –..

ألا وهو موقع :

متحف الخدع Museum of Hoaxes في سان دييغو كاليفورنيا..

واكتشف أيضا في عديد من دول العالم...

عالم المعرفة...

إعداد كهرمانة...

مواضيع سابقة
  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM