تجربة فيلادلفيا


تجربة فيلادلفيا...

كانت تجربة إخفاء المدمرة الحربية يو إس إس إيلدريدج DE – 173- USS Eldridge... التي كانت راسية في إحدى موانئ فيلادلفيا الحربية ،.. سميت التجربة بـ" تجربة فيلادلفيا " نسبة إلى مكان حدوثها.. وعرفت كذلك باسم مشروع الإخفاء.. أو مشروع قوس قزح ...

وفي سنة 1940 زعم أنه تم إجراء أول تجربة ( إخفاء ).. وكللت بنجاح كبير.. بحيث تم إخفاء سفينة بدون طاقم،.. فطلبت البحرية إجراء التجربة على مدمرة حربية مع طاقمها ...

أشار (تسلا).. إلى عدم ارتياحه من إجراء التجربة على مدمرة مأهولة.. لأنه ليس لديه أي فكرة عما ستكون عليه النتائج النهائية للتجربة.. وخاصة التأثيرات الجانبية العقلية والنفسية والفيزيائية على البحارة... عند تعرضهم لمجال كهرومغناطيسي قوي.. فطلب إجراء المزيد من التجارب للتأكد.. لكن البحرية رفضت بحجة أنها في حالة حرب.. وليس لديها وقت لتضيعه ،.. فرفض (تسلا) المغامرة بحياة البحارة.. فقام بإفشال التجربة الثانية عند انطلاقها..

وفي سنة 1942 استقال وترك المشروع ...

في سنة 1943.. أوكلت مهمة الإشراف على المشروع إلى عالم الرياضيات .. فون نيومان.. وبمساعدة كل من الدكاتر غوستاف كلاركسون.. و ديفيد هيلبت وهنري لفينسو ,..

كما تم دعوة ألبرت آينشتاين للمشاركة ...

بعد إجراء تجربتين بنجاح تقرر في 28 أكتوبر عام 1943...

إجراء تجربة ثالثة على المدمرة يو إس إس إيلدريدج DE – 173 USS Eldridge.. مع وجود طاقم خاص.. جميعهم من المتطوعين الذين تم اختيارهم بعناية ...

بدأت التجربة بتسليط مجال كهرومغناطيسي قوي على المدمرة... و بعد لحظات تشكل ضباب بلون أخضر غطى المدمرة.. ثم اختفى.. و بعدها اختفت المدمرة.. وأصبحت غير مرئية لمدة قصيرة من الزمن.. وظهرت للعيان مرة أخرى.. وعوضاً أن تختفي السفينة عن الأنظار.. و الرادارات.. اختفت من مكانها...

لتظهر مجدداً في مكان آخر.. مختلف عن مكان رسوها..

وهذا ما يطلق عليه اسم الإنتقال بالإختفاء Teleportation ...

رغم نجاح التجربة.. إلا أن النتيجة على طاقم المدمرة كانت كارثية،.. وبالفعل تحققت مخاوف (تسلا) إذ توفي عدد منهم.. ووجد عدد آخر منهم أجسادهم متداخلة مع جسم السفينة.. وقسم منهم اختفوا تماماً... ولم يجدوا لهم أثر..

أما البحارة الباقين فكانوا فاقدي العقل.. إذ أصبحوا مجانين.. وتم وضعهم في مصحات عقلية...

نظرية الحقل الموحد..

لـ البرت أينشتاين...

عمل ألبرت آينشتاين منذ أوائل سنة 1916.. على دراسة ما أطلق عليه اسم نظرية الحقل الموحد.. Unified field theory.. محاولاً إثبات أن الجاذبية ليست قوة في حد ذاتها..

وإنما هي اندماج.. أو تناغم بين عدة قوى أخرى.. على رأسها المجالات الكهرومغناطيسية للأرض ..

وفي عام 1927 بدأ بصياغة نظرية الحقل الموحد.. مع نظرية تبادل الطاقة.. التي تقول أن كل نوع من الطاقة يمكن أن ينشأ من نوع آخر منها تماماً ،.. كما يمكن توليد الكهرباء بواسطة مغناطيس في المولدات الكهربية العادية.. ، وهنا وضع العالم الفيزيائي يده على حقائق نظرية.. تنشأ من مزج الطاقة الكهربائية.. بالمجال المغناطيسي للأرض.. والجاذبية الأرضية.. والأشعة الكونية.. والنووية معاً...

**شهادة البحارة الناجين...

يقول (مايكل غريغ) .. المسؤول الثاني عن دفة القيادة في إحدى الصحف :.. " كنا على ظهر السفينة نعلم جيداً أنهم سيقومون بتجربة سلاح ما ،.. وكان معظمنا مفعم بالحماسة،.. ثم بدأت تلك المولدات الضخمة في العمل،.. وشعرنا وكأن رؤوسنا ستنفجر،.. وكادت قلوبنا تقفز من صدورنا من عنف خفقاتها.. وبعدها أحاط بنا ضباب أخضر كثيف،.. وأظلمت الدنيا من حولنا،.. وكأننا قد فقدنا أبصارنا،.. فاستولى الرعب على معظمنا.. وراح الكل يعدو بلا هدف في كل مكان.. وكل اتجاه.. وتصورت أننا قد غرقنا في عالم آخر.. أو أن عقولنا قد أصابها الجنون،... مع تلك الهلوسة التي تراءت لنا،.. فصديقي برتبة مايجور.. أقسم أنه يرى زوجته الراحلة،.. والضابط براد راح يضحك في جنون،.. والقبطان رود أخذ يدير الدفة في حركات هستيرية،.. وهو يصرخ بأنه من الضروري أن نخرج من بحر الظلمات هذا،..

أما أنا فقد التقيت بمخلوقات من عالم آخر،..

ولم أعلم هل هي وحوش؟ !.. أم لعلها تخيلات.. ؟!،..

المهم أن ما عانيناه هناك لم يكن أمراً عادياً أبداً ،..

بل كان يستحق أن نصاب جميعا من أجله بجنون حقيقي" ...

ما أكد طاقم سفينة مدنية " أندرو فورثوسيث ".. الذين ادعوا بأنهم شاهدوا فعلاً المدمرة الحربية التي ظهرت أمام أعينهم في سواحل نورث فولك بفرجينيا ،... ثم اختفت بعد دقائق معدودة ...

توالت شهادات البحارة الناجين من التجربة لكن لم تؤخذ بعين الاعتبار لأنهم اعتبروا مجانين...

***تجربة فيلادلفيا.. و مثلث برمودا...

إن وجود أوجه تشابه بين مثلث برمودا.. و ما يحدث داخل الحقل الموحد.. من انعدام الرؤية.. وحدوث خلل في المجال المغناطيسي للأرض.. في تلك المنطقة.. يؤكد أن مثلث برمودا هو حقل طاقة موحد ..

وقد ذكر الباحث و الكاتب تشارلز بيرليتز في كتابه عن مثلث برمودا.. أن تجربة فيلادلفيا أثبتت أن هناك علاقة متينة.. بين حوادث الاختفاء والشذوذ المغناطيسي.. الذي زعم أن منطقة مثلث برمودا تتمتع به ..

سكاي نيوز...

إعداد كهرمانة...

مواضيع سابقة
  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM