الإعتداء الجنسي على الأطفال!


الإعتداء الجنسي على الأطفال!❌...

ماذا تفعل بعد التأكد من تعرض طفلك للاعتداء الجنسى؟...

حينما تنعدم القيم الدينية والإنسانية،.. يصبح كل شىء مستباحا مهما كان مقدسا وبريئا ونقيا،.. فحينما تتمكن الغريزة من شخص اتخذ قراره بالبحث فقط عن لذاته المحرمة،.. فلا تتعجب حينما تسمع بشكل شبه يومى الآن عن حوادث الاعتداء الجنسى على الأطفال.. حتى فى سن مبكرة للغاية...

يخطط الجانى لافتراس الطفل البرىء وقتل ملائكيته،.. وتتكرر الواقعة ولا يتم الإبلاغ عن معظمها غالبا،... خوفا على سمعة الضحية عندما يكبر،..

أو فى أحيان كثيرة نتيجة عدم إبلاغ الضحية لأسرته من الأساس،.. ربما خوفا من التعرض للوم أسرته،... أو نتيجة تهديد من المعتدى بإيذائه أو إيذاء أسرته،..

أو بسبب الإحساس بالخجل والعار.. نتيجة لعدم قدرته على رفض الاعتداء... وعجزه عن حماية نفسه،..

أو الشعور الخاطئ لدى الضحية بالذنب،.. أو إيهام المعتدى للطفل بأنه استمتع بالتجربة،...

أو بسبب عدم وجود شخص يأمن له الطفل ليطلعه على سر بهذا القدر من الحساسية..

***الضحية تفقد هويتها الجنسية واحترامها لذاتها..

أكدت الدكتورة أمل عطوة،.. استشارى الطب النفسى بأن آثار الاعتداء النفسية والجسدية... للأسف ليست وقتية،.. ولكنها تمتد على المدى الطويل.. وتؤثر على معظم جوانب حياة الطفل،.. وعلى تقييمه لنفسه واحترامه لذاته،... علاوة على تأثيرها العميق فى قدرته على إقامة علاقة سليمة ووضع حدود صحية مع الجنس الآخر،.. وعلى ثقته بمن حوله،.. والحفاظ على علاقة حميمة طبيعية بعد الزواج،..

والسبب هو أن التجربة الجنسية الأولى فى حياة الإنسان.. هى الأقوى تأثيرا فى تجاربه فيما بعد،..

فإذا ارتبطت التجربة الأولى بالشعور بالخزى والغثيان والخوف.. فإنه غالبا ما سيحدث ما يشبه الفلاش باك السينمائي... كلما أقام علاقة حميمة مع شريك حياته،.. وهذا يؤدى فى أغلب الأحوال إلى البرود الجنسى.. أو إقامة علاقات جنسية غير سوية.. يسعى بها الإنسان إلى تدمير نفسه.. كأنما يحاول عقاب نفسه على ذنب لم يفعله،.. سواء مع الجنس الآخر... أو مع نفس جنسه،..

نتيجة اهتزاز إحساسه بتوجهه الجنسى أو كفعل قهرى... ناتج عن التجربة المؤلمة التى عانى تفاصيلها..

***دراسات طبية ترصد علاقة بين الشذوذ والاعتداء على الأطفال...

وأضافت أنه طبقا لدراسة طبية أجريت على 942 حالة فى الولايات المتحدة فى 2001،.. فإن 46% من الرجال المصابين بالشذوذ الجنسى... قد سجلوا تاريخا للاعتداء الجنسى عليهم فى الطفولة،... فى مقابل 7% فقط فى الرجال ذوى السلوك الجنسى الطبيعى،.. والنتيجة مشابهة أيضا فى النساء،..

فقد سجلت السحاقيات نسبة 22% من تاريخ الاعتداء الجنسى.. من نفس الجنس فى الطفولة،... مقابل 1% فقط من النساء ذوى السلوك الجنسى العادى،... الأمر الذى يشير إلى ارتباط محتمل ما بين الاعتداء الجنسى المتكرر المستمر وطويل المدى.. على الأطفال من أشخاص من نفس جنسهم.. على تفضيلاتهم الجنسية فى مراحل النضج لديهم،... 0واحتمالية استمرارهم فى تفضيل إقامة علاقة مع نفس جنسهم على الجنس الآخر،..

ما يؤدى إلى معاناة كارثية لهؤلاء الأطفال مدى حياتهم. .

***كن سندا ومصدرا للحماية والأمان...

وشددت الدكتورة أمل عطوة على ضرورة أن يخصص الوالدان ..وقتا لأطفالهم ليحكوا لهما عن أحداث يومهم الطبيعية،... وأن يتواجدوا فى حياة أطفالهم بشكل يوفر الأمان، ...وتأكيد الإحساس دوما بوجود سند قوى ومتفهم فى حياته،...

وطمأنته بأنه فى حال وقوع أى اعتداء فلن يتم إلقاء اللوم عليه..

***علم طفلك إعلان الرفض لاختراق حدوده الشخصية..

ولفتت إلى أهمية التحدث مع الأطفال عن أجسادهم بشكل مبسط،.. وتعريفهم بالحدود الشخصية، ..وكيفية التعرف على أى محاولة لاختراقها،.. لافتة إلى أن حالات الاعتداء غالبا ما تكون من أشخاص مؤتمنة على الطفل ..

مثل المدرسين أو عمال المدرسة أو المدربين أو مشرفين الباصات، ..

لذا يجب مراقبتهم بشكل متواصل، ...ولا بأس من الظهور المفاجئ لأحد الوالدين فى وقت غير متوقع بالنسبة للمربية أو المشرف، ...من الممكن أيضا تركيب كاميرات سرية فى حالة ترك أطفال مع مربية بالمنزل بدون وجود أحد معها..

***علم طفلك أن يقول "لا"..

من المهم جدا تعليم الطفل قول "لا" فى المواقف المناسبة،.. وعدم تعويده على الطاعة العمياء لمن هم أكبر سنا، ...وتعليمه بطريقة تمثيلية مبسطة كيفية الصياح بكلمة "لا" إذا اقترب منه أحد بشكل يقلقه..

***لاحظ جسد طفلك...

وأشارت إلى وجوب الانتباه لأى علامة تحذيرية توضح الاعتداء، ..مثل الألم فى المناطق الخاصة،.. أو وجود دم أو سوائل غريبة فى ملابس الطفل، ...معاناة الطفل من كوابيس أو بكاء أو رفض الطعام أو قىء مفاجئ بدون سبب عضوى،..

أو تغير سلوكى مصاحب للخوف والانعزال..

***ماذا تفعل فى حال الشك فى وقوع اعتداء جنسى على طفلك؟؟؟؟

وتنصح الدكتورة أمل عطوة بأنه فى حال تسرب الشك للوالدين.. بوقوع اعتداء جنسى على الطفل فيجب فتح حوار معه، ...ولكن فى وقت مناسب وبطريقة هادئة وبخصوصية تامة،...

يصاحبها تطمين للطفل بأنه لن يتعرض للوم أو العقاب أو الأذى من المعتدى،.. وأن المعتدى سوف ينال عقابا رادعا عادلا،.. وأن ما حدث ليس خطأه بأى حال من الأحوال، ..كما أنه يوجد وسائل فعالة للمساعدة.

*************

****ماذا تفعل بعد التأكد من تعرض طفلك للاعتداء الجنسي؟؟؟

أوضحت الدكتورة أمل عطوة أنه فى حال التأكد من وقع اعتداء جنسى على الطفل بالفعل.. فلابد من عرض الطفل على الطبيب فورًا مع التحويل إلى مختصين فى المجال النفسى،... لأن عملية الشفاء تستغرق وقتا ومجهودا كبيرا ولكنها تبشر بنتائج مُرضية...

مرض "اضطراب التعامل الجنسى مع الأطفال

" سبب رئيسي..

أوضح الدكتور جمال محمد فرويز استشارى الطب النفسى،.. أن الشخص المتحرش غالبا ما يكون شخصية سيكوباتية... ويعانى من اضطرابات الشخصية،.. ويتسم بالسلبية واللامبالاة،.. وليس لديه مشاعر أو أحاسيس،.. يبحث فقط عن إشباع رغباته وإرضاء نفسه،.. دون التفكير فى تأثير ذلك على الآخرين حتى ولو كان طفلا...

وأشار إلى أن تعاطى المخدرات خصوصا الترامادول... وما شابه يدفع الشخص إلى الانقياد لرغبته وعدم العقلانية فى السلوك،.. إلى الحد الذى يدفعه للتحرش وانتهاك الأعراض لأى ما كان أمامه.. دون تمييز حتى لو كان شخصا من المحارم... مثل أخته أو زوجة أخيه أو حتى طفل أو طفلة صغيرة..

وأضاف أن مرض "اضطراب التعامل الجنسى مع الأطفال".. واحد من أهم الأمراض التى تتسبب فى وقوع حوادث التحرش الجنسى السطحى.. أو الكامل مع الأطفال،.. وذلك لأن صاحب هذا المرض يبحث دوما عن إشباع رغبته فى الأطفال الصغار،... مثل الشذوذ الجنسى تماما.. ، إذ نجد الشخص الشاذ يبحث فقط عن ممارسة الجنس مع الرجال.. دون النساء.. مهما كانت المغريات أمامه،..

كما أن المتحرش بالطفل غالبا ما يكون لديه دافع آخر...

وهو تعرضه لعملية تحرش فى الصغر،.. الأمر الذى يجعله يسلك سلوكا تعويضيا بدافع الانتقام من هذا المجتمع ويكون الطفل البرىء للأسف هو الضحية..

**، تعرض الطفل لتحرش جنسى كامل 5 مرات يجعله شاذ جنسيا!!...

أكد الدكتور جمال فرويز على أن تعرض الطفل فى الصغر للتحرش الجنسى أكثر من خمس مرات،... حيث يتعرض لاعتداء كامل يجعله شاذا جنسيا،.. وذلك بسبب حدوث اتساع وتهتكات فى فتحة الشرج،.. الأمر الذى يؤدى إلى ترهل فتحة الشرج.. وهو ما يحول الضحية إلى طرف سلبى.. ويدفعها لطلب ممارسة الجنس معها،... فتجد بعض الأسر تشتكى من أن المراهق أو الشاب هو من يطلب هذا النوع من الممارسات الشاذة،.. وبمرور الوقت يعانى المُتحرش به من الاكتئاب.. ولفظ المجتمع له.. وربما يؤدى فى النهاية إلى الإقدام على الإنتحار... ، أو إقدام الأهل على قتله للتخلص من العار والفضيحة التى لحقت بهم بسبب هذا الابن الشاذ.

*****************

إعداد لؤلؤة...

مواضيع سابقة