" إعادة الثقة بالنفس "


" إعادة الثقة بالنفس "

* اهم الخطوات اللازمه لاعادة الثقة بالنفس :

اولا : الاستعانه بالله تعالى

فالاستعانة بالله عزوجل والتوكل علية ثم الاخذ بالاسباب ولذلك قال الرسول صل الله عليه وسلم” لا تعجز”

اى ابذل مجهود ولا تعجز ولا تستلم،واكتساب الثقه من المولى عز وجل عن طريق طاعة الله والتقرب منه وامتلاء القلب بحبه عز وجل فالقلب الممتلئ بطاعة المولى عز وجل وحبه هو قلب واثق فى خطواته مطمئن فى تصرفاته ثابت فى اوقات الشده واليسر والفرح والحزن مليء باليقين

{ الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب}.

ثانيا: الاصدقاء

من العوامل الهامه جدا الاصدقاء ومدى ثقافتهم ومعرفتهم وهل يهتمون بان تنجحوا جميعا او يفضلون المصالح الشخصية.

ثالثاً : الحرص على التعلم الدينى والدنيوى

العلم سلاح يجبر الجميع على احترامك ويعيطك القوه والقدره على مواجهه الاخرين .

رابعاً: وضع خطط واهداف

قوة الاهداف ووضع هدف صغير وتحقيقه يعطيك القوه لكى تحقق اكبر الاهداف واعظمها ويعطيك الثقه اللامنتاهيه واحترام الذات والشعور بالنجاح.

خامسا :عدم التفكير السلبى

عندما تحدث مشكله معينه نرسم لها العديد من التصورات السلبيه والمشاكل الاخرى المترتبه عليها ويبدا القلق والخوف والتوتر وهذه اجابة احد المتخصصين النفسين قائلاً:

“انك تلاحظ ان معظم نقاط الضعف لديك متواجدة فى جانب تصوراتك عن الاخرين واهتمامك الزائد دائما بما يقول الناس عنك وهل يرضى الجميع عن تصرفاتى ام لا وخوفك من ان تسبب لهم ان مشاعر من الخوف او القلق اواليأس .

نجد ان هذا كله يكمن فى سبب مهم جدا وهو انعدام التقدير الذاتى نتيجة الخبرات والتجارب السابقه من الطفوله فاذا كانت الطفولة مليئة بالحب والحنان من الاسره والمجتمع وتربيه الطفل على الثقه بنفسه فان ذلك يمنحان القوه والثقه بالنفس وعلى العكس تمام اذا كانت الطفوله مليئه بالضرب والسب والشتائم والتقليل من شأن الطفل ومقارنته بالاخرين والتقليل من نجاحاته امام اصدقاءه فان الناتج يكون شخصية منعدمه التقدير الذاتى وبالتالى لا توجد لديها اى ثقه فى النفس ولا قوه فى اتخاذ القرارات.

ابدأ برسم ذاتك الواثقة اولا بالله والحق فمن كان على حق باذن الله لايضيمه اي شك ، وتقبل الانتقادات على انها معلومات جديدة كنت غافلاً عنها ستساعدك على عدم الخوف من النقد وبقاءك واثقاً بنفسك رغم الانتقادات ، هذه قوة ابدأ بزرعها فيك فهي موجودة ولكن استخرجها منك باذن الله

*كيفية التغلب على فقدان الثقة:-

اولا:معرفة السبب الرئيسي للمشكلة:

على الشخص أن يتحدث مع نفسه بصراحة حول

أسباب المشكلة التي يعانيها ، فهل نتجت مثلا نتيجة لحادثة في الصغر ؟

هل بسبب استهزاء الآخرين بقدراتي وسلوكياتي؟

هل نتيجة الاستهزاء بي أمام

الآخرين وهو ما نتج عنه العزلة وفقدان الثقة في التعامل مع الناس ؟

هل مازال هذا التأثير قائم حتى الآن؟ ……

أسئلة كثيرة حاول أن تسأل نفسك وتتوصل إلى الحل كن صريحا مع نفسك ،ولا تحاول تحميل الآخرين أخطائك، وذلك لكي تصل

إلى الجذور الحقيقية للمشكلة لتستطيع حلها ،حاول ترتيب أفكارك استخدم ورقة

قلم واكتب كل الأشياء التي تعتقد أنها ساهمت في خلق مشكلة عدم الثقة لديك ،

تعرف على الأسباب الرئيسية و الفرعية التي أدت إلى تفاقم المشكلة .

مداخلة بقلمي (ام يارا):

الثقة بالنفس هي قرار عميق داخلي يكمن داخل عقلك اولا وتترجمه لغة جسدك وافعالك وانجازاتك

لو تعاملت مع الثقة بالنفس كانها شيء تحاول مواجهته في اللحظة التي يظهر فيها (( كالقنص الآني ))

فبمجرد ان تكون في موقف تنعدم ثقتك بنفسك فيه واجهه بعكس ما يملي عليك نظامك الغير واثق باذن الله ، تكرار هذا الامر يمرن عقلك الباطن على البدء بتغيير استراتيجية تعاملك مع الامر فيبدأ يرى أن هناك سُبل أخرى للتعامل مع نفسك ومع الواقع حولك ضمن نطاق ثقتك بنفسك باذن الله

الله خلق الانسان بنظام تحدى به الخلق والخلائق فلا يمكن ان يكون نظام كهذا يستسلم لفكرة عدم الثقة بالنفس (انتهت المداخلة).

ثانيا: البحث عن حل:

بعد الخطوة الأولى والتوصل إلى سبب المشكلة ابدا في البحث

عن حل .. بمجرد تحديدك للمشكلة تبدأ الحلول في الظهور…كن هادئا وتحاور مع نفسك،

حاول ترتيب أفكارك…

ما الذي يجعلني أسيطر على مخاوفي و أستعيد ثقتي

بنفسي ؟

إذا كان الأقارب أو الأصدقاء مثلا طرفا أو عامل رئيسي في فقدانك

لثقتك ..

حاول أن توقف إحساسك بالاضطهاد ليس لأنه توقف بل لأنه لا يفيدك في الوقت الحاضر بل يسهم في هدم ثقتك ويوقف قدرتك للمبادرة بالتخلص من عدم

الثقة ويعيقك عن التجاوب مع الناس وإقامة علاقات إنسانية طبيعية معهم.

ثالثا: اعتقاداتك تجاه نفسك وعلاقتها بالثقة المفقودة:

ذكر أحد الكتاب أن أهم ما أفرزه الزمن الذي نعيش فيه الآن هو أن الإنسان يمكن أن يغير طريقة حياته إذا ما غير معتقداته وأفكاره،

في البداية احرص على أن لا تتفوه بكلمات يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك.

فالثقة بالنفس فكرة تولدها في دماغك وتتجاوب معها أي

أنك تخلق الفكرة سلبية كانت أم إيجابية وتغيرها وتشكلها وتسيرها حسب اعتقاداتك عن نفسك …

لذلك تبنى عبارات وأفكار تشحنك بالثقة وحاول زرعها في دماغك.

انظر إلى نفسك كشخص ناجح وواثق و استمع إلى حديث نفسك جيدا واحذف الكلمات المحملة بالإحباط ،

إن ارتفاع روحك المعنوية مسئوليتك وحدك لذلك حاول دائما إسعاد نفسك ..

اعتبر الماضي بكل إحباطاته قد انتهى ..

وأنت قادر على المسامحة أغفر لأهلك ،لأقاربك لأصدقائك أغفر لكل من أساء إليك

لأنك لست مسئولا عن جهلهم وضعفهم الإنساني.

رابعاً: لا تستخدم أسلوب المقارنة:

ابتعد تماما عن المقارنة و لا تسمح لنفسك إطلاقا أن تقارن نفسك بالآخرين…

حتى لا تكسر ثقتك بقدرتك وتذكر إنه لا يوجد إنسان عبقري في كل شئ..فقط ركز على إبداعاتك وعلى ما تعرف أبرزه، وحاول تطوير هوايات الشخصية…

وكنتيجة لذلك حاول أن تكون ما تريده أنت لا ما يريده الآخرون.. اختر مثل أعلى لك وادرس

حياته وأسلوبه في الحياة وأحرص على أن تكون مثله وتعلم من سيرته الذاتية.

*عوامل تزيد الثقة في النفس:

1- عند وضع الأهداف وتنفيذها فإن ذلك

يزيد ثقتنا بنفسنا مهما كانت هذه الأهداف.. سواء على المستوى الشخصي.. أو على صعيد العمل.


2- اقبل تحمل المسئولية..

فهي تجعلك تشعر بأهميتك.. تقدم ولا تخف..

اقهر الخوف في كل مرة يظهر فيها.. افعل ما تخشاه يختفي الخوف.. كن إنسانا نشيطا.


3- حدث نفسك حديثا إيجابيا كل يوم

وابدأ يومك بتفاؤل وحدد ما الذي ستقوم بعمله ليجعلك في وضع

أفضل .


4- شارك في المناقشات واهتم بتثقيف نفسك من خلال

القراءة في كل المجالات..

كلما شاركت في النقاش تضيف إلى ثقتك كلما تحدثت

أكثر، فكثير من الناس لا يستطيعون التواصل مع الآخرين نتيجة ضعف معلوماتهم

وعدم إمكانية لفت الانتباه إلى ما يقولون .


5- اشغل نفسك بمساعدة الآخرين وذلك سوف يزيد ثقتك في نفسك عند سماع كلمة شكرا.


6-اهتم بالمظهر فقد أكد علماء النفس أن الاهتمام بالمظهر يؤثر كثيرا في شخصية الإنسان

ويجعله في حالة نفسية مستقرة بالمقارنة بما إذا كان لا يهتم بمظهره.

*نصائح ترفع ثقتك بنفسك في العمل الجماعي:

تدريب عملي :

إذا كنت لا تستطيع التواصل مع الآخرين وتجد صعوبات في العمل

ضمن فريق مكون من عدة أشخاص ، فهذه هي أهم النقاط التي يجب عليك معرفتها

ومراعاتها عند العمل مع فريق ، وفي حالة ما إذا عرفتها وتدربت عليها سوف تكسب حب زملائك وثقتك في نفسك :

- حسن الاستماع والإصغاء لوجهة نظر الآخرين.

- فهم الخلفية النفسية والثقافية لأفراد المجموعة التي يتم التعاون معها.

- الحرص على استشارة أفراد المجموعة في كل جزئية في العمل المشترك تحتاج إلى قرار.

- الاعتراف بالخطأ ومحاولة التعلم منه.

- عدم الإقدام على أي تصرف يجعل الزملاء يسيئون فهمه.

- عدم إفشاء أسرار العمل أو التحدث عن أشياء ليست من اختصاصك.

- المبادرة لتصحيح أي خطأ يصدر من أي فرد من أفراد الفريق وفق آداب النصيحة.

- تحمل ما يحدث من تجاوزات وإساءات من الأفراد.

*علاج انعدام الثقة بالنفس:

-الجلوس مع النفس لفترة من الزمن من أجل القيام بما يُعرف بإسم حديث النفس، وهو الحديث الذي يدور مع النفس من أجل التوصل إلى أنها قادرة على أن تكون أفضل.

-إيقاف أي تفكير من شأنه التقليل من شأن الإنسان.

-أن يسيطر على الشخص تفكير بأنه إنسان مبدع ومنتج، وبأنه لم يتم خلقه بصورة عبثية أو عشوائية.

-اقناع النفس بأنها تمتلك هدفاً وغاية في الحياة، وأنها لا تعيش على الأرض بدون هدف.

-يجب أن يتذكر الإنسان أن البشر جميعهم سواسية، وأن الله لم يميز شخص عن آخر، لذلك لا يوجد من هو أفضل منه، كما أنه يجب أن يقتنع بأن جميع من حوله مثله، وأن يبدأ ببعض التحركات الإيجابية.

-يجب أن يكتفي الإنسان بكونه مسلماً، وأن يعلم بأن هذه ميزة خصه الله بها، وأن يتذكر دوماً أن هناك عدداً كبيراً من الأشخاص الآخرين، لا يزالون في ظلمات الكفر والجهل.

-أن يشعر الإنسان بالفخر لكونه واحداً ممن اختلفوا مع الشيطان.

-وجوب زيادة الثقة بالنفس، والتخلص من فكرة أن جميع أهل البيت يظلمونك أو يقومون باضطهادك، كما يجب أن يتم التخلص من فكرة أنه ساذج وتافه، و أن يتخلص من أية أفكار ساذجة تسيطر عليه، وهذا هو السلاح الذي يتم من خلاله بداية التخلص من انعدام الثقة بالنفس.

-اقتناع الشخص بصورة كاملة على أنه قوي من جميع النواحي، وأن قدراته الكامنة في داخله يجب أن تخرج إلى الخارج من أجل الوصول إلى غدٍ أفضل.

-الاقتناع بشكل كامل بأنه إنسان ذو ثقافة عالية، وأن لديه طموح عالي جداً وبإمكانه إخراج هذا الطموح، وأن يحاول عمل تجانس ما بين عقله وتصرفاته، وأن يقوم بمحورة أفكاره من خلال تصرفاته، حيث أنّ الكثير من الأشخاص الذين يعانون من انعدام الشخصية، يحفظون القواعد التي تدلهم على التخلص مما هم عليه، ولكن لا يستطيعون تطبيقها على تصرفاتهم بشكل جيد.

-حب نفسك ولا تنتظر حب الآخرين، كما لا تهتم لكره الآخرين لك.

-حاول أن تتقبل النقد الذي يوجه لك من الآخرين، ولا تدع فكرة أن من ينتقدك يكرهك تسيطر عليك بصورة كبيرة، لأن مثل هذه الأفكار تكون سبباً في كره الآخرين لك.

-تجنب أن تقوم بعمل مقارنات بين ذاتك وبين الآخرين، لأن هذه النقطة تعتبر بداية انعدام الثقة بالنفس، فقط اشعر بأنك أفضل من غيرك في جميع الحالات.

-التركيز على المهارات والقدرات التي تمتلكها وعدم تجاهل أي إمكانية من إمكانياتك مهما كانت بسيطة، لأن كل شيء صغير يأتي عليه يوم ليكبر، كما أنك يمكنك أن تشعر بالفخر الشديد لكونك تمتلك مثل هذه الميزات البسيطة التي لا يمتلكها غيرك.

-يجب أن يجعل الإنسان لنفسه قدوة حسنة في حياته تساعده على اكتساب الخبرات، كما أن الإنسان عندما يقتدي بشخص ما فإنه يقوم بمحاولة تقليد تصرفات هذا الشخص، وأفضل من يمكن الاقتداء به هو الرسول الكريم.

-حاول أن تنظر إلى الجانب المضيء من الحياة، وعدم التركيز على الجانب المعتم، ولا تذكر مساوئك أمام من يكرهونك، كما أنه يمكنك أن تقوم بالتركيز على الجوانب الجيدة في حياتك، وأن تحاول تطويرها.

-اقبل بأية فرصة تأتي إليك، واقبل التحدي أيضاً من أجل إثبات ذاتك لنفسك وللآخرين، وتذكر أنك خلال المنافسة لابد أن تنافس بصورة شريفة، كما أنك يجب أن تستمع إلى جوانب جوانبك وجميع الأصوات الخفية بداخلك.

-حاول أن تبحث عن جميع الأمور التي تصنع الخوف في داخلك، كما يجب أن تحاول التصدي لهذه المخاوف جميعها من أجل حلها والتوصل إلى طريقة لتلاشي هذا الخوف.

-ابحث عن الأمور الصعبة وحاول أن تقوم بحلها، ففي حال تمكنت من الوصول للنجاح سيكون ذلك بمثابة عامل كبير لتعزيز الثقة بالنفس، كما أنه سيمنحك شعوراً بالفخر أمام الآخرين.

-حاول أن تكون عنصراً فعالاً في المجتمع الذي تعيش فيه، وحاول أن تبرز جميع قدراتك الشخصية أمام الآخرين، ولا تنظر دوماً إلى الانتقادات الهادمة بعين الاعتبار، فقط يمكن النظر إلى الانتقادات البنائة وأخذها بعين الاعتبار.

-لا تقم بهدر يومك دون الاستفادة منه، وتذكر بأن يومك ملكك أنت، فاجعله يعود بالنفع لك ولغيرك.

-كن صادقاً مع نفسك قبل أن تكون صادقاً مع الآخرين، كما أن الحديث الطيب مع النفس يجعلها تصل للأفضل، وازرع التفاؤل في نفسك، ولا تنتظر من الآخرين أن يزرعوه لك.

-حاول الالتحاق بالمجالس التي يتكلم فيها الأشخاص ذوي المكانة الاجتماعية الواضحة في المجتمع، وذلك من أجل محاولة تقليدهم في طريقة الكلام، أو الاستفادة منهم في كيفية الثقة بالنفس، وكيفية الحديث أمام الآخرين بدون ارتباك، كما يمكنك أن تحاول تقليدهم فيما يقومون به، وستكون تجربة أولى بالنسبة لك، في حالة كانت ناجحة فهي ستكون الأفضل.

-حاول تقديم المساعدة للآخرين، لأن هذا سيساعد كثيراً على تعزيز الثقة بالنفس.

-يجب أن تحاول دوماً الظهور بمظهر لائق وحسن بين الآخرين، لأن هذا سيعطيك الانطباع الأفضل عن نفسك، ولا تهمل نفسك مهما كانت ظروفك التي تمر بها.

-بالنهاية، كما نعلم بأن انعدام الثقة بالنفس هي حالة ذميمة جداً، ولا يفضلها المجتمع لذلك كان لابد من مساعدة الآخرين من أجل تفادي هذه المشكلة، وعدم الوقوع بها مرة أخرى، كما يجب أن نكون جزء ًمن علاج الشخص الذي يعاني من انعدام الثقة بنفسه ،ولا أن نقوم بهدمها من جديد، والطريق الأقصر من أجل الحصول على الثقة بالنفس هو النجاح المبهر، حيث إنّ الشخص الذي يذوق طعم النجاح لا يعرف منى انعدام الثقة بالنفس.

انتهى باذن الله

منقول بتصرف بسيط - ام يارا

موقع ريجيم.كوم

مواضيع سابقة
  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM