حسن الخاتمة


كان في رجل بيعيش بقرية صغيرة وكان جاره جاحد ما بصوم ولا بصلي وما بيتقي الله عز وجل، وبيوم شاف صاحب مكتب حملات الحج منام بطلب منه انو ياخد هالرجال ع عمره و وقت صحي كتير استغرب من هالحلم بس ما اهتم للموضوع بس يلي خلاه يستغرب انو رجع شاف الحلم مرة تانية ف راح الرجال يسأل عن تفسيرها فقلو الشيخ المفسر اذا شفت هالحلم مرة تالتة ف روح واحمله ليعمل عمرة.. وبالفعل شاف الرجال نفس الحلم ف راح يدور ع رجال حتى لاقاه وطلب منو يجي ليروح معه ع عمرة ف قلو كيف بدّي اجي معك ع عمرة وانا حتى ما بعرف صلي فقلو الرجال انا بعلمك وفعلن بدأ الرجال يعلمه الوضوء والصلاة وبدا الرجال يواظب ع صلاة فروض الخمسة حتى زبطت امورن و راحو ع عمره واعتمرو وقبل ما يرجعو قلو صاحب الحمله للرجال بدك تعمل شي قبل ما تروح قلو اَي بدّي روح صلي ركعتين ورا مقام سيدنا ابراهيم و وقت صلى الرجل مات بسجوده ف استغرب صاحب الحملة كتير ...

وصار يفكر كيف شوف هالشخص ب منامي و اجي لهون فيه مشان يعتمر بعدين يموت ب هالمكان وهو ساجد وكان ما بيعرف لا يصلي ولا يصوم وما بيعرف شي ف قال اكيد ورا هالشخص سر عجيب .. و وقت رجع الرجال ع بيت الرجل المتوفي سأل أهله عن اعماله قالتلو زوجته متل ما بتعرفو ما بصلي ولا بصوم وما عنده تقوى بس كانت عنا جارة كبيرة بالعمر فقيرة وحيدة وكان زوجي يعطف عليها و يرعاها وبيحملها الفطور والغدا والعشا وكانت دايما تدعيلو بحسن الخاتمه ..

مواضيع سابقة
  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM