(( كيفية التخلص من النفاق ))


-تعزيز الإيمان في النفس:

الإيمان والنفاق لا يُمكن أن يجتمعا في النفس الواحدة.. فهما نقيضان ليس بينهما شيءٌ مشترك، ويختلفان في الأصل والطبيعة.. فكلّما زاد الإيمان في النفس قلّ النفاق، والإيمان هو التزام الإنسان بالعمل الصالح، وهو محبّة الله تعالى وطاعته، والتزام أوامره واجتناب نواهيه، والنفاق هو كراهية لما أنزل الله.

الدعاء:

الدعاء هو ملجأ الإنسان.. فبه يستعيذ بالله من كلّ شرّ.. والله يحبّ من يدعوه من عباده، ويتكفّل لهم بالاستجابة، ويدعو الإنسان بالثبات على الدين، ويتعوّذ من طريق المنافقين، ويطلب أن يقيه شرّهم ومكرهم، وكان الرسول صلّى الله عليه وسلم يدعو الله في صلاته وخارجها بثبات القلب على الدين، وهذا يستلزم الوقاية من النفاق وتبعاته.

-ذكر الله وقراءة القرآن:

الذكر يعني استحضار رقابة الله تعالى، واستشعارها في السرّ والعلن، لتستوي بهذا سريرة النفس وعلانيتها، ويزول التضادّ الذي يعيشه المنافق، كما أنّ المنافقين كما جاء وصفهم في القرآن الكريم، لا يملكون الهمّة للذكر على سبيل التعبّد والنافلة؛ فإذا اضطروا للصلاة أمام غيرهم اقتصروا على أقلّ ما يُمكن من الأذكار.

-استحضار نتائج النفاق:

استحضار الإنسان لما أعدّه الله للمنافقين من فضيحة في الدنيا وعذاب في الآخرة، حيث إنّ من شأنه تغيير المنافق لطريقه.

-الاتصاف بالصفات المضادّة لصفات المنافقين:

تكون باستحضار الإنسان للصفات السيّئة التي يتّصف بها المنافقون، ثمّ العمل بخلافها، مما ينعكس إيجاباً على الإيمان والسلوك؛ فإذا كان المنافق يُهمل صلاته، ويتردّد عن الجهاد، ولا يذكر الله، وينقض العهود، ويغدر بالآخرين؛ فعلى المسلم أن يكثر التعبّد والصلاة، ويفي بعهد الله ويؤدّي الأمانة.

مواضيع سابقة