"وهم التنبؤ"


وهو منحصر على من يرى في نفسه عالما للغيب،... سواء أكان من الفتاحين،. أو العرافين،.. أو الفلكيين،.. أو المشعوذين،.. أو ضاربي الرمل،.. أو قارئي الفناجين،.. أو قارئي الكف،.. أو من يقرع المنديل،... أو كل من ادعى انه يعلم الغيب سواء بعلم الفلك،..

أو الحساب وهو الجمع والطرح في الأرقام لكشف الغالب والمغلوب سلفا،... أو توقع البرج الفلكي أو الروحاني،... ومن باب التأكيد في هذه الأيام المظلمة.. فلا يوجد علم بالغيب على الأرض ظاهري أو باطني.. وكل من يدعي علم الغيب فهو كاذب مخادع مضر بالناس.. مشرك بالله، يقول الله تعالى:..

{عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا (26)..

إلا من ارتضى من رسول فانه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا (27).. ليعلم ان قد ابلغوا رسالات ربهم واحاط بما لديهم واحصى كل شىء عددا (28)} سورة "الجن"..

علينا أن نكون حذرين من مصائد شياطين الجن والإنس لعنهم الله...

وهم الإحساس،..

وهو مرض روحاني ويشكل لدى بعض الناس مفخرة،... ولو عرفوا ما هو لما افتخروا به... ويسمى هذا المرض عند بعض الناس،.. الحاسة السادسة،.. أو قوة الحدث،..

أو قوة الفراسة،.. أو الإلهام،.. أو الإيحاء...

وأعراضه...

إحساس الإنسان بأن شيئا سيحدث،.. أو إحساس الإنسان أن حربا ستقوم،.. أو إحساسه بأن الطفل سيقع،.. أو إحساسه أن فلانا سيأتي،..

أو إحساسه أن هناك حرائق يشعلها البعض،.. أو الإحساس بأن فلانا سيموت،.. أو الإحساس أن فلانا عنده مرض خطير،... أو إحساس فلان بأن تجارته خاسرة،.. أو إحساس فلان بأن له قصور في الهواء،.. أو إحساس فلان بأن هناك ضيقا،... أو إحساس فلان بان هناك طاقة فرج والى ما شابه ذلك...

وهذه الأحاسيس إن كانت صحيحة أو غير صحيحة.. فهي تسبب للإنسان المتاعب والتوتر...

وعليكم أن تعلموا أن هذا نزغ وهمز من الشيطان يقول الله تعالى:..

{واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه هو السميع العليم (36)}...

سورة "فصلت".

وهم المرض،..

وهذا النوع من المرض يصيب الكثير من الناس الذين يتعرضون إلى أمراض عضوية،... منها الأمراض الخبيثة،.. أو السكري،.. أو فقدان المناعة،.. أو ارتفاع في ضغط الدم،..

مثال لتبيين ذلك:..

إن رجل مصاب بالمرض الخبيث في الرئة،.. ولما ذهب به أبناؤه إلى الطبيب وعرفوا بوجود هذا المرض،.. طلبوا من الطبيب عدم إخبار أبيهم بذلك،.. وقالوا له والطبيب:.. انه يوجد عندك مرض الأزمة المزمنة في صدرك،... وعاش بعدها عشرة أعوام وشكله وجسمه كما هما،.. وهذه حكمة من أولاد ابعدوا وهم المرض عن أبيهم...

ورجل آخر مصاب بنفس المرض،.. ولكنهم قالوا له ما هي علته فانهارت أعصابه وبعد خمسة أيام اختلف شكله وضعف جسمه،.. وهذا النوع من الناس يكون قد أصيب بالمرض المذكور وهو "وهم المرض"...

*******************

منقول

مواضيع سابقة
  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM