مراحل المدافعة بين المريض والعارض


( مرحلة ما قبل العلاج )..

– المريض يعيش معاناة في حياته وغالباً إن أعراض المرض الروحي.. تلامس جميع جوانب الحياة في الدين والدنيا...

– المريض لا يعرف شيء عن عالم المرض الروحي.. ولا أعراض أذى الشياطين ،..

ولا يجد تفسيراً لما يحصل له.. أو يفسرها بكل شيء إلا أن يكون مرض روحي.. وقد تجده من المكذبين.. أو المشككين بهذه الأمور.. ( وسوسة شيطان لإبعاده عن العلاج )...

– لا يوجد مظاهر مقاومة أو مدافعة للمرض الروحي

– العارض ( الشيطان ).. مسيطر على حياة المريض ويفسد في دينه ودنياه ،.. لا يتعرض لأي أذى ويعيش بحرية تامة...

– المرض الروحي..

( مثل مرض السرطان :..

ينتشر ولا يتوقف إن لم تدفعه )..

فتجد المريض حياته في تدهور من سيء لأسوأ كلما مر الزمن...

– هذه المرحلة والمعاناة يعيشها المريض ما بين خمس سنوات إلى عشرين سنة.. و الغالب أن عشر سنوات.. هو الأعم..

( مرحلة الإستيقاظ من الغفلة والبحث عن حلول )..

– يشاء الله أن يستيقظ المسلم من غفلته ،.. إما يقابل شخصاً أو يسمع قصة.. أو شعور يحدثه في نفسه أو رؤيا … إلخ..

– يبدأ المريض في السعي ومحاولة البحث عن حلول لمشاكله ..

– في البداية لا يرى الصورة الكاملة ويحاول حل فروع المشكلة.

( يعالج كل علامة من علامات المرض الروحى على حدة ) :

( ظهري يؤلمني سأذهب لطبيب ) ..

( تركيزي ضعيف سآكل عشبة لتقوية الذاكرة ) ....

( نومي ثقيل سأسأل الصيدلي ) ...

( لا أنجب : طبيبة نساء وولادة ) ..

( مالي ممحوق البركة : آخذ قرض ) ..

( وظيفتي فيها مشاكل : أغيّر الوظيفة ) ..

( مشاكل زوجية : أطلق أو أتزوج ثانية )

– يبدأ يلاحظ أنه مهما سعى.. وطرق كل باب = لا يجد نتيجة ،..

أو يقول الطبيب..

( ليس عندك مشكلة –..

أو يرجعه ل “مرض نفسي” )

– يبدل الزوجة والبيت والوظيفة ..

وما زالت المشاكل تتكرر .. ويزداد حيرته وإكتئابه ..

فهو استيقظ ،،..

وأخيراً نشأ فيه الأمل ولديه رغبة بالتغيير ..

ولكن لم يجد الجواب.. ولا التفسير ولا الحل لمعاناته..

– هنا المريض بين أمرين :..

– الاستسلام والغرق في اكتئاب أكبر من السابق.. والإستمرار في حياة متعبة.. وبعيدة عن الله..

أو زيادة الإصرار والبحث وطرق كل باب إلى أن يهديه الله..

– يتوصل لمعرفة سر المعاناة :.. ( المرض الروحي )..

ويهديه الله إلى طرق العلاج.. ويتضح للمريض أن العلاج.. ( هو بعبادة الله والرجوع إليه والإكثار من الذكر والقرآن وترك حياة الإسراف ) ..

– فيأتي الاختبار الحقيقي للمريض :..

– هل أنت مستعد أن ترجع لدين الله.. وتخلص من كل الشوائب في حياتك.. وتتوب وتتداوى بالقرآن ،..

فتفوز

( بحياة القرب من الله + شفاء )..

*****************

منقول..

مواضيع سابقة
  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM