الخوف من الموت...


فهو أن الإنسان لا يأتي على باله إلا الموت والخوف منه.. وكأن الله خلق الحياة ليخاف الإنسان من الموت..

والأجدر أن يفكر الإنسان كيف يعمل.. ويخاف من قلة العمل الصالح،.. والعقيدة الصحيحة أن يعبد الإنسان ربه لأنه رب يعبد،.. لا خوفا من عقابه.. ولا خوفا من الموت.. ولا طمعا بجنانه،..

فأقول لأصحاب هذا النوع من المرض وهو "الخوف من الموت".. إن الله كريم رحمن رحيم،... فصدقوني إن كانت أعمالكم صالحة.. قد تكون أحلى أوقاتكم الظاهرية والباطنية هي لحظات الموت الذي تخافون منه...

وفي بعد امراض....

- الحسـد:-...

وصف الله الحسد بالشر بقوله تعالى: {ومن شر حاسد إذا حسد (5)} سورة "الناس".. والحسد هو أن يتمنى إنسان أن تتحول إليه نعمة رجل آخر أو يسلبها،.. ويعتبر الحسد من الأشرار الخفية الباطنية،..

لكن تأثيره على الإنسان وأذاه ظاهري...

وينقسم الحسد إلى عدة أقسام:..

منها الحسد في الصحة. والحسد في الجمال...

والحسد في الأولاد والبنات... والحسد في الأموال والممتلكات...

والحسد في المنصب والجاه..

الحسد في الصحة... فهو أن الإنسان الحاسد ينظر للإنسان المحسود بنظرة غير رحمانية.. وهي النظرة المسماة "نظرة العين اللامة"..

وهي العين المدفوعة من نفس مريضة،.. وعقل شرير،.. وقلب ساخط لإنسان لا يحب الخير لأحد وهو تمني زوال النعمة.. . فيبدأ المحسود بالمعاناة والانهيار الصحي،.. فتبدأ بالظهور عليه أمراض كثيرة وآلام كبيرة لا يوجد لها مبرر.. أو تشخيص في الطب البشري ولا حتى في الطب النفسي...

الحسد في الجمال..

فحدث ولا حرج،.. وفي الغالب ما يقع هذا النوع من الحسد على النساء الجميلات.. أو الشباب الذين لهم جمال فوق العادي... فإذا كان الحسد موجها للشعر انقلب الشعر من غزير إلى ضعيف متساقط ومن ناعم الملمس إلى خشن الملمس....

وأما إذا كان الحسد موجها لنضارة الوجه وصفائه انقلب الوجه الجميل إلى قبيح.. من كثرة القروح والدمامل والحبوب والحفر...

وأما إذا كان الحسد موجها للجسم الجميل الرشيق،.. تراجع هذا الجسم ليصل إلى العظم ويصبح جسما قبيحا..

****************

منقول..

مواضيع سابقة