مقدمة عن تكنلوجيا الفضاء


"كل يوم" بعض التكنولوجيات مثل التنبؤ الجوي والاستشعار عن بعد وأنظمة التموضع العالمي والتلفزيون الفضائي وبعض وسائل الاتصالات بعيدة المدى تعتمد بشكل كبير على الهياكل الأساسية الفضائية. كما تنتفع بعض العلوم مثل علم الفلك وعلوم الأرض (عبر الاستشعار عن بعد) بشكل ملحوظ من تكنولوجيا الفضاء.

دمى الدببة على ارتفاع فوق مستوى سطح البحر قدره 30085 مترًا على بالون من الهيليومفي تجربة للمواد من قبل جمعية سي يو سبيسفلايت ونادي سباركس العلمي. يرتدي كلا الدبدوبين بذلة فضاء مختلفة صممها تلاميذ من سباركس تتراوح أعمارهم ما بين 11 و13 عامًا.

تكنولوجيا الفضاء هي تلك التكنولوجيا المتعلقة بدخول الأجسام واستردادها من الفضاء.

وقد كانت الحواسيب وأنظمة القياس عن بعد تقودان التقنيات الحديثة التي كان يمكن اعتبارها "تكنولوجيا فضاء" نظرًا لأهميتهما الحرجة بالنسبة لمعززات الصواريخ والمركبات الفضائية. وقد توفرتا قبل سباق الفضاء اشتدت وتيرته إبان الحرب الباردة (بين كل من الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة) ولكن تم تسريع تطورهما بشكل كبير لتلبية احتياجات البرامج الفضائية للقوتين العظميين الرئيسين. في حين لا يزال يتم استخدامها اليوم في المركبات الفضائية والصواريخ، والتطبيقات الأكثر واقعية مثل مراقبة المرضى عن بعد (عن طريق القياس عن بعد)، والنباتات المائية، حالات الطريق، كما أن الاستخدام الواسع لأجهزة الكمبيوتر يتجاوز بكثير التطبيقات الفضائية في كمية التطبيقات وتعددها.

فالفضاء بيئة غريبة تتطلب محاولة العمل بها تكنولوجيات حديثة ومعرفة واسعة. وغالبا ما يتم استغلال التكنولوجيات الحديثة الناشئة أو التي يتم التعجيل بها من خلال جهود تتعلق بالفضاء في وقت لاحق في أنشطة اقتصادية أخرى. وقد اعتبر دعاة الفضاء ومحبوه على نطاق واسع هذا الأمر مفيدًا مفضلين بذلك استثمار المال العام في الأنشطة والبرامج الفضائية. لكن المعارضين السياسيين يتصدون لهذا الأمر بحجة أن تطوير تكنولوجيات محددة بصورة مباشرة سوف يكون أرخص بكثير إذا كانت تلك التكنولوجيات مفيدة ويسخرون من تبرير الإنفاق العام على الأبحاث المتعلقة بالفضاء.

تكنولوجيا الفضاء هي تلك التكنولوجيا المتعلقة بدخول الأجسام واستردادها من الفضاء

وقد كانت الحواسيب وأنظمة القياس عن بعد تقودان التقنيات الحديثة التي كان يمكن اعتبارها "تكنولوجيا فضاء" نظرًا لأهميتهما الحرجة بالنسبة لمعززات الصواريخ والمركبات الفضائية. وقد توفرتا قبل سباق الفضاء اشتدت وتيرته إبان الحرب الباردة (بين كل من الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة) ولكن تم تسريع تطورهما بشكل كبير لتلبية احتياجات البرامج الفضائية للقوتين العظميين الرئيسين. في حين لا يزال يتم استخدامها اليوم في المركبات الفضائية والصواريخ، والتطبيقات الأكثر واقعية مثل مراقبة المرضى عن بعد (عن طريق القياس عن بعد)، والنباتات المائية، حالات الطريق، كما أن الاستخدام الواسع لأجهزة الكمبيوتر يتجاوز بكثير التطبيقات الفضائية في كمية التطبيقات وتعددها.

فالفضاء بيئة غريبة تتطلب محاولة العمل بها تكنولوجيات حديثة ومعرفة واسعة. وغالبا ما يتم استغلال التكنولوجيات الحديثة الناشئة أو التي يتم التعجيل بها من خلال جهود تتعلق بالفضاء في وقت لاحق في أنشطة اقتصادية أخرى. وقد اعتبر دعاة الفضاء ومحبوه على نطاق واسع هذا الأمر مفيدًا مفضلين بذلك استثمار المال العام في الأنشطة والبرامج الفضائية. لكن المعارضين السياسيين يتصدون لهذا الأمر بحجة أن تطوير تكنولوجيات محددة بصورة مباشرة سوف يكون أرخص بكثير إذا كانت تلك التكنولوجيات مفيدة ويسخرون من تبرير الإنفاق العام على الأبحاث المتعلقة بالفضاء.

موقع ويكيبيديا

مواضيع سابقة
  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM