إبطاء الزمن وإبطاء سير شعاع الشمس وثقل المكان

احبتي حلقتنا اليوم جدا مشوقه ف بعد ان شرحنا لكم كيف تمت عملية رقود اهل الكهف علميا !!! سنضرب لكم مثالا بسيطا حتى يسهل لكم التصور باذن الله تعالى

وعلي هذا الشرح نقول مثلا ، إذا كنت متزوجا وأنجبت

لك زوجتك ابنا ، وكان عمرك آنذاك عشرين عاما، ثم رمت بك الأقدار إلى داخل الفجوة( الزمنيه تكلمنا عندها سابقا ) وكانت

ساعتك تشير إلى الثامنة صباحا ومكثت داخل الفجوة زمن قدره ساعة واحدة ثم خرجت

وعقارب ساعتك تشير إلى الساعة التاسعة صباحا لا خلاف في مدة لبثك ، فإذا ذهبت إلى

منزلك فستجد أن ابنك والذي لما لم يمض علي ولادته ساعة واحدة بتوقيتك أنت ، قد بلغ

من العمر خمس وعشرون سنة وخمسة وسبعين يوما! وبذا أصبح يكبرك بخمس

أعوام وسبعين يوما ! في حين أن عمرك أنت لم يزد غير ساعة واحدة ! فمن سيكون ابن من

؟! ومن سيكون والد من؟! ومن سيتحمل أعباء معيشة المنزل ما أجمل هذا !!

وثقل المكان و إبطاء الزمن أو انحراف وإبطاء سير الإشعاع ليس موجود فقط في

معنى الآية حين التدبر فيها ، ولكن المدهش حقا فان هذا الثلاثي يلازمك وتحس به حين

تقرأ الآية ! وبالضبط عند الآية التي توضح انحراف شعاع الشمس عن الكهف ناحية

الفجوة طلوعا وغروبا !! فعندما تقرأ قوله تعالى: (طَلَعَت تَّزَاوَرُ) فلا

بد أن تدغم تاء (طَلَعَت) في تاء (تَّزَاوَرُ) وهذا عند طلوع الشمس

، وكذلك عند الغروب في قوله تعالىوَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ) فلا بد أن تدغم

تاء (غَرَبَت ) في تاء (تَّقْرِضُهُمْ) . والإدغام في كلا الحالتين يجبرك

أن تبطئ في القراءة!! كما هو في قواعد التجويد. ويجبرك الإدغام أيضا أن

تكتم نفسك قليلا مقدار حركتين وهذا يعنى كأنما هناك شيئا ثقيلا تحمله! فالآية عبرت

عن إبطاء الزمن وإبطاء سير شعاع الشمس وثقل المكان معنى ومبنى!! أليس ذلك مصداقا لقوله

تعالى {الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ

مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ }هود1 ومصداقا لقوله {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا

بَيَانَهُ }القيامة19 . اجل وفى ذلك عبرة لمن يعتبر سبحان الله العظيم

موقع maraga

مواضيع سابقة