Please reload

مواضيع سابقة

بابلو اسكوبار

May 17, 2018

 

 

بابلو اسكوبار اكبر تاجر للمخدرات كولومبي عرفه التاريخ

خلفية إسكوبار وبداية حياته:

يأتي إسكوبار من عئلة متواضعة فقد كان والده مزارعاً وأمه معلمة مدرسة. ومنذ الصغر، تشكل لدى إسكوبار طموح فريد ليرفع نفسه من بدايته البسيطة. فقد كان يخبر عائلته وأصدقاءه عن طموحه بأن يصبح رئيس كولومبيا. لكن طريقه إلى السلطة والثروة تمثّل في الجريمة. حصل على فرصته الأولى في عالم الجريمة كلص شوارع يسرق السيارات قبل أن ينتقل إلى مجال التهريب. وقد بدأ بروزه الأول خلال ما يُعرف بـ”حروب المالبورو” التي لعب بها دوراً مهماً من خلال السيطرة على سوق تهريب السجائر في كولومبيا. كانت هذه المرحلة تدريباً مفيداً لعمله المستقبلي في تجارة المخدرات

الثروة الهائلة:

كان الربح هائلاً لدرجة أن إسكوبار قام بشراء مروحية من أجل عمليات نقل أمواله خصيصاً. ومع ثروة تُقدَر بـ 30 مليار دولار تقريباً، تم تصنيف إسكوبار كواحد من أغنى عشرة أشخاص حول العالم من قبل مجلة Forbes الشهيرة.ورغم ازدهار ثروته وشهرنه، لم يتخلَّ إسكوبار بعد عن حلمه بأن يُرى كقائد. فقد كان يعتبر نفسه شخصية مشابهة لـ “روبن هوود”، وهذاماكان يوافقه عليه السكان المحليون بسبب إنفاقه الأموال على البرامج الاجتماعية المخصصة للفقراء.

(ملكية إسكوبار الفخمة والواسعة ضمت حديقة حيوان مليئة بأنواع غريبة ونادرة من الحيوانات من حول العالم وتماثيل كبيرة لديناصورات في إحدى حدائقها)

في عام 1982 تم انتخاب إسكوبار كعضو نائب في كونغرس كولومبيا. لكن لم يكن من الممكن أن تُخفى أسباب ثرائه، لذلك أُجبر على الاستقالة بعد سنتين من انتخابه. ولاحقاً تم اغتيال وزير العدل الذي فضح خلفية إسكوبار سيئة السمعة.

الاستسلام والهرب:

في حزيران عام 1991، سّلم إسكوبار نفسه إلى الدولة الكولومبية برئاسة سيزار غافييرا. وبالمقابل، تم السماح لإسكوبار أن يبني سجناً فخماً خاصاً به ودعاه “La Catedral” أي ” الكاتدرائية” . وتمت حراسته من قبل رجال اختارهم بنفسه من ضمن موظفيه. جاء السجن الفخم مجهزاً بالكامل مع كازينو، منتجع صحي، وناد ليليّ.

وفي حزيران 1992، قام إسكوبار بالهرب عندما حاولت السلطات أن تنقله إلى مُنشأة مختلفة. تم إطلاق البحث عن ملك المخدرات هذا ليستمر 16 شهراً. خلال ذلك الوقت ونتيجة سجنه وهربه بدأت مؤسسة إسكوبار بتجارة المخدرات بالتزعزع والتدهور خاصة عند مداهمة الشرطة لفروعها وقتل قائديها.

وفاته:

بعد عدد من المحاولات الفاشلة، تمكنت قوات الشرطة أخيراً من إيجاد إسكوبار يوم 2 كانون الأول 1993 –أي اليوم التالي لعيد ميلاده- في حي للطبقة المتوسطة في مدينته Medellin. تبع ذلك عمليات تبادل الرصاص عندما حاول إسكوبار الهرب عبر أسطح الأبنية وتمت إصابته هو وحارسه الشخصي وقتلهما.

أدت وفاة إسكوبار إلى تسريع زوال دور كولومبيا المركزي في تجارة المخدرات. كما احتفلت بها الحكومة الكولومبية وأجزاء أخرى من العالم. ومع ذلك، حزن العديد من الناس على موته. فقد حضر جنازته ما يقارب الـ 25,000 شخص.

ونشرت مجلة The New York Times عن لسان أحد حاضري الجنازة : ” لقد بنى بيوتاً واهتم بالفقراء. بالمستقبل سيزور الناس قبره ويصلون كما لو كانوا يصلون لقديس”

 

موقع وسع صدرك

 

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM