علاقة الإنسان مع النبات


علاقة الإنسان مع النبات: ‎يقول - تعالى -: ﴿ فَلْيَنْظُرِ الإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ * أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا * ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا * فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا * وَعِنَبًا وَقَضْبًا * وَزَيْتُونًا وَنَخْلاً * وَحَدَائِقَ غُلْبًا * وَفَاكِهَةً وَأَبًّا * مَتَاعًا لَكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ ﴾ [عبس: 24 - 32]. ‎سبحانه وتعالى يوجِّه نظرنا إلى المسائل المهمَّة التي قد لا نلتفت إليها، فعندما تكلَّم عن الجبال قال - تعالى -: ﴿ وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا * مَتَاعًا لَكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ ﴾ [النازعات: 32، 33]. ‎وفي السورة التي بعدها مباشرة في المصحف، تكلم عن النبات وقال أيضًا: ﴿ مَتَاعًا لَكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ ﴾ [عبس: 32]. ‎نعم، فالخالق - جلَّت قدرته - كلَّف الإنسان بالخلافة، وعندما تصدَّر الإنسان وحمل الأمانة التي أشفقت من حملها السموات والأرض والجبال، لم يتركه لنفسه، ولكنه أعطاه كلَّ المؤهلات التي تُعِينه على القيام بالمهمة خيرَ قيام، وحتى لا يأتي أحد يوم الحساب ويقول: يا رب، كلَّفتني ما لا أطيق؛ سخَّر الله - سبحانه - الأرض للإنسان ﴿ وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ ﴾ [الرحمن: 10] بكل ما فيها وما عليها، وأنزل الله من السماء ماءً بقدر وأسكنه في الأرض، والإنسان لا يستطيع أن يزعم أنه قادر على التحكُّم في الأرض بقدرته الشخصية، ولا أن ينزِّل الماء بعلومه البشرية، ولكنَّها قدرة الله المطلقة وتسخير الله. ‎ونظرة عميقة إلى الطعام بين يديك كافيةٌ لتقودك إلى الحقيقة التي نتعامَى عنها، فلا يوجد في الدنيا نبات شيطاني كما يقول البعض، ولكن كل ما على الأرض نبات إلهي، حتى لو أسهمت فيه ببعض الجهد في الحرث والبذر والري. ‎والعلاقة بين الإنسان والنبات من الناحية المادية عطاء وأخذ، تزرع وتحصد، تحرث الأرض التي ذلَّلها الله لك، وتضع البذر الذي خلقه الله، وترويها بالماء الذي أنزله الله، وبعد ذلك تنتظر الإنبات بأمر الله وحده، وعلى قدر جهدك في التعامُل مع ما سخَّر الله تجني ما زرعه الله، بصرف النظر عن صلتك بالله. ‎إذًا العلاقة المادية بين الإنسان والنبات قائمة بشكل أو بآخر، ولكن الإنسان ليس مادة فقط لتنحصر علاقاته في المسائل المادية فقط، فأين الجانب الروحي في هذه العلاقات؟ ‎فالله - سبحانه وتعالى - يتناول كثيرًا من صفات الناس ويشبِّهها بالنبات أو بصفات في النبات، وعلى سبيل المثال الكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة، والكلمة الخبيثة كالشجرة الخبيثة، وفي خصال أهل الإيمان: ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ ﴾ [البقرة: 261]. ‎وعندما تعرَّض الله - سبحانه - لأحوال عموم الناس قال: ﴿ وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِدًا ﴾ [الأعراف: 58]، كما شبَّه - سبحانه - الحياة الدنيا كلها كماء أنزله من السماء ﴿ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ﴾ [الكهف: 45]، وشبَّه إيجاد بني آدم في الحياة بالإنبات، فقال - تعالى -: ﴿ وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الأَرْضِ نَبَاتًا * ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا ﴾ [نوح: 17، 18]. ‎وفي مواضع كثيرة نجد أن الله - سبحانه - يجعل النبات مذكورًا قبل الإنسان في أمورٍ مختلفة؛ ففي توجيه الله للنحل للبحث عن حياة آمِنة أوحى إليها: ﴿ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ﴾ [النحل: 68]، فالمكان الآمِن الذي يستطيع أن يعيش فيه مجتمع النحل المخلوق لنفع الإنسان، هو الجبال، فالجبال أحرص وآمَنُ، فإذا أراد النحل أن يتحرَّك إلى الوديان، فالبديل المناسب هو أن يتَّخذ بيته من الأشجار، أمَّا إذا اضطرتْه الظروف من واقع أنها مسخَّرة ومخلوقة لنفع الإنسان، وأرادت أن تترك أمن الجبال والشجر، فلا مانع من أن تلجأ إلى ما يعرشه لها الإنسان كمرحلة أخيرة، وهذا هو ترتيب الآية. ‎وأيضًا عندما تكلَّم الله - سبحانه - عن المخلوقات الساجدة لجلاله، ذكر الله الجمادات أولاً، ثم الشجر، ومن بعدهم الحيوان، وأخيرًا الإنسان، وليس كل الإنسان، ولكن كثيرًا منهم حق عليهم العذاب من الله. ‎وهذا هو ترتيب الله - سبحانه - قال - تعالى -: ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ﴾ [الحج: 18]. ‎إذًا نحن في العوالم الساجدة ترتيبُنا الأخير؛ ولذلك ننظر بعين الإعجاب والاعتبار في قصة الشجرة التي آمنتْ برسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وقالت: "أشهد أنك رسول الله". ‎والعذراء - عليها السلام - لجأت إلى شجرة حينما أجاءها المخاض إلى جذع نخلة بوحي الله - سبحانه - وسيدنا يونس - عليه السلام - حينما لفظه الحوت بالشاطئ أوى إلى شجرة من يَقْطِين. ‎ولا ننس أن النبات هو القاسم المشترك مع الإنسان في هذا الهواء الذي نتنفَّسه بالإيجاب وليس بالسلب، فهو يأخذ منا ما نستغني عنه من ثاني أكسيد الكربون، ولولا النبات لما استطعنا تصريف هذا الكم الهائل من ثاني أكسيد الكربون، ويعطينا ما نحتاجه من أوكسجين، وأيضًا لولا أن سخَّر الله لنا النبات ليقوم بهذه المهمة، لتأزَّم الموقف. ‎إذًا النبات هو المصدر الرئيس للهواء النقي الذي نستنشقه، كما أنه - أيضًا - هو المصدر الرئيس للغذاء، وأحاديث كثيرة تتحدَّث عن صلة النخلة بالإنسان إلى الحد الذي حكى البعض أنها (عمَّتنا)، وهي أحاديث لا تصحُّ؛ بل شديدة الضعف. ‎وعلينا أن ننظر بعين الحذر من غضب الله في كل هذه الأمور، مع الوضع في الاعتبار قوله - تعالى -: ﴿ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ * أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ * لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ﴾ [الواقعة: 63 - 65]. ‎سبحانك ربنا، إنك على ما تشاء قدير، نحرث ونبذر، وكلنا ينتظر رحمتك، ما التفت منَّا أحدٌ إلى غيرك، فتزرعها لنا وكلُّنا ينتظر لطفك، لا نرجو إلا كرمك وعنايتك، حتى إذا أثمر وأينع حصدناه ولم نشكرك إلا قليل منَّا كانوا شاكرين، ولم نؤتِ حقَّه يومَ حصاده كما أمرتَنا، وقد امتثل لأوامرك الشاكرون، حتى إذا أطعمتنا منها تعلَّقنا بالرزق أكثر من تعلُّقنا بالرزاق، ومدحنا وأثنينا على حلاوة الرزق وطعمه وكثرته ونضجه، وكان الأجدر والأَوْلَى أن يكون المدح والثناء للخلاَّق. ‎سبحانك ربنا، ظلمنا أنفسنا، وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين، لك الكمال فترزقنا ونحن العاصون، لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا ظالمين، عبيدك غيرنا كثيرون وليس لنا إلا أنت، وحسبنا الله ونعم الوكيل. ‎وإذا تأمَّلنا في الجسم الإنساني ومكوِّناته، من حديد وأملاح وكالسيوم وكل العناصر، وهي نفس عناصر التربة، هل كان بإمكاننا أن نضع أفواهنا في تراب الأرض ونمتص ما يلزمنا من غذاء؟ ‎اللهم لا. ‎وهل توصَّل العلم إلى أسلوب لاستخراج الغذاء من التراب؟ ‎اللهم لا. ‎وهل تمكَّنت ربَّات البيوت من طبخ الحجارة والطين لاستخلاص وجبة دسمة؟ ‎اللهم لا. ‎وكلنا ينتظر النبات حتى يقوم بهذه المهمة، إلاَّ أننا جميعًا ننتظر الزروع لتثمر، ولو شاء الله لجعله حطامًا، ولنا في قصص القرآن مراجع، ولنا في الأمم التي سبقتْنا عِبرة، انظر قصة ذلك الرجل الذي أنعم الله عليه بثمار كثيرة، يقول - تعالى -: ﴿ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا * كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلالَهُمَا نَهَرًا ﴾ [الكهف: 32، 33]. ‎فقد جعل الله - سبحانه - بقدرته لهذا الرجل جنتينِ فيهما أعناب، وعلى الأطراف نخيل، ووسط كل هذا زروعٌ كثيرة، وكل هذه الأشجار والزروع أخرجت الثمار كأحسن ما يكون، ولم يكن من بين هذه الثمار شيء تالف ولا عناقيد ناقصة، كل شيء أعطي الحد الأقصى، وحتى في الري لم يتعب هذا الرجلُ في شيء؛ فقد تكفَّل الله - سبحانه - عنه ذلك، فجعل له خلال الجنتين نهرًا، والله - سبحانه وتعالى - فعَّال لما يريد، ويرزق مَن يشاء بغير حساب، إلاَّ أن هذا الرجلَ لم يكن أهلاً لهذه النعمة، فتعالى وتكبَّر على صاحبه، ودخل إلى بستانه والعجب يخالط الكبرياء والغرور، وملأ عينيه بكثرة النِّعَم، ولم يملأ قلبه بجلال المنعم: ﴿ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا ﴾ [الكهف: 35]. ‎ومن ضلاله وغبائه ظنَّ الرجل أن الله أعطاه الجنتين لأهميته هو وكرامته على الله، وتخيَّل أنه مهمٌّ عند الله، ولم يدرك أن الله يختبره: ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾ [الأنفال: 28]. ‎فأبدل الرجل مكان الشكر كفرًا، ومكان التواضع تكبُّرًا، وملأ الأرض غرورًا، فالتقطه الشيطان وأفرغ في داخله جرعات من الضلال، حتى كفر بالله وقال: ﴿ وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴾ [الكهف: 36]. ‎ومع أن صاحبه يحاول أن يعيده إلى الصواب، بالترغيب حينًا، وبالترهيب أحيانًا، إلاَّ أنه كان قد وصل إلى نقطة اللاعودة وكان للشيطان وليًّا، ويأبى الله أن يفتري أحدٌ من وكلائه على عياله، فإن بغى الغني على الفقير أخَذَه الله ولا يبالي، وهذا ما كان، فقد أخذه الله أخذ عزيز مقتدر ﴿ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴾ [الفجر: 14]. ‎فانظر ماذا فعل الله به، وكيف يندم الرجل ويتحسَّر حيث لا ينفع الندم: ﴿ وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا ﴾ [الكهف: 42]. ‎وقضى الله أمرًا كان مفعولاً، فهل رأينا كيف أن سوء العلاقة بين الرجل وبستانه أدَّى إلى انقطاع الصلة بينه وبين الله - سبحانه - فكان ما كان؟ ‎وقصة مماثلة أخرى أبطالُها ورثةُ أحد الأغنياء، لم يعجبهم نظامُ والدهم الذي كان يوزع من ثمار بستانه على الفقراء، فلمَّا مات وآلتْ إليهم البساتينُ، أرادوا ألاَّ يكون من نصيب الفقراء والمساكين شيء، فمكروا مكرًا ومكر الله مكرًا ﴿ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ [آل عمران: 54]، ولما بيَّتوا النية على قطف ثمار جنتهم مبكرًا قبل أن يراهم أحد؛ بخلاً وجحودًا، أحاط الله بثمارهم قبل أن يصلوا إليها ﴿ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ * فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ﴾ [القلم: 19، 20]. ‎ولم يشعروا بكيد الله الذي قابَل به كيدهم، ولم يتوقَّعوا أن يكونوا هم أوَّل مَن يُحرَم ثمار الجنة كما أنهم أرادوا حرمان الآخرين ﴿ فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ * أَنْ لاَ يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ ﴾ [القلم: 23، 24]. ‎فلمَّا وجدوا أن كيدهم مردودٌ إلى نحورهم، عرفوا أن الله على كل شيء قدير ﴿ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلاَوَمُونَ * قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ ﴾ [القلم: 30 ، 31]. ‎وهكذا لقَّن الله لهم ولِمَن يفكر مثلهم درسًا قاسيًا؛ حتى لا يعودوا لمثل هذه العلاقات الشائنة، وحتى يعيدوا تنظيم العلاقة المناسبة التي يرضاها ربُّ العالمين؛ لأنه بالشكر تدوم النعم وبالمعاصي تزول، وكما يقول رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إياكم والمعاصي؛ فإن العبد ليذنب الذنب فيُحرَم به رزقًا كان قد هُيِّئ له)). ‎والذي لا يحمد الله على ما أنعم به - حتى إذا لم يحرمه الله من تناوله - فإنه عليه نقمة: ‎وَيَبْتَلِي اللَّهُ بَعْضَ القَوْمِ بِالنِّعَمِ[1] ‎وروي أن اللقمة في يد الظالم تقول له: لا أشبعك الله، ولولا سخَّرني ربي لفررتُ منك. ‎فالمطلوب منَّا جميعًا أن نتذكَّر دائمًا وأبدًا أن الله - سبحانه - هو صاحب العطاء ﴿ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ ﴾ [البقرة: 22]. ‎وما دام الرازق والرزَّاق هو الله - سبحانه - فعلينا أن نطيع الله فيما بين أيدينا من ثمرات؛ لأنها إذا ذهبتْ فلن تعود، وسيدنا يوسف - عليه السلام - هل يفسر لأحدنا رؤياه إذ رأى سبع سنبلات خضر وأخر يابسات؟

مواضيع سابقة
  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM