" انواع القلوب البشرية "القلب السليم


اما انواع القلوب البشرية

1- القلب السليم .

2-القلب المخموم .

3-القلب المطمإن .

4- القلب المهدي .

5-القلب الصالح .

6- القلب العاقل .

7- القلب الفقيه.

8-القلب الحاضر.

9-القلب المريض.

10- القلب الاث .

//////////////////////////////////

"الـــــــقــــــــــــلــــــــــــب الـــســـلــــيـــم"

"إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ "الشعراء -89

"السلامة المعنوية المجازية ، أي الخلوص من عقائد الشرك مما يرجع إلى معنى الزكاء النفسي .

وضدُّه المريض مرضاً مجازياً قال تعالى : { في قلوبهم مَرض } (البقرة -10 ).

والاقتصار على السليم هنا لأن السلامة باعث الأعمال الصالحة الظاهرية

(وإنما تثبت للقلوب هذه السلامة في الدنيا باعتبار الخاتمة فيأتون بها سالمة يوم القيامة بين يدي ربّهم .(ابن عاشور

جاء الدعاء على لسان ابى الانبياء ابراهيم عليه السلام فى سورة الشعراء الايات 87-88-89

( ولاتخزنى يوم يبعثون ، يوم لا ينفع مال ولا بنون، الا من اتى الله بقلب سليم )

ونقول أن القلب السليم هو القلب البرىء من كل مرض .

و القلب السليم الذي ينجو من عذاب الله هو القلب الذي قد سلم لربه وسلم لامره

ولم تبق فيه منازعة ولا معارضة لخبره فهو سليم مما سوى الله لا يعبد الا الله و لا يرجو الا الله ولا يفعل إلا ما أمره الله .

لا تعترضه شبهة تحول بينه وبين تصديق خبره ولا شهوة تحول بينه وبين متابعة رضاه سليم من الشرك و البدع و الغي و الباطل ،

وهو الذي سلم لعبودية ربه خوفا وطمعا و رجاء ففنى بطاعته عن طاعة ما سواه

(وبخوفه عن خوف ما سواه وبرجائه عن رجاء ما سواه . ( نور الدين بشير .

(قال تعالى : (إلا من أتى الله بقلب سليم

.فيه قولان : أحدهما : أنه سليم من الشرك قاله ابن عباس

.الثاني : أنه سليم من رذائل الأخلاق

(فقد روي عن عروة أنه قال : يا بني ; لا تكونوا لعانين ، فإن إبراهيم لم يلعن شيئا قط . قال الله : (إذ جاء ربه بقلب سليم

.وقال قوم : معناه لديغ ، أحرقته المخاوف ، ولدغته الخشية

وقد قال بعض علمائنا : إن معناه إلا من أتى الله بقلب سليم من الشرك ; فأما الذنوب فلا يسلم أحد منها .

اي أنه لا يكون القلب سليما إذا كان حقودا حسودا ، معجبا متكبرا ،

.وقد شرط النبي صلى الله عليه وسلم في الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه . والله الموفق برحمته .

" حقيقة القلب السليم "

قال تعالى: ﴿ وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ "الشعراء: 87 - 89"


قال ابن القيم رحمه الله: القلب السليم هو الذي سلم من الشرك والغل والحقد والحسد والشح والكبر وحب الدنيا والرئاسة،

فسلم من كل آفة تبعده عن الله، وسلم من كل شبهة تعارض خبره، ومن كل شهوة تعارض أمره،

وسلم من كل إرادة تزاحم مراده، وسلم من كل قاطع يقطع عن الله.

ولا تتم له سلامته مطلقا حتى يسلم من خمسة أشياء:

.من شرك يناقض التوحيد -

.وبدعة تخالف السنة -

.وشهوة تخالف الأمر -

.وغفلة تناقض الذكر -

.وهوى يناقض التجريد والإخلاص -

وهذه الخمسة حجب عن الله، وتحت كل واحدة منها أنواع كثيرة، تتضمن أفرادا لا تنحصر.

ولذلك اشتدت حاجة العبد، بل ضرورته، إلى أن يسأل الله أن يهديه الصراط المستقيم،

فليس العبد أحوج منه إلى هذه الدعوة، وليس شيء أنفع له منها. (الجواب الكافي لابن القيم، ص(151

:قَالَ الإمامُ ابنُ القيم - رحمه الله - أيضاً

الْقلبُ السَّلِيمُ الَّذِي ينجو من عَذَاب الله هُوَ الْقلبُ الَّذِي قد سَلِمَ لرَبه وَسلم لأمره وَلم تبْق فِيهِ مُنَازعَة لأمره

وَلَا مُعَارضَة لخبره فَهُوَ سليم مِمَّا سوى الله وَأمره لَا يُرِيد الا الله وَلَا يفعل إِلَّا مَا أمره الله

فَالله وَحده غَايَته وأمره وشرعه وسيلته وطريقته لَا تعترضه شُبْهَة تحول بَينه وَبَين تَصْدِيق خَبره

لَكِن لَا تمر عَلَيْهِ إِلَّا وَهِي مجتازة تعلم انه لَا قَرَار لَهَا فِيهِ وَلَا شَهْوَة تحول بَينه وَبَين مُتَابعَة رِضَاهُ

وَمَتى كَانَ الْقلب كَذَلِك فَهُوَ سليم من الشّرك وسليم من الْبدع وسليم من الغي وسليم من الْبَاطِل

وكل الأقوال الَّتِي قيلت فِي تَفْسِيره فَذَلِك يتضمنها وَحَقِيقَته انه الْقلب الَّذِي قد سلم لعبودية ربه حَيَاء وخوفا وَطَمَعًا ورجاء

ففني بحبه عَن حب مَا سواهُ وبخوفه عَن خوف مَا سواهُ وبرجائه عَن رَجَاء مَا سواهُ

وَسلم لأمره وَلِرَسُولِهِ تَصْدِيقًا وَطَاعَة كَمَا تقدم واستسلم لقضائه وَقدره فَلم يتهمه وَلم ينازعه وَلم يتسخط لأقداره

فَأسْلَمَ لرَبه انقياداً وخضوعاً وذُلاً وعبوديةً وَسَلِمَ جَمِيع أحواله وأقواله وإعماله وأذواقه ومواجيده ظَاهراً وَبَاطناً

مِن مشكاة رَسُوله وَعرض مَا جَاءَ من سواهَا عَلَيْهَا فَمَا وافقها قبله وَمَا خالفها رده وَمَا لم يتَبَيَّن لَهُ فِيهِ مُوَافقَة وَلَا مُخَالفَة

وقف أمره وأرجأه الى ان يتَبَيَّن لَهُ وَسَالم أولياءه وَحزبه المفلحين الذابين عَن دينه وَسنة نبيه القائمين بهَا

"وعادى أعداءه الْمُخَالفين لكتابه وَسنة نبيه الخارجين عَنْهُمَا الداعين إلى خلافهما. "مفتاح دار السعادة - لابن القيم

علامات القلب السليم :-

ذكر الله عند الخلوّ : عندما تجلسُ وحيداً ولا أحد معكَ فأنت تجلس مع روحكَ

والهموم التي قد فعلتها الحياة فيكَ والتي أثّرت على قلبكَ الذي يموتُ بعد كلّ قصّة أو طعنة،

فعندما تجلسُ وحيداً وتتذكّر الله وتستغفرهُ فهذا دليل على وجود قظعة من قلبكَ ما زالت تنبض بالخير

فيجب أن تحييها بذكر الله ولا تجعل الدنيا تلهيك وتضلّك عن الطريق السليم.

الصلاة : تعتبر الصلاة هي راحة القلب والمغذّي الروحي للإنسان والصلة بين العبدِ وربّهِ،

فإن كنتَ تجد الراحة في الصلاة فأنتَ قلبك ما زال سليم ينبض بالخير

.لأنّ القلب السليم معلّق بباب الله تعالى، فالصلاة هي طريق أيضاً ممكن أن تسكلهُ لتحيي قلبك وضميركَ وتجعل زهور في القلب

أن تتذكّر المعاصي والذنوب : إنّ القلب المتحجّر الذي تكون من حجر أخرس

لا ينطق لا يشعر بارتكاب الفواحش والذنوب وقتل الناس بالألسن وكأنّهُ يأكلُ من لحمَ أخيهِ،

فكم رقصوا على جثّتي أناسُُُ لا قلوب ولا شفقة بين صفحاتِ إنسانيّتهم وما زلتُ أنبضُ بقلب

قد أهلكني وأوجعني من المعاصي وعدم جرح الآخرين، ولكن هذا القلب هو وحدهُ من سيدخلني الجنّة

وهنيئاً لي ذلك اليوم على ما صبرتُ وعلى ما سأصبرُ عليهِ، وحتّى لو لم يدخلني فعلى الأقل ما زلتُ إنسان ينبض بمشاعر.

الشعور بالآخرين : عندما تجدُ نفسكَ تشعر بمأساةِ الآخرين وأوجاعهم فعلم أنّكَ إنسان،

وعندما تشعرُ بأوجاعِ نفسكَ فأنت حيّ، ما أجملَ أن تشعر بالآخرين ومأساتهم وتواسيهم وتقف بجنبهم

حتّى ولو لم يجاوزكَ بالخير، فلا تنتظر الخير إلاّ من ربّ الخير.

ترك الحسد والغيبة والنميمة : كان لي صديق يغارُ على من يمتلكون السيارات الفخمة

وينظر إلى الآخرين بما لديهم ووجدتُ قلبهُ قد أتعبهُ من الهموم التي حملها على عاتقهِ

من وراء الغيبة والنميمة والحسد، فنظرتُ إلى نفسك وإلى قلبي فوجدتُ أنّ حسد الآخرين وذمّهم

هي مرض يصيب القلب حتّى يقتلكَ، فعندما تجدُ نفسكَ لا تحقد أو تكره فأنتَ تمتلك قلب سليم

خالِ من هذه الأمراض التي تقتل روحكَ وكلّ شيء جميل، وإيّاكَ أن تعتقد أن القلب الطيّب

هو مصدر الهموم أو المشاكل ولكن تعامل مع هذه الطيبة بحكمة وتضع الطيبة بمحلّها وبعيدة عن متناول الآخرين

لكي لا يلعبو بمشاعركَ وبنفس الوقت لا تحقد أو تكره أحد.

الخوف من الموت : إنّ أعظم عظةِ هي الموت ولا يوجد شيء بعدهُ ممكن أن يذكّركَ بهِ أحد لكي يعضكَ،

فعندما تجدُ قلبكَ قد خافَ من الموت واهتزّ جزء في داخلكَ عندما تتذكّر حياتك كشريط يمرّ أمامك

فأنت تمتلك قلب سليم ما زال ينبض بالخير فلا تقتلهُ، وما أصعبها أن تتذكّر الموت أو تمشي في جنازة

وقلبكَ لا يشعر بها فاقرأ عليها السلام وعلى نفسكَ وابقى في الدنيا ومت وعش فيها من أجلها،

فالحنّة تحتاجُ إلى قلب سليم لا يكره لا يتكلّم على الآخرين وعن أعراضهم،

واعلم أنّكَ مسؤول عن ذلك القلب إذا جرحتَ أو خنتَ الآخرين فما أصعبها من كلمات،

والويلُ لمن غدر أو خان أو تلاعب بمشاعر الإنسان ونسيَ أنّهُ مجرّد شيء لا يذكر عند الله تعالى،

فعش بقلب سليم طاهر واترك الناس لربّ الناس وابعد قلبكَ عن كلّ شخص لا يقدّرهُ،

(ومن غدرك سيُغدر ومن تركَ فيكَ جرح سيأتي شخص ويزيل ذلك الشخص وكأنّ شيئاً لم يكن. (وسام طلال

" سلامة الصدر "

خلق يبعث على حب الخير للآخرين، على بذل الخير والمعروف والإحسان لهم،

وكف الأذى والسوء عنهم، من اتصف به عاش سعيدًا مرضيًّا محبوبًا، يحبه العباد، ويحبه رب العباد سبحانه،

خلقٌ من أعظم الخصال، وأشرف الخلال، إنه: سلامة الصدر

سلامة الصدر خُلق آخرَ من أخلاق الإسلام العظيمة الراقية، خلق يبعث على حب الخير للآخرين، على بذل الخير والمعروف والإحسان لهم، وكف الأذى والسوء عنهم، من اتصف به عاش سعيدًا مرضيًّا محبوبًا، يحبه العباد، ويحبه رب العباد سبحانه،

خلقٌ من أعظم الخصال، وأشرف الخلال

.ما أحوجنا إلى هذا الخلق الكريم في زمن فشت فيه مظاهر الحقد والحسد والكراهية

مفهوم سلامة الصدر

سلامة الصدر: هي نقاء القلب وخُلوُّه من كل غلٍّ وحسد وحقد على المسلمين.

سلامة الصدر: هي صفاء القلب، وطيب النفس وحسن السريرة.

سلامة الصدر: امتلاؤه إيمانًا ويقينًا، وتقوى ومحبة ورحمة.

والصدر السليم، والقلب السليم: هو الذي لا غشَّ فيه، ولا غلَّ فيه، ولا حقد فيه، ولا حسد فيه،

ولا ضغينة فيه، ولا كراهية ولا بغضاء فيه لأحد من المسلمين.

الصدور السليمة، والقلوب السليمة، والنفوس الزكية: هي التي امتلأت بالتقوى والإيمان؛

ففاضت بالخير والإحسان، وانطبع صاحبها بكل خلق جميل، وانطوت سريرته على الصفاء والنقاء وحب الخير للآخرين،

فهو من نفسه في راحة، والناس منه في سلامة.

أما صاحب القلب الخبيث والخلق الذميم، فالناس منه في بلاء، وهو من نفسه في عناء.

المسلم لا يكون إلا سليمَ الصدر، طيب النفس، طاهر القلب، لا يحمل في قلبه على إخوانه سوءًا ولا ضغينة،

بل يحبُّهم ويودهم، ويحب الخير لهم، حَسُنتْ سيرته لما حَسُنت سريرته؛ إذ لا تطيب السيرة إلا بصفاء السريرة؛

قال الفضيل بن عياض رحمه الله:

"ما أدرك عندنا مَن أدرك بكثرة نوافل الصلاة والصيام، وإنما أدرك عندنا بسخاء الأنفس، وسلامة الصدور، والنصح للأمة"

مكانة سلامة الصدر

إن من النعيم المعجل للعبد في هذه الحياة، بل هو جنة الدنيا ولذة العيش:

أن يرزق اللهُ العبد نعمة سلامة الصدر على كل مَن عاش معه، أو خالطه، بل على كل أحد!

فقلبه أبيض من ثوبه، يرى أن لكل مسلم عليه حقًّا، وليس له حق على أحد؛ ولذا فحياته طيبة مطمئنة،

يحب الخير لغيره كما يحبه لنفسه.

فما أحوجنا إلى صدور سليمة، وقلوب مطمئنة؛ فالقلوب هي منبع المشاعر، ومصدر العواطف،

ومحرك االأخلاق ؛ وموجه التصرفات، فإذا صلَحت صلَحت كل الأعمال والأخلاق،

:وإذا فسدت فسدت كل الأعمال والأخلاق؛ كما في الصحيحين عن النعمان بن بشير رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

الا وإن في الجسد مضغة، إذا صلَحتْ صلَح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب»،

وفي مسند الإمام أحمد عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه، ولا يدخل رجل الحنة لا يأمن جارُه بوائقَه".

سلامة الصدور من صفات أهل الجنة

فلا يَصلُح لسكنى الجنة مَن تلوَّث قلبه بالأدران، بل مَن صفت قلوبهم وطهرت نفوسهم؛

لذا قال الله عز وجل في أهل الجنة: "وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ"(الحجر-47).

وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه،

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والذين على آثارهم كأحسن كوكب دري في السماء إضاءة، قلوبهم على قلب رجل واحد، لا تباغضَ بينهم ولا تحاسد، لكل امرئ زوجتان من الحور العين ، يُرَى مُخُّ سوقهن من وراء العظم واللحم».

سلامة الصدر ونقاء القلب من سمات الأنبياء والمرسلين

أطهر الناس قلوبًا، وأحسنهم سريرة، وأسلمهم صدورًا: أنبياء الله ورسله، الذين أحبوا الخير لأقوامهم وأممهم،

وبذلوا كل غالٍ ونفيس في نصحهم وإرشادهم، وتعليمهم وهدايتهم؛

قال سبحانه عن نوح وهود وصالح ولوط وشعيب عليهم السلام: "أَلَا تَتَّقُونَ . إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ . فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ . وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (الشعراء:106 /109).

وقال تعالى عن نبيه إبراهيم عليه السلام: "وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ . إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيم"(الصافات-83/84).

أما نبيُّنا محمد صلى الله عليه وسلم فقد منَّ الله عليه بانشراح الصدر، وسلامة القلب، وطهارة النفس؛

فقال سبحانه: "أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ . وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ . الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ . وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ"(الشرح-1/4).