الصحابي الجليل عثمان بن مظعون


الصحابي الجليل عثمان بن مظعون...

مكان الميلاد... مكة...

الوفاة شعبان 3 هـ..

المدينة المنورة..

مكان الدفن البقيع ..

الكنية.. أبو السائب..

الزوجة.. خولة بنت حكيم..

أقرباء أخوته:..

عبد الله بن مظعون

قدامة بن مظعون

المعارك والحروب غزوة

بدر ...

أبو السائب عثمان بن مظعون الجمحي (المتوفي في شعبان سنة 3 هـ).. صحابي بدري من السابقين إلى الإسلام،..

***سيرته...

كان أبو السائب عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة .. بنجمح القرشي واحدًا من السابقين إلى الإسلام.. حيث أسلم بعد ثلاثة عشر رجلاً،.. هو وعبيدة بن الحارث بن المطلب وعبد الرحمن بن عوف.. وأبو سلمة بن عبد الأسد.. وأبو عبيدة بن الجراح... في ساعة واحدة قبل دخول النبي محمد دار الأرقم ليدعو فيها...

وعثمان بن مظعون هو أخو الصحابيين عبد الله وقدامة ابني مظعون،.. والصحابية زينب بنت مظعون زوجة عمر بن الخطاب،..

وخال عبد الله بن عمر وحفصة بنت عمر،...

وأمه سخيلة بنت العنبس بن وهبان بن وهب بن حذافة بن جمح...

هاجر عثمان مع ابنه السائب الهجرتين إلى الحبشة،... ثم عاد إلى مكة عندما بلغه أن قريشًا أسلمت رجعوا،... ودخل عثمان في جوار الوليد بن المغيرة ثم ردّ عليه جواره...

ثم هاجر عثمان إلى يثرب،.. وآخى بينه وأبي الهيثم بن التيهان...

وقد شهد عثمان بن مظعون مع النبي محمد غزوة بدر...

كان عثمان بن مظعون من أشد الناس اجتهادًا في العبادة،.. يصوم النهار ويقوم الليل،.. ويجتنب الشهوات،.. ويعتزل النساء،...

واستأذن النبي محمد في التبتل والاختصاء،....

فنهاه عن ذلك،.. وقال له النبي: «أليس لك فيّ أسوة حسنة،.. فأنا آتي النساء،.. وآكل اللحم وأصوم وأفطر.. إن خصاء أمتي الصيام،.. وليس من أمتي من اختصى أو خصى»...

كما كان ابن مظعون ممن حرّم الخمر على نفسه في الجاهلية...

**توفي عثمان بن مظعون في المدينة المنورة في شعبان سنة 3 هـ،..

وهو أ المهاجرين وفاةً بالمدينة،.. وأول من دُفن بلبقيع الغرقد،.. وقد ترك من الولد عبد الرحمن والسائب وأمهما خولة بنت حكيم السُلمية. أما صفته،..

فقد كان شديد الأدمة،.. كبير اللحية عريضها،.. ليس بالقصير ولا بالطويل...

ورُوى أنه لمّا مات دخل عليه النبي فقبَّله،..

وقال: «رَحِمَكَ اللَّهُ يَا عُثْمَانُ،.. مَا أَصَبْتَ مِنَ الدُّنْيَا وَلا أَصَابَتْ مِنْكَ.»..

ورأت زوجته أم العلاء في منامها عينًا تجري له؛.. فذكرت ذلك للنبي فقال:... «ذَاكَ عَمَلُهُ»،... ورثته زوجته فقالت:..

يَا عَيْنُ جُودِي بِدَمْعٍ غَيْرِ مَمْنُون... ِعَلَى رَزِيَّةِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونِ... عَلَى امْرِئٍ بَاتَ فِي رِضْوَانِ خَالِقِه.. ِطُوبَى لَهُ مِنْ فَقِيدِ الشَّخْصِ مَدْفُون ِ...

طَابَ الْبَقِيعُ لَهُ سُكْنَى وَغَرْقَد ُهُو..

َأَشْرَقَتْ أَرْضُهُ مِنْ بَعْدِ تَفْتِين.. ِوَأَوَرَتِ الْقَلْبَ حُزْنًا لا انْقِطَاعَ.. لَهُحَتَّى الْمَمَاتِ فَلَمَّا تَرَقَّى لَهُ شُونِي...

مواضيع سابقة