تعريف الطبع النجمي الرباني"..


هو علم عوالمي يقعد صفات الطبيعة الخلقية للمخلوقات الحية... وفق "درجات الحياة" فيها باذن الله..

بناء على قواعد النظرية التي تم شرحها في مباحث الطبع النجمي الرباني باذن الله ..

والتي تستند الى تاثير الطاقة الكونية.. على التفاعل التخليقي للكائن الحي على قدر درجة الحياة فيه..

والتي أعلاها نوع من أنواع الروح ،... وفق زمان ومكان وظروف محددة..

كمية ونوعية تجعل الطبع النجمي الرباني للمرجع الحي كبصمة اليد في تعريفه باذن الله ...

واهم صفة في الطبع النجمي الرباني انه " ابراج حلال ".. لأنه لا علاقة له من قريب او بعيد بعلم الغيب قط..

ولذلك فهو أمر لا يخضع لمقاييس الحلال والحرام.. كأي علم من العلوم البشرية..

الا انه يخضع لقوانين المنطق والبحث والاستقراء والجدال والنقاش...

وقد يختلف فيه الناس بسبب تعقيدات النظرية النجمية التقليدية وتأثيرها القديم على الناس.. على مر العصور قرابة ٣٠٠٠ سنة باذن الله ..

واهم ما فيه كذلك انه يشخص العلاقة الحقيقية بين مركبات الكينونة البشرية وطباعها المختلفة.. بطريقة علمية بحثية متخصصة باذن الله ..

وسيكون لكل برج نجمي رباني حديثه.. ومباحثه المختلفة بإذن الله..

وفق مركز النجم الأساسي والثانوي.. وعلاقته بالابراج الأخرى.. مع مقارنة بالنطرية التقليدية كذلك بإذن الله..

"درجات الحياة "... ؟؟؟

ذكرت في بحوثات الطبع النجمي اكثر مرة اصطلاح " درجات الحياة "...

والاجدر هنا ان أعرفه لكم لأنني سوف استخدمه كثيرا في نظرية الطبع النجمي الرباني باذن الله...

فماهي درجات الحياة ؟؟؟

درجة الحياة الأولى :..

الحياة الأزلية السرمدية العليا.. الواحدة المنفردة المتفردة القائمة بدايتها فقط..

والتي ليس كمثلها شيئ قط.. وفوق كل أنواع الحياة... ولاتخضع قط لكل مقاييس عقول الخلائق..

منفردة ومجتمعة من كل أبعاد الزمان المخلوق.. ولا المكان المخلوق.. من كل حال ومحال.. ولكل ما ما هو خلق يعلمه الله وحده ولانعلمه نحن ..

"وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً ۚ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ "... (النحل -8) .

وهي حياة " نفس رب الارباب العظيم الاعظم الحي القيوم "

"الله رب العالمين "...

"لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ..

ِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ۗ "وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ "ۗ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (ال عمران-28).

"وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ..

قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ..

تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ "(المائدة -116).

وبعد هذه الحياة القدسية العليا مسافة كبيرة زمانية وإمكانية.. لا يعلمها احد الا الله..

وعقولنا المخلوقة يجب بالقطع الجازم ان تتأدب في المساحة ولا تفكر بها قط..

لأنك تماما كالذي يريد ان يطبع وثيقة نصية على حاسوب... لا يعرف احداثيات طابعته...

فهيات هيهات ان يطبعها معها فعل الا ان يشاء الله.. ان يهديه بإذنه ..

و كالذي يريد ان يشغل مصباح من النور الضوء جهده الاقصي ٢٤٠ فولت على جهد ١٠٠٠ فولت..

من باب التميل ولله المثل الأعلى !!.

فماذا يحدث لها ولهكذا يكفر الناس بالله رب العالمين ...

مواضيع سابقة
  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM