ظلم البيئه

ظلم البيئة

تؤدي الملوثات البيئية وأخطارها المتلاحقة الى أضراراَ بالغة علي حياة البشر سواء في الأعتداء علي حقوقهم الأصيلة بالعيش في بيئة نظيفة أمنة وتحسين الجودة الحياتية او اصابتهم بأمراض متنوعة نتيجة مصادر التلوث المختلفة والمعقدة أيضا مثل المواد الكيميائية والسامة والإشعاعات المسرطنة والأنبعاثات الغازية والضوضاء والتصحر والنفايات وغيرها الكثير . ?!!

الكوارث والمخاطر على الأنسان والبيئة مستمرة وتتزايد فهذه فياضانات وسيول عاتية تتسبب فى قتل وتشريد الألاف من البشر الأمنين وكذلك تدمير الممتلكات والعناصر المعمرة للحياة

وهناك الحرائق المدمرة للغابات والتى تعتبر رئات نقية للجسم البيئى وأحد الفلاتر الطبيعية لتقليل السخونة المتصاعدة للكون

ان التجاوزات على حقوق الانسان والبيئة هى محصلة علاقة غير متوازنة بين البيئة والتنمية فالبيئة المستدامة تنحاز دوما للعدالة وتحقيق التوازن الفطرى بين أحتياجات الأنسان ومتطلبات البيئة

فمن حق الانسان العيش في بيئة نظيفة ومن الحق البيئة ان يعيش بها أُناس نظيفون

فالعلاقة بين الانسان وبيئته بشكل عام هي علاقة الام لطفلها فما يقدمه الانسان للبيئة بأي شكل من تطور واعتناء بها باذن الله ستعطيه المقابل بل واضعاف مضاعفة وما تفعلة التداخلات السلبية ستعود نتائجه على الانسان بالمرتبة الاولى وعلى كل شيء حي باذن الله وكما قال الله تعالى *ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ*

ففي دراسة فى عام 1996 لمرصد حماية حقوق الأنسان وهيئة الدفاع عن الموارد الطبيعية فى واشنطن الأمريكية أظهرت الدراسة أن حالات أنتهاك حقوق اأنسان مرتبطة بالتدهور والتلوث البيئى على كل المستويات .

التحليل والأحصاء والأستقصاء يظهر أن الدول الصناعية والحكومات والمؤسسات المالية الدولية والممولة لمئات المشروعات والأستثمارات التنموية فى العديد من دول العالم وخاصة فى الدول النامية والفقيرة هذه المنظمات العالمية مسئولة بدرجة ما عن الظلم الواقع على الأنسان ومحيطه البيئى وذلك لتهاونها فى التطبيق والمتابعة والمراقبة العادلة والحازمة لعدم جور التنمية والمنفعة المادية على حقوق الأنسان البيئية التى هى من هبات وعطايا الأله الواحد الأحد الفرد الصمد الذى كرم الأنسان وأحسن صنعه وخلقه

فيد بيد لنحيا حياة كريمة صحية نظيفة ولنعطي كل شيء من حولنا حقه

لا نَظلم ولا نُظلم

حتى في اصغر وادق التفاصيل في حياتنا

حتى في اصغر اشياءنا

والله المستعان والحمد لله

مواضيع سابقة
  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM