(سلامة الصدر)


(سلامة الصدر) خلق يبعث على حب الخير للآخرين، على بذل الخير والمعروف والإحسان لهم، وكف الأذى والسوء عنهم، من اتصف به عاش سعيدًا مرضيًّا محبوبًا، يحبه العباد، ويحبه رب العباد سبحانه،خلقٌ من أعظم الخصال. * سلامة الصدر: هي نقاء القلب، وخُلوُّه من كل غلٍّ وحسد وحقد على المسلمين. * سلامة الصدر: هي صفاء القلب، وطيب النفس، وحسن السريرة. * سلامة الصدر: امتلاؤه إيمانًا ويقينًا، وتقوى ومحبة ورحمة. والصدر السليم، والقلب السليم: هو الذي لا غشَّ فيه، ولا غلَّ فيه، ولا حقد فيه، ولا حسد فيه، ولا ضغينة فيه، ولا كراهية ولا بغضاء فيه لأحد من المسلمين. الصدور السليمة، والقلوب السليمة، والنفوس الزكية: هي التي امتلأت بالتقوى والإيمان؛ ففاضت بالخير والإحسان، وانطبع صاحبها بكل خلق جميل، وانطوت سريرته على الصفاء والنقاء وحب الخير للآخرين، فهو من نفسه في راحة، والناس منه في سلامة. وقال تعالى: ﴿يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾. (سورة الشعراء88-89) وروى ابن ماجه في سننه بسند صحيح عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قيل يا رسول الله أي الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب صدوق اللسان . قالوا: صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟ قال: هو التقي النقي الذي لا إثم فيه، ولا بغي، ولا غل، ولا حسد ). ♡اللهم إنا نسألك صدورًا سليمة، وقلوبًا طاهرة نقية ♡

مواضيع سابقة