بعض النصائح لتربية الصبيان


ان تربية ابن يراعي الآخرين تتطلب وقتاً وجهداً ، يهتم بعض الصبيان (الأولاد) بممارسة ألعاب الكمبيوتر أكثر من التعرف إلى الناس ، الأمر الذي قد يجعلهم أبطأ في إدراك اللباقة الاجتماعية. كما يمكن أن يكونوا مشاكسين إلى درجة تجعلهم يجدون صعوبة في التركيز ، لحسن الحظ ، هناك بعض الطرق التي يمكن أن تساعد صغيرك على استكشاف جميع جوانب شخصيته كلما كبر في السن ، وليس فقط تلك التي تأتيه بشكل طبيعي. أوكلي إليه بعض المسؤوليات : إن اتباع التعليمات وإنهاء المهمات من المهارات التي غالباً ما تتطور ببطء لدى الصبيان ، ستساعد الممارسة والتدريب في ذلك ، لذا اطلبي من ابنك أن يساعدك في إطعام حيوانك الأليف يومياً ، أو يمرر لك مشابك الملابس عندما تقومين بنشر الغسيل. سيخدمه تطوير الشعور بالمسؤولية بشكل كبير في المدرسة ، كما ستصبح الحياة في منزلك أسهل. دعيه يظهر مشاعره : حتى يومنا هذا ، يُتوقع غالباً من الصبيان أن يحبسوا دموعهم ويكتموا غضبهم في حين يُسمح للبنات بإظهار مشاعرهن بحرية أكثر بكثير . عندما ينزعج ابنك ، اسمحي له أن يعبّر عن نفسه طالما أنه لم يخرب أو يخرج عن السيطرة تماماً لأن ذلك يعتبر صحياً أكثر مقارنة بكتم مشاعره وحبسها. فيما بعد ، عندما يهدأ ، يمكنك أن تتحدثي معه عما يشعر به وعن سبب هذا الشعور امنحيه المزيد من التعبير الجسدي عن المحبة عادةً ما يكون الاقتراب الجسدي للآباء والأمهات قليل مع الصبيان مقارنة بالبنات. هذا هو الاتجاه الذي يمكن أن يبدأ مبكراً في الوقت الذي يصبح فيه ابنك طفلاً دارجاً. لكن لا تحتاج البنات وحدهن إلى الاحتضان والعناق، سيساعد العناق ابنك على الإحساس بالأمن والأمان أيضاً. كلما كبر ابنك قد يشعر بالخجل من عناقك وقبلاتك له ، خاصة في وجود أصدقائه. حتى إذا كان يقول إنه لا يريد أي عاطفة ، فهو ما زال يحتاج إليها بنفس القدر. لذا قد تضطرين إلى منح ابنك بعض اللمسات والعناق بطرق أكثر مراوغة، مثل الفرك على ظهره بشكل سريع أثناء قيامه بواجبه المنزلي. لا تحاولي كبح حماسته : يميل الصبيان إلى امتلاك الكثير من الطاقة ، والتي يمكن أن تتراكم إذا لم تتح لهم فرص كافية للجري هنا وهناك، وعادةً ما يعبّرون عنها فقط بمشاعر من الغضب والاحباط. احرصي فقط على تذكير ابنك بأن هناك أوقاتاً وأماكن ستتطلب أن يهدأ قليلاً، مثل غرفة الصف الدراسي.

مواضيع سابقة