ماذا يحدث في استديو تصوير الهالات النورانيه ؟


** صورة الهالة عبارة عن حقل كهرومغناطيسي إليكتروني يغلف الأجسام، وعندما يجلس الإنسان على الكرسي الخاص داخل الاستديو، ويضع يده على المُحسّسات التي تتصل اتصالا مُباشراً بالجلد، فتقيس المقاومة الكهربائية حول الجلدِ (رَدّ فعل الجلدِ الكهربائيِ)، وتلك المقاومة تَتفاوتُ من شخص لآخر، طبقا لمستوى الرطوبةَ والملحَ، وهذه المستويات متأثّرة بالعديد مِنْ الأشياءِ: الحِمْيَة، السَّوائل، الحالة الصحية، درجة حرارة الجسم، التَعَرُّق، العاطفة، المزاج الشخصي حال التصوير، نشاط المخ وأعضاء الجسم.. الخ، وتلك القياسات تغذى مباشرة إلى مُعالج إليكتروني متصل بجهاز التصوير، فيقوم بترجمتها إلى إشارات كهربائية تصل إلى داخل الآلة فتتحول إلى نمط متغير م الأضواء والألوان التي تشع على الفيلم فتنطبع عليه صُورة شبح (خيال) الهالة التي نشاهدها في الصور. ** وتكون النتيجة وفقاً لذلك وجود تغير مُستمر يَجعل من الهالة كائن مترقرق مُتماوج بالألوان، ونادراً ما تتطابق صورتان لشخص واحد إلاَّ إذا أَخذتَا في نفس اليومِ وفي نفس الظروف، بسبب التغيرات المستمرة التي تطرأ على المعلومات الإليكترونية إمَّا من داخل الإنسان أثناء التصوير أم من الظروف المحيطة به، أو من العوامل الجوية، وكل تلك العوامل لها تأثير وتأخذ في الاعتبار عند إنشاء ملف علاجي، أو حتى ملف تذكاري.

مواضيع سابقة