كاميرا كيرليان الحديثة لتصوير الهالات


حقائق وتاريخ تصوير الهالات المحيطة بالأجسام والكائنات : ** تسمى طريقة كيرليان في التصوير علمياً بالتصوير الكهربائي الحَيوي، وتعتمد أجهزة تصوير الهالة في الحقيقة على تسجيل الظواهرِ الطبيعيةِ التي تحيط بالأجسام مثل الضغطِ البارومتري، ودرجة الحرارة، والانبعاث الكهربائ المُسجل، ومقدار التغييرات في الرطوبةِ (التي قَدْ تَعْكسُ التغييرات في العواطف)، كما أن الأشياء المحيطة بالشخص المراد تصويره من أغراض كالخاتم والساعة، أو اقتراب آخرين منه تؤدي إلى ظهور هالات مختلفةَ، أو انحراف في ألوانها على الأقل. ** ومن المعروف أن الأجسام الحية توجد بها درجة رطوبة تصل في الإنسان إلى 80%، وعندما تلامس الكهرباء الجسمَ الحيَّ، يتأين الغاز المحيط بالجسمِ المُصَوَّر، بفعل الرطوبة الكامنة فيه، ويظهر ذلك التأين بألوان وأشكال تدل على حالة الجسم كشكل عام، وتختلف من جسم لآخر ومن شخص للثاني، ويظهر تناوبَ التأين الكهربائيِ على الفيلم، فتختلف الصورة المأخوذة لشخص واحد في عدة حالات مزاجية مختلفة، والجدير بالذكر أن صورة "كيرليان" الأولى كَانتْ بسبب وجود حقلِ طاقةِ خارق للعادة (متعذر تعليله علمياً) ظهر على الفيلم كهالة أحاطت بالشخص، فأصبح منذ ذلك التاريخ 1939 بداية لحدث من أهم الأحداث في تاريخ البشرية، حيث فتح علم الباراسيكولوجي (ماوراء العقول) باباً كبيراً على مصراعيه لخدمة الإنسانية.

مواضيع سابقة
  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM