جهاز الميديسانا


جهاز الميديسانا أثناء عمله كنوع متطور من أجهزة الإبر الصينية وترون في الصور أحد الأجهزة المتطورة التي تعمل بقياس فرق الجهد الكهربائي الصادر من الجسم وذلك لتحديد نقاط الوخز بالإبر الصينية ** وتلك الطاقة يمكن قياسها في خلايا الجهاز العصبي المركزي الدقيقة بالمليمتر فولت (المليمتر فولت: يساوي واحد على ألف من الفولت). ** وهي عبارة عن: تيار كهربائي عصبي يُسمى: تيار الجسيم الحسي Reception potential، الذي يصل عندما يتفاقم إلى 100 ميلي فولت أو أكثر، يصل في العصبون (العصبون هو: نهاية التشابك العصبي في الخلية العصبية) المتحرض إلى – 45 ميلي فولت، بينما وهو مثبط يكون – 70 ميلي فولت، وتعمل هذه الطاقة على أشدها في الخلايا العصبية بقشرة الدماغ، الذي يحتوي كل مليمتر واحد منها على 100.000 خلية عصبية، و 3 مليارات تشابك عصبي، كل منها من 20 – 30 نانوميتر (النانوميتر جزء من مليار جزء من المتر)، إنه حقا عالم مذهل من الطاقة نعيش فيه، ويَعمل تلقائيًا بقدرة الخالق سبحانه وتعالى، وإذا فرطنا فيه، أو تدخلنا في عمله بعشوائية أفسدناه. ** ويُمكن قياس تلك الطاقة في الأعضاء الكبيرة كالقلب، والجسم، وكوكب الأرض بالجاوس (الجاوس هو: وحدة قياس شدة المجال المغناطيسي)، وتتفاوت من خلية إلى خلية، ومن عضو إلى عضو، ومن شخص لآخر، ومن صغير إلى كبير، ومن نبات إلى حيوان، ومن صخرة إلى كوكب، ومن شمس إلى نجم إلى مجرة. ** ولقد أثبتت التجارب التي تمت لقياس أداء الجسم وأعضائه أن عضلات القلب تعطي طاقة كهرومغناطيسية في أعلى قيمة لها تقدر بمليون جاوس، وتصل طاقة تقلص العضلات عند أعلى أداء إلى عشرة ملايين جاوس، ووجد أن أعلى معدل في الأداء يكون من الدماغ أثناء النوم، فيصل إلى 300 مليون جاوس، ويمكن أن يزيد عن ذلك في الحالات المرضية كالصرع، وللعلم فإن طاقة كوكب الأرض تقدر بأقل من واحد جاوس. كما في الصوره ترون موجات المخ الكهربائية تنبعث بمقدار متوسط حوالي: 2000 ذبذبة / ثانية

مواضيع سابقة