الريكي هو جزء من كل واحد منا


العلاج بالطاقة هو علم وفن, استخدمه الإنسان عبر التاريخ لعلاج العديد من المشكلات البدنية والنفسية, إضافة إلى الجوانب الروحية خاصة في التعبد والحصول على القوة المعنوية والروحية, كان ذلك عندما كان البشر يعتمدون على الطبيعة ومصادرها الغنية. لكن من أين تأتي الطاقة؟ الطاقة موجودة في الكون كله, في كل شئ صغيراً كان أم كبيراً, موجودة في الكواكب والمجرات, موجودة في الجبال والبحار والغابات, فيما نشربه ونأكله, في الأحجار الكريمة والمعادن والكرستال, والطاقة موجودة منذ الأزل وهي لا تنتهي ولكنها تتحول. ونحن لا نرى الطاقة ولكننا نشعر ونرى نتائجها, وهي تمر بقنوات أو موصلات, ويعتبر الإنسان موصلاً جيداً للطاقة. كلمة ريكي Reiki مُصطلح ياباني يحتوي على مقطعين: ري Rei، ومعناه: عالمي. كي Ki، ومعناه: طاقة الحياة. والكلمة تعني إجمالاً: طاقة الحياة العالمية. والمصطلح مُستَعار مِن الفيزياءِ الذي علَّل بأنَّ ريكي: تتحكم في عَمل الذرَّات على مُستوى الجسم، فتحفز جزيئات الجسم على التذبذُب بكثافةِ أعلى، وهكذا تذوب عوائق الطاقة التي تؤدي إلى التنافر والمرض. ويعتقد البعض أن الرِّيكي الياباني له جذور قديمة ومُمارسات كان البوذيون في جبال التيبت الصينية يقومون بها أثناء تقديم العلاج للمرضى،

وتلك الممارسات كانت تندثر على مر القرون، حتى أعاد الدكتور ميكاو يُوسي اكتشافها ثانية، وهو أول من ألف كتابا عن الريكي في العالم، ثم قام الدّكتور شوجيرو هاياشي أحد تلاميذه بترجمة كتاباته في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، ثم انتقل علم “الريكي” إلى باحثة يابانية أمريكية تدعى: تاكاتا هاوايو، والتي كانت تعيش في هاواي، فقامت بدورها بترجمة علوم الريكي ونشرتها في الغرب في السبعينات من القرن الماضي، وفي عام 1981 أسَّس تلاميذها رابطة الريكي التي يزيد عدد أعضاؤها أكثر من عشرة آلاف عضو حول العالم يحتوي جسم الإنسان على سبعة مراكز رئيسة للطاقة – شكرة وجمعها شكرات- ويمكن تصور هذه المراكز على شكل دوامات دوارة تنطلق من داخل الجسم البشري باتجاه الخارج ، ويمكن ملاحظة كل شكرة بلونها الخاص وفقاً لتردد اهتزازها ، وكلمة شكرة كلمة سنسكريتية أطلقها العلماء القدامى على مراكز الطاقة ، كما تتصل هذه المراكز باثني عشر مساراً داخل الجسد ودور هذه المسارات إيصال الطاقة إلى كل جزء من أجزاء الجسم على شكل أنماط اهتزازية

مواضيع سابقة