خطط الصهيونية الخبيثة والانفاق


كان السبب الرسمي لوجود 20 نفق تحت المسجد الاقصى هو أن العدو الصهيوني يبحث عن أية آثار للبيت المقدس (الهيكل)وحتى الآن لم يجدو شيئاً. ثم قرر بناء مدينة تراثية تجلب السياح تحت المسجد الأقصى. الدلائل التاريخية تفيد أن الذي بنى المسجد الأقصى هو إبراهيم ، أو حفيده يعقوب عليهما السلام ، وكان ذلك قبل سليمان بمئات السنين ، فليس من المعقول أن يقوم سليمان بهدم مكان بناه نبي مثله لعبادة الله تعالى ، من أجل أن يقيم عليه هيكلا . روى البخاري (3366) ، ومسلم (520) عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه ، قَالَ : " قُلْتُ : يَا رسول اللهِ : أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلُ ؟ قَالَ : ( الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ ) ، قُلْتُ : ثُمَّ أَيٌّ ؟ قَالَ : ( الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى ) قُلْتُ : كَمْ بَيْنَهُمَا ؟ قَالَ : ( أَرْبَعُونَ سَنَةً ". مع أن علماء الآثار عثروا على بعض أشياء سابقة لزمن داود وسليمان ، وأخرى لاحقة ، وهذا من أقوى الأدلة على أن "هيكل سليمان" ما هو إلا خرافة ، سطرتها أيدي كتبة "الكتاب المقدس" ونسبوها إلى الله زورا وبهتانا ، وهؤلاء هم الذي قال الله فيهم : (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ) البقرة/79 . وفي بعض الرويات يقال انهم يبحثون عن هيكل سليمان ... لأن سليمان عليه السلام وهو النبي الوحيد الذي لديه ميزة ... غير موجودة في باقي الأنبياء ... وهو حاكم العوالم ... عالم الجن والأنس ... يقال ... أن في عهد سليمان انتشر السحر بشكل كبير ... وشهد عصره بلبلة بين الناس ... فجمع سليمان كل كتب السحر ودفنها تحت عرشه في الهيكل .. وفي أثناء وجود الصليبيين ... خرج فرسان من بريطانيا بطلب من الملكة بمهمة سرية لجلب شيء من الهيكل في القدس ... وعندما عرف الفرسان قيمة الكنز .. وهو ليس ذهب ... قرروا أنو يحتفظوا فيه لأنفسهم .. وأقاموا مجتمع سري لهم .. وسمو نفسهم بفرسان معبد سليمان .. أو فرسان المعبد ... و أطلعوا الأمر على أحد كبار الحاخامات اليهود آن ذاك ... فأخذوا السحر وطوروه .. وأنشئوا الكابالا الماسونية ووضعوا مخطط لحكم العالم .. تمهيدا ليوم القيامة !!!!! ‏‎الأسباب غير الرسمية فهي: وسيلة لخلخلة الأرض المسجد الأقصى بحيث يصبح آيلاً للسقوط مع أية هزة وبذلك يزول أهم معلم للمسلمين في القدس. ولكي تستفيد دولة الاحتلال الأنفاق من أجل السيطرة الأمنية وبسط النفوذ على المنطقة. وإحكام السيطرة على المنطقة لدراستها في حال قررت بناء بيت المقدس حسب الوصف الذي ورد في توراتهم. ولا تسقط أو تعدل أو يتغير مفهومها في أي معاهدة أو اتفاق سياسي من أي نوع، حتى لو وقعت على ذلك جهات تمثل الفلسطينيين أو تدعى أنها تمثلهم. بناء مدينة تراثية يهودية تحت الأقصى كجزء من تهويد القدس.

مواضيع سابقة