ارواح الموتى

الأحكام التي تجري على الأرواح لا تجري على الأجساد الجسد بطيء الحركة والروح سريعة الحركة (والله أعلم) يدل على ذلك صلاة النبي بالأنبياء في المسجد الأقصى في ليلة الإسراء والمعراج عرج بالنبي إلى السماوات ورأى أرواح الأنبياء لأن أجسادهم لا زالت في الأرض ولم تبعث وستبعث يوم القيامة لا شك في ذلك أروح الموتى تتلاقى « الأرواح قسمان أرواح معذبة وأرواح منعمة فالمعذبة في شغل بما هى فيه من العذاب عن التزاور والتلاقي والأرواح المنعمة المرسلة غير المحبوسة تتلاقى وتتزاور وتتذاكر ما كان منها في الدنيا وما يكون من أهل الدنيا فتكون كل روح مع رفيقها الذي هو على مثل عملها وروح نبينا محمد في الرفيق الأعلى » – ابن قيم الجوزية، الروح أرواح الموتى تستفيد من دعاء الصالحين ولا يفيد الميت نفسه أو أي حي ،روح النبي في أعلى عليين وجسده الطاهر الشريف بالمدينة المنورة في حجرة أم المؤمنين عائشة ا و تعرض عليه صلاتنا عليه محمد بن عبد الله « أن رسول الله ‏ {{‏}}‏ ‏قال ‏ ‏ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد » – أبو داود، سنن أبي داود أرواح الموتى تسمع ما يقال لها ولكن لا تستطيع الرد « قال عمر إن رسول الله ‏ {{‏}} ‏ ‏كان يرينا مصارع أهل ‏ ‏بدر ‏ ‏بالأمس يقول هذا ‏ ‏مصرع ‏ ‏فلان غداً إن شاء الله قال فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏فوالذي بعثه بالحق ما أخطئوا الحدود التي حد رسول الله ‏ ‏ ‏ ‏قال فجعلوا في بئر بعضهم على بعض فانطلق رسول الله ‏حتى أنتهى إليهم فقال يا فلان بن فلان ويا فلان بن فلان ‏ هل وجدتم ما وعدكم الله ورسوله حقا فإني قد وجدت ما وعدني الله حقا قال ‏ ‏عمر ‏ ‏يا رسول الله كيف تكلم أجسادا لا أرواح فيها قال ما أنتم بأسمع لما أقول منهم غير أنهم لا يستطيعون أن يردوا علي شيئاً » – أنس بن مالك، صحيح مسلم قال رسول الله عن الميت بعد دفنه « فإنه يسمع ‏ ‏خفق ‏ ‏ نعال أصحابه إذا ولوا عنه » – محمد رسول الله، مسند أحمد

مواضيع سابقة