سبع نصائح تحول إبنك المراهق إلى حمل وديع


المراهقة مرحلة صعبة تتميز بعدم الاستقرار الذي يؤثر على جميع أفراد العائلة وخاصة بالنسبة إلى الآباء الذين يواجهون غضب ونزوات أطفالهم المراهقين الذين يتحولون إلى «عصاة وثوار»، لكن ليست هناك تربية بدون مواجهة، ودور الآباء هو الأخذ بعين الاعتبار هذه الرغبة الشرعية لأبنائهم المراهقين في الابتعاد وفي فرض وجودهم وشخصيتهم. لكن يبقى الأصعب هو جعلهم مطيعين بدون صراخ أو تهديد. خبراء التربية يقدمون إليك سيدتي هذه النصائح التي تساعدك على تحويل ابنك المراهق المتمرد إلى طفل حنون ووديع. إبحث معه عن الحلول :- ناقش معه المشاكل التي يسببها لك، واطلب منه إيجاد حل يلائمكما، فهذه الاستراتيجية تمنحه الثقة بالنفس. وتذكر أنه عندما تسمع وتحترم طلبات المراهق فإنه يكون أكثر قابلية للإذعان. قل له مثلا إنك ستغض النظر عن الفوضى شريطة أن يفرغ سلة مهملاته ويجلب الأكواب والصحون المتسخة إلى الحوض، ولكن لا تسمح له بالدخول في نقاشات جدلية بدون نهاية، ويجب أحيانا أن تعرف كيف توقفه عند حده. إستخدم أسلوب المقايضة:- جرب أن يلتزم طفلك المراهق القيام بعمل ما ومقايضته بعمل آخر. ويبقى الهدف هو التحفيز. مثلا، أطلب منه ترتيب سريره وعدم استعمال الحاسوب إلا بموافقتك لفترة ما مقابل منحه نصف يوم ليلعب الدراجات مع أصدقائه، أو زيادة مصروف الجيب. دعه يتعلم من التجارب:- دعه يتحمل نتائج أفعاله، فهذه خطوة مهمة للتعلم الذاتي والحرص في المستقبل والتفكير قبل الإقدام على أي فعل، ووضعه في مواجهة مسؤولياته، وتأكد أنه عندما تتكوم ملابسه المتسخة سيجد الطريق فورا إلى آلة الغسيل. ذكره باستمرار:- ضع إشارات من أجل مساعدته على تذكر بعض الأشياء للعمل بها ولاحترامها. مثلا إلصق ورقة على مرآة الحمام من أجل تذكيره بأنه يجب غسل الحمام بعد قضاء الحاجة، أو أخرى على باب غرفته من أجل أن يتذكر أن يكنس غرفته صباحا. كن حازم معه:- اتفق مع زوجك على قواعد من أجل أن لا تبدوا منقسمين أمام الطفل. وكونا متأكدين من نفسيكما. فإذا أحس بفشلكما فإنه لن يعيركما اهتماما. ليكن صوتكما هادئا وحازما مما سيوحي إليه بضرورة العمل بكلامكما. مثلا: «عندما تنتهي من هذا... افعل هذا...»، فهذا الأسلوب هو أكثر فعالية من «أطلب منك أن تفعل...». عوّده على الالتزام:- استخدم ضابط الوقت الخاص بك من أجل تشجيعه على طاعتك. مثلا، اضبط الوقت الذي يجب عليه أن ينهي عمله فيه وكون حازم، فعندما ينتهي الوقت فقد انتهى. وهي طريقة مسلية لفرض الحدود وتشجيع التصرفات الجيدة. وتأكد أنك ستكون مبهور من الدرجة التي سيلتزم فيها المراهق بهذه اللعبة. قليل من المديح:- في سن المراهقة، لايزال المراهق يسعى إلى أن تكون راضي عنه.. ولهذا يجب أن لا تبخل عليه بالمديح، لأن هذا سيجعله يحس بأنك تعتمد عليه، وأنه لن يخذلك..والهدف هو أن يكون فخورا بأن علاقتكما في تحسن، وأن له دورا في هذا.. وسيشعر بأن لديه تأثيرا على نفسه أولا وعلى من حوله. مثلا قول له: «إنني فخور بك لأنك فكرت في تنظيف غرفتك»، أو امنحه بعض النقود.

مواضيع سابقة