(( فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ))


(( فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا )) خُلقنا على الفطرة فالفطرة إذا هي الأصل فلماذا إذاً يصعب علينا اتباع فطرتنا والذي هو سبيل التقوى .. وتصعب علينا الصلاة في وقتها ويثقل علينا قراءة القرآن وتدبره ونجهل كثيراً من العلم وسنة نبينا المصطفى لماذا نستسلم لخطوات الشيطان لماذا إن كانت الفطرة هي الإيمان بالله هنا نرى أن هناك خلل في فطرتنا وأن الخلل ينبع من أنفسنا ، فلماذا ؟! لنعد إلى الوراء برهة !! حين قال إبليس بكل كِبر لرب العزة خلقتني من نار وخلقته من طين ، ثم قال: {قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ ...} هنا كما يقولون "إذا عُرف السبب بطل العَجَب" فطرتنا سليمة وتقوانا قوي والله معنا ولكن هناك عدو يتربصنا وهناك خياراتنا "فإن كان لك خليل في غرفتك أو جارٌ بابه ببابك يحقد عليك وينوي لك السوء والأذى هل ستنام وأنت مرتاح البال دون أن تحتاط منه " هكذا هو الشيطان نعوذ بالله منه .. {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعير} كما قلنا فطرتنا سليمة ولكن هناك من يتربص بنا لنكون من أصحاب السعير معه في جهنم وهناك اعوان لذلك العدو وهي الهوى والنفس الأمارة بالسوء وعقلك السالب والشيطان الذي أوهمنا أنه غير موجود {الذي يوسوس في صدور الناس} هو ليس فقط موجود , بل هو موجود في صدورنا فلنحذر من كيده وكان كيد الشيطان ضعيفاً فلا تخشوه ولكن إحذروه واحتاطوا منه من يجب أن نخشاه هو الله فلنراجع أنفسنا ولنعود إلى أصلنا وأصل فطرتنا باذن الله بقلم / أم يارا

مواضيع سابقة
  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM