توماس اديسون


توماس اديسون thomas alva edison حياته، اختراعاته، قصة كفاحه.. (thomas alva edison) ( توماس الفا اديسون ) 1847- 1931م توماس اديسون كان طفلا غريب الاطوار كثير الاسئله والشرود وكان يظهر اهتماما ملحوظا بكل ما تمسكه يده حتى انه عندما التحق بالمدرس لم يبق بها سوى ثلاثه اشهر بسبب ما كان يثيره من ازعاج للمعلمين وصادف ا زار المدرسه فى يوم من الايام احد المتفقدين فخاف المعلم ان يحرج هذا الطفل الشقى فقال ان هذا الولد غبى لا رجاء فيه ولا فائده من بقائه فى المدرسه نظرا لشروده عن متابعه الدروس . وحز ذلك فى نفسيه اديسون الصغير وما كاد يصل الى البيت حتى انفجر باكيا وروى ما حدث لامه فغضبت امه غضبا شديدا وذهبت لمقابله المعلم ومناقشته فى رأيها فى ولدها فانها تعلم عل اليقين ان لتوماس عقل قوي وذكاءا شديدا هما اللذان جعلاه يسأل دائما عن الاسباب والحلول فكيف ينعت هذا المعلم ابنها النير بالغباء .. فأجابه المعلم انه لايرى اثر لتلك النباهه المزعومه ! فاستشاطت الام غضبا وضربت المنضده بشده ثم قالت ونبرات الثقه واضحه فى صوته المنفعل ( قل ما تريد .. ولكن اسمح لى با اقول لك حقيقه واحده وهى انه لو كنت تملك نصف مداركه لحسبت نفسك محظوظا ) ثم امسكت بيد ابنها وانصرفت عاقده العزم على تعليمه بنفسها

. ولكن ثقه الام كثيرا ما كانت تتزعزع ازاء كثره اسئله توماس الممله التى كان لايكف عن توجيهها اليها فى كل صغيره وكبيره فكلمه ( لماذا) كانت لا تفارق شفتيه من الصباح الى المساء فكانت ام تتضايق فى بعض الاحيان من هذا الاسئل المتكرره وتخشى ان يكون فى رأى المعلم شئ من الصحه وكان ابو اكثر قلقاَ عليه من امه وكان يظن ان باين شذوذا يخشى عليه منه فى مستقبل حياته واضط الاب الى مصارحه زوجته بما كان يعانيه من قلق على توماس

ويقال ان توماس قام ذات يوم في طفولته باجراء تجاربه على فأر التجارب صديقه مايكل الذي لم يكن يقل له لا ابدا. كان يري ان يكتشف طريقه للطيران وهو يسأل نفسه باستمرار, كيف يطير هذا الطير وانا لااطير , لابد ان هناك طريقه لذلك,فأتى بصديق مايكل واشربه نوع م الغازات يجعله اخف من الهواء حتى يتمكن من الارتفاع كالبالون تماما وامتلأ جوف مايك من مركب الغازات الذي اعده اديسون الصغير مما جعله يعاني من آلام حاده ويصرخ بحده, حتى جاء اب توماس وضربه بشده ولكن الام قررت بينها وبين نفسها ان تجعل منه رجلا عظيم. وكان يحب قراءة قصة حياة العالم الايطالي غاليليو. بينما كان يكره الرياضيات كان عمر توماس فى وقتها ثمانى سنوات ومع ذل فقد عقد العزم على الا يخيب ظن والدته فيه ابدا وكانت عائلته فى حاله ماديه متواضعه جدا وبعدما انقطع توماس عن الذهاب للمدرسه بعد مشاجره امه مع المعلم حاول امه ان تلقنه المباد الاساسيه التقليديه للتعليم ولكنها سرعان ما ادركت ان تلك الطريقه كانت لاتتماشى مع عقليته فتركت له حريه التعلم بطريقت الخاصه التى كان يقوم بها فى بيته وفى انحاء المدينه اضطر الصبى الصغير وهو ما يزال فى سن الثانيه عشره من عمره ان يساعد والديه فى كسب القوت فبدأ بزراعه الخض ويبيعها الى اهالى المنطقه ولكنه وجد ان هذا العمل لا يرضى طموحه , فأستاذن والدته فى بيع الصحفى فى قطارات السك الحديديه وأحب عمله الجديد اذ مكنه من الاطلاع على جميع الصحف والمجلات . كما احبه موظفى السكك الحديده وسمحوا له بحري التنقل بين عربات القطار ومحطاتها . ونشبت الحرب الاهليه فى امريكا واحس توماس بتلهف الناس على قراءه الاصحف والاطلاع على اخبار القتال ففكر فى طبع صحيفه تحمل آخر الانباء سعيا منه فى نقلها بما تحمله البرقيات من محطه ال اخرى ...

ويتاء على ذلك اشترى آله طب صغيره ومجموعه من الحروف القديمه بسعر زهيد ووضعها فى احدى عربات البضائع التى كان يضع فيها ادواته من زجاجات واحماض ومواده الكيميائيه حيث كان يقضى ساعات فراغه بعد توزيع الصحف على الركاب اذ كان يشق الولايات المتده بطولها وظل توماس المحرر لمجلته الاسبوعيه التى سماها ( الرائد الاسبوعى )

ولاقت هذه المجله رواجا حيث بل توزيعها اليومى نح مائتى نسخه وهكذا كان توماس اصغر صاحب صحيفه فى العالم اذا كان سنه حينذاك لا يتجاو الخمسه عشر عاما وكان فضوله العلمى يستهل منه كل امواله فى شراء المواد الكيميائيه ويذهب للتجارب اثناء ساعات الفراغ حيث العربه التى اصبح مختبره الخاص الذي اخترع من خلاله المصباح والفونوجراف وغيرها فقد سجل ١٠٩٠ براءه اختراع

مواضيع سابقة