‎الفن أداة السّموّ والإمْتاع..ووسيلة لحفْظ الهويّة

‎ومن هنا فإن الفن أداة للسموّ بالمجتمع، وإمتاعه، وإقناعه وخدمته، حيث يمثل الفن جزءاً من ثقافة أي أمة من الأمم. وقد عرفت الثقافة الإسلامية فنوناً قولية وشعبية انتشرت في البلاد العربية والإسلامية وخاصة فنون الشعر الغنائي، والنثر الفني، والسير الشعبية، والقصص الخيالية، والتاريخية، فضلاً عن فنون الهندسة المعمارية، والرسم، والخط، والزخرفة سواء على الورق، أو الجدران، أو المحاريب، أو مداخل القصور والمساجد.. وغير ذلك. ‎بيد أن الاحتكاك مع حركات الاستعمار الأوروبي وطلائع التنصير والثقافة الغربية مهّدت لازدهار فنون جديدة كانت معرفةُ المسلمين بها محدودة، أو غير واضحة مثل المسرح، والسينما والأوبرا، ومؤخرًا دراما التليفزيون، وكلها تقوم على العنصر الدرامي: (الحكاية والصراع في داخلها، أو الحوار بين شخوصها). " ‎المفكرين ‎في رأينا أقرب التصانيف إلى الفهم والتحديد هي كالتالي: ‎1 ــ الفنون السمعية أسْبق الفنون وتضمّ: ‎• فن الترتيل ‎• فن الموسيقى ‎• فن الغناء. ‎* فنّ الإنشاد ‎• فنّ الموشّحات..شعرٌ جميل يحلّق بأجنحة الغناء ‎2 ــ الفنون البصرية.. بصمة الهويّة..وسرّ الإبداع، وتضمّ: ‎• فنّ العمارة ‎• فنّ النّحت ‎• فنّ النقش ‎• فنّ الفسيفساء ‎• فنّ الخزف ‎• فنّ الخطّ ‎• فن الزخرفة ‎• فن المنمنمات ‎• فنّ الرّسم ‎• الكاريكاتير فنّ الجميع ‎3 ــ الفنون السمعية البصرية: ‎• فن الرسوم المتحركة ‎• فن المسرح ‎• فن السينما ‎• فن الموسيقا ‎• فن الغناء ‎• فن الإنشاد

‎4 ــ الفنون القولية..أداتها الكلمة، وتضمّ: ‎• الكلمة الطيّبة ‎• فنّ الشعر ‎• فنّ القصّة ‎• فنّ القصّة الطويلة (الرواية) ‎• فنّ الخطابة

مواضيع سابقة