السحر والشعوذة


المشعوذون يدّعون أنهم يعالجون الناس بالقرآن ولكنهم يستخدمون الشيطان للإضلال:

أحد المشعوذين من إقليم دارفور بالسودان يقول بعد أن تاب إلى الله، واعترف أنه كان مشعوذاً، ودجالاً، وضالاً مضلاً، في بعض اعترافاته بعد توبته هذا الكلام، يقول: كان يستخدم الجن في أعمال الشعوذة والاحتيال على الناس، وقال: إن المشعوذين يدعون أنهم يعالجون الناس، ويقضون أمور الناس بالقرآن، ولكنه افتراء، فهم يستخدمون الشيطان الذي يستخدمهم، ويجبرهم على أفعال منكرة وحرام، مثل تدنيس القرآن، يكتب القرآن بدم الحيض أحياناً، وبالبول أحياناً أخرى، قرب عورة الإنسان، فحتى يسمح الشيطان لهذا الدجال أن يعينه على تحقيق إضلاله للناس، يأمره بشيء تقشعر منه الأبدان، يجب أن تكتب بعض آيات القرآن بدم الحيض، أو بالبول، أو بشيء قذر في مكان قريب من عورة الإنسان، إن فعل هذا يقبله الشيطان، ويمده ليضل بني البشر،

قال: مثل تدنيس القرآن، أو ترك الصلاة، أو عدم الصيام، أو الزنا بالأقارب، عدد كبير جداً من المشعوذين يرتكبون الزنا كل يوم، وأحد أخوتي الكرام له قريب مشعوذ، والله حدثني عنه بأشياء لا يصدقها العقل، من شدة فسقه وفجوره يمضي عليه الشهر والشهران، وهو جنب، لا يصلي، ولا يقوم بأي عبادة، بل ألِف الزنا مع كل امرأة ساذجة تأتيه كي يحل لها مشكلتها، هذا الواقع، له مظهر مقبول، هؤلاء مشعوذون، هؤلاء دجاجلة، هؤلاء كذابون، هؤلاء نصابون، هؤلاء يتاجرون بالدين، ويستغلون بساطة المسلمين وسذاجتهم. زوج أراد أن يداعب زوجته، فأخبرها أنه سيتزوج عليها بواحدة، هذا مزاح، وهذا المزاح دفع الزوجة إلى شيخ دجال نصاب، لعله يكتب لها حجاباً ينفعها، هذا الذي يقع، أنا لا أتكلم من فراغ، أنا أتكلم من واقع أعيشه من شريحة كبيرة من المسلمين الذين لم يتنوروا بنور العلم، وهؤلاء يعطونهم حجابات، كلام بالسرياني، كلام غير مفهوم، تمتمات، حركات، سكنات، تأتي بديكٍ أبيض، وتفاصيل، شيء مضحك، تفاصيل ما أنزل الله بها من سلطان، ومبالغ كبيرة جداً، وهذا الرجل ثروته تقريباً فلكية، عنده ثماني سيارات، صاحب أموال طائلة، عنده تجارة كبيرة جداً، تجارة بن، وعطور، وصابون، ويملك ملايين مملينة، هذا مشعوذ كبير، نرجو الله أن يقبل توبته، وهذه صورته،

يقول هذا المشعوذ سابقاً، ونرجو الله أن يقبل توبته في اعترافات مثيرة: إنه تعلم أعمال السحر والشعوذة في غرب إفريقيا في الكاميرون، وتشاد، وذكر أنه أعلن توبته، وبدأ يعمل على إبطال الأحجبة، وأعمال السحر التي يعرف أسرارها بالطرق القرآنية الصحيحة، هناك أحجبة تحمي من السلاح الناري، والحديدي، أحجبة تحمي من لدغ الحية، أحجبة تستخدم الآيات القرآنية الناقصة مع الطلاسم الشيطانية التي يعلمها الجن للإنسان، وهذا كله من شأن هذا الدجال النصاب، وكل الأموال التي جمعها من الشعوذة أتلفها الله عز وجل في ستة أشهر.//

مواضيع سابقة