Please reload

مواضيع سابقة

السيجارة الالكترونية

July 24, 2017


حذر العلماء من أن السيجارة الإلكترونية ليست أكثر أمنا من دخان التبغ بعد اكتشاف

 بخارها يتلف الحمض النووي بطرق يمكن أن تسبب السرطان.

وكان الباحثون بجامعة كاليفورنيا الأميركية قد جمعوا خلاصة الدخان من بخار السجائر الإلكترونية واستخدموه في علاج خلايا بشرية في المختبر، ووجدوا أن الخلايا التي تعرضت للدخان تلف حمضها النووي وماتت أسرع من تلك التي تركت من دون علاج.

وتسببت السجائر الإلكترونية الخالية من النيكوتين في انفصال سلاسل الحمض النووي بنسبة تزيد على 50%، في حين أن تلك التي كان فيها نيكوتين زاد التلف ثلاثة أضعاف على مدى ثمانية أسابيع.


في السجائر الإلكترونية مواد كيميائية مسرطنة .

يشار إلى أن العلماء وخبراء الصحة منقسمون بشأن ما إذا كانت هذه السجائر آمنة. وفي وقت سابق من هذا العام حثت الصحة العامة في إنجلترا المدخنين على التحول إلى السجائر الإلكترونية قائلة إنها أكثر أمنا بكثير من التبغ التقليدي، لكن منظمة الصحة العالمية وعلماء من كلية لندن للصحة والطب الاستوائي وجامعة ليفربول لا يزالون يشعرون بالقلق إزاء سلامتها.

ويشير الباحثون إلى وجود بعض المتغيرات الأخرى في السيجارة الإلكترونية التي يمكن أن تسبب الضرر كبعض المواد الكيميائية المثيرة للقلق الداخلة بالفعل في صناعتها، منها الفورمالدهايد المعروفة بأنها مادة مسرطنة، ومادة أخرى محتملة هي ثنائي الأسيتيل وهي عامل إعطاء النكهة الذي وجد أن له ارتباطا بأمراض الرئة التي تسبب ما تعرف بالرئة الفشارية لعمال المصانع.

يذكر أن السوق التجارية تعج بنحو خمسمئة ماركة من هذه السجائر الإلكترونية بأكثر من سبعة آلاف نكهة مختلفة.

وينصح العلماء أي شخص يستخدم السجائر الإلكترونية للإقلاع عن التدخين بالجد في هذا الأمر بقصد الإقلاع عن التدخين نهائيا.

فماذا تريدون يا عُبَّاد الله من خطر كبير إلى خطر وأذى أكبر منه ...

عن أبي سعيد سعد بن سنان الخدري رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا ضرر ولا ضرار ) ، (حديث حسن ).

فاعتبروا يا أولي الأبصار..

 

 

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM