عجائب الذرّة


أعتقد أن القراء الكرام يودّون التعرف على هذا المخلوق الصغير الذي يقوم بمهام كبيرة،... فهو موجود بداخلنا وفي كل زمان ومكان.... لعل هذا سيدفعكم إلى النظر في أنفسكم لترَوا أين هذه الذرات،.. لكن لا تستعجلوا ستعرفون كل شيء:... حجم الذرة التي يصعب علينا تخيلها تتكون من عنصرين:... النواة والمدار؛.. فالنواة تتكون من البروتونات موجبة الشحنة (+).. والنترونات غير المشحونة،... أما المدار -الذي يوجد بأطراف النواة- فيوجد به إلكترونات سالبة الشحنة (-)... وهذه الأخيرة تدور حول النواة بسرعة 50000 كلم في الثانية،... ولو كانت هناك طائرة بسرعة الإلكترون لاستطاعت أن تدور حول الكرة الأرضية في أقل من ثانية.... ما رأيكم في أن نقارن بين كتلة نواة الذرة والإلكترون؟؟؟ فهناك حقائق فعلاً ستصدمكم.... إن كتلة بروتون واحد لو جمعناها 600 ألف مليار مليار مرة... فسنحصل على غرام واحد،... طبعا لا يوجد مقياس يمكن أن نقيس به هذا،... لكن بالحسابات الافتراضية يمكننا أن نصل إلى هذا الافتراض،... وكتلة البروتون والنترون الموجودة في النواة تشكل نحو 99.99% من كتلة الذرة؛... وهذا يعني أنها جمعت كلها في النواة... كتلة الذرة جُمع أغلبها في النواة،... فما هو حجم النواة بالمقارنة مع الذرة؟؟؟ اعتمادًا على الحسابات فإن قطر نواة الذرة يساوي واحد من مئة ألف من قطر النواة.... وإذا أردتم أن تستوعبوا هذا يمكنكم أن تتخيلو نملة في وسط ملعب ضخم،.... فما تشغله هذه النملة من مساحة في هذا الملعب الضخم؛... تمثل المساحة التي تشغلها النواة داخل الذرة..... أما بالنسبة للإلكترونات فهي تعتبر مثل الغبار الموجود في الملعب.... هذا يجعل الإنسان يتسائل:.... إذا كانت كتلة النواة كبيرة فلماذا بقي كل هذا الفراغ؟؟؟ ولو أن كل المواد خلقت بهذا الشكل ماذا يمكن أن يقع؟ ؟؟؟ هذا الوضع كيف سيؤثر في حياتنا؟؟؟ من أجل أن نجيب على هذه الأسئلة سنلجأ إلى بعض التلميحات،... فمجرد ملعقة صغيرة من الماء أو قطعة صغيرة من الزجاج ...يوجد فيها مليون طن من نواة الذرة.... لو تخيلنا أن إصبعًا من أصابع أرجلنا يوجد عليه نفس هذا الضغط،.. في نظركم ماذا يمكن أن يقع؟؟؟ طبعا ما سيقع هو معروف:.. ستبقى أصابع أرجلنا جامدة في أماكنها ولا يمكنها التحرك. .... والباقي يمكنكم أن تتخيلوه.... في الأخير ننقل إليكم معلومة جديرة بالإهتمام،... وهو التشابه بين نظام المجموعة الشمسية ونظام الذرة،.. فبالرغم من بعض الاختلافات يمكن أن نعتبر الذرة نموذجا مصغرا لنظام المجموعة الشمسية؛ ...ففي مركز الأخيرة نجد الشمس،... وفي مركز الذرة أيضا نجد النواة..... وكما أن الكواكب تدور بسرعة كبيرة حول نفسها وحول الشمس،... كذلك الإلكترونات تدور حول نفسها وحول النواة،... وإذا أردنا معرفة دقة وإتقان من خلقها،... يمكننا تخيل ماذا سيقع في ملعب كرة لو أن مئات الطائرات حلقت فيه بسرعة 50000 كلم في الثانية في آن واحد.... لكن بفضل المسيّر العظيم لا يقع أي خلل صغير ولا أي اختلال.... فلو وقع ذلك ولو بجزء هيّن في الكواكب أو الإلكترونات،.. ستنقلب الموازين وتنتهي الحياة.... حاولنا شرح ماهية الذرة التي تعتبر جوهر كل المواد وأساس كل شيء.... طبعا هذه فقط نقطة في بحر من عجائب الذرة. * ترجمة إلى العربية: رضوان يوسفي.

*المصدر: مجلة غونجا الذّرّة.... والمجموعة الشمسية...

لماذا يدور الإلكترون حول النواة..؟؟؟ولماذا تدور الكواكب حول الشمس ؟؟ إن دوران الإلكترون حول النواة.. والكواكب حول الشمس.. مسألة حياة أو موت بالنسبة لها..!!!! فإذا تباطأ الإلكترون أو توقف.. تجذبه النواة فوراً وتبتلعه..!! وكذلك لوأبطأت الأرض.. أو توقفت عن الحركة.. جذبتها الشمس على الفور..!! واعلموا جميعاً أن الإلكترونات تدور حول النواة بسرعة فائقة تصل إلى 2200 كم / ث ....!!!!فإذا توقف الإلكترون عن الحركة سينجذب إلى النواة .. وإذا توقفت الأرض عن الدوران حول الشمس ستنجذب إلى الشمس..!! وحينئذ يضيع الفراغ الذري ويتلاشى..!! لأن حجم المادة في الذرة 1 على 10 مليار من حجم الذرة.. والباقي كله فراغ في فراغ..!! وكذلك الإنسان بما أنه عبارة عن ذرات فحجم المادة فيه يمثل 1 على 10مليار من حجمه والباقي فراغ في فراغ..!! وكذلك الكون المادة فيه تمثل 1 على 10 مليار من حجمه.. والباقي كله فراغ في فراغ..!! إذاً الفراغ بين الذرات في الإنسان هو من يعطينا الحجم الوهمي الذي نراه..!! كل إنسان مكون من 100 تريليون خلية.. والخلية مكونة من جسيمات.. والجسيمات مكونة من جزيئات.. والجزيئات مكونة من ذرات.. وكل إنسان مكون من عدد ذرات عددها 100 بليون بليون بليون ذرة.. يعني واحد وعلى يمينه 29 صفر ...!!!!لو فرضنا أننا عملنا تكبير للذرة حتى أصبحت بحجم الكرة الأرضية.. فإن النواة ستكون في حجم البرتقالة..!! إذاً المادة الصلبة في الكون 1 على 10مليار من حجم الكون.. والباقي فراغ في فراغ.. وكذلك الذرة ...!!! سؤال إفتراضي... ؟؟؟؟لو أن انسان توقفت إلكتروناته عن الحركة.. ماذا يحدث له ؟؟؟!!! ببساطة شديدة..؟! ستقوم النواة بجذب الإلكترونات.. ويتم القضاء على الفراغ بين الذرات.. ويصبح الإنسان في حجمه الطبيعي 1 على 10مليار من حجمه... بمعنى لو شخص بدين تقريباً 100 كجم سيصبح في حجم رأس الدبوس ...!!!! وكذلك الجمل.. فوزن الجمل تقريباً يساوي 8 أشخاص... وبالتالي فوزنه تقريباً 8× 100= 800 كجم... وهكذا نقول أن جسمه مكون من 100 تريليون خلية × 8 = 800 تريليون خلية... ، وعدد ذرات جسمه 8 × 100 بليون بليون بليون ذرة ..... فإذا توقفت إلكترونات الجمل عن الحركة... تنجذب الإلكترونات للنواة... ويتم القضاء على الفراغات ويتحول الجمل إلى حجمه الطبيعى في حجم شعرة صوف طولها 8 سم... وسمكها جزء من خمسين جزء من المليمتر...!! عندئذ ممكن هذه الفتلة تدخل في سم الخياط...!!!!؟؟ طبعاً هذا فرض مستحيل.. ومن بنى على مستحيل فهو مستحيل ...!!! واعلموا جميعاً أن قبل خلق الكون كان الفراغ بمفهومة الفيزيائي.. أي إنعدام المادة والطاقة.. يعني لا يوجد شيء..!!!! والذي وراء الكون أيضاً فراغ... فالكون يتمدد في الفراغ الفيزيائي.. حيث لا مادة ولا طاقة ....!! الذّرّة.... والمجموعات الشمسية.. أوجه الشبه بين منظومة الذرة التي لا تري بالعين المجردة... وبين مجموعتنا الشمسية : -..

1-النظامين عبارة عن جسم في الوسط ( النواة بالنسبة للذرة ،'' والشمس بالنسبة

للمجموعة الشمسية ) ،.. وهذا الجسم المركزي له جاذبية تتحكم في النظام الذي حوله ...

2- يوجد أجسام تدور حول الجسم المركزي.. وهي الإلكترونات في الذرة.. والكواكب في المجموعة الشمسية ...

3-الإلكترونات تدور حول نفسها وحول النواة.. وكذلك الكواكب تدور حول نفسها وحول الشمس ...

4- نسبية الأحجام.. النواة كبيرة جداً بالنسبة للإلكترونات.. والشمس كبيرة جداً بالنسبة للكواكب ...

5- أغلب الذرة فراغ في فراغ.. ونسبة المادة فيها تمثل 1 على 10 مليار من حجم الذرة.. وكذلك أغلب المجموعة الشمسية فراغ في فراغ.. ونسبة المادة الصلبة في الكون تمثل 1 على 10 مليار من حجم الكون ...

6 - إتجاه حركة دوران الإلكترونات حول النواة.. ، هو نفس إتجاه دوران الكواكب حول الشمس ،.. هو نفسه إتجاه دوران جميع النجوم والمجرات في الكون.. هو نفسه إتجاه الطواف حول الكعبة... من الشمال إلى اليمين.. أي من الغرب إلى الشرق ...

7 - الذرة عبارة عن نواة في المركز ثم فراغ كبير جداً.. والمسافة بين النواةوالإلكترونات التي تدور حولها ،.. تقريبا كالمسافة بين الشمس وكوكب عطارد ..

8- سرعة الدوران كلما إقترب الكوكب من الشمس أسرع في الدوران.. حتى لا تجذبه الشمس وتبلعه وتحرقه.. فكوكب عطارد أسرع من كوكب الزهرة.. والزهرة أسرع من الأرض.. والأرض أسرع من كوكب المريخ.. والمريخ أسرع في الدوران من المشتري وهكذا.. وكذلك في الذرة الإلكترونات موجودة في مدارات مستويات الطاقة.. فكلما إقترب الإلكترون من النواة كان أسرع في دورانه حول النواة ...

9 - شكل الدوران ليس دائري تماما.. لا في الذرة ولا في المجموعة الشمسية.. بل يكون الدوران في شكل بيضاوي ...

مواضيع سابقة