• أم عبدالله

قال تعالى: ((وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ))..


قال تعالى: ((وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ))..

التكوير 8-9..

أن الاشد حرمة عند الله هو قتل النفس... من غير ذنب.. وجاء دين الإسلام في وقت ضربت الجاهلية أطناب الجزيرة العربية... حيث كانوا يقتلون النفس من أجل ابسط الأسباب وأتفهها..

فكانت في تلك الفترة التي سبقت الإسلام... يقوم العرب في الجاهلية بأمر تقشعر منه الأبدان. وهو وأد البنات بعد ولادتها..

حيث يتم دفنهن تحت التراب وهن أحياء... ولا اعرف أي قلب يفعل هذا وكيف.. هي حال الأم التي ترى ابنتها وهي تُدس بالتراب..

وما هي حالتها عندما تحملها في بطنها تسعة اشهر وهي لا تعرف هل أنها ستدفن ابنتها..

وهي حية.. أم أنه صبي فتفرح بذلك... وتنجو من قتل نفس هي فلذة كبدها.. تسعة اشهر والخوف يخيم عليها... وتتراءا لها أنها قد تكون بنت.. وتفعل ذلك مرغمة حقيقة فقط التصور لهذه الحادثة وحالة الأم يفطر القلب ويدميه..

إن هذا السبب هو الذي أدى لنزول هذه الآية...

لأجل القضاء على هذه الجاهلية التي كانت متأصلة في المجتمع الجاهلي قال علي بن إبراهيم في قوله تعالى:

(وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ))...

قال كانت العرب يقتلون البنات للغيرة،.. فإذا كان يوم القيامة سئلت الموءودة باي ذنب قتلت...

منقول : ام عبدلله...

  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM