• كهرمانه

ثورة علم الجينوم... واعادة برمجة الحمض النووي.. بالترددات والكلمات..


ثورة علم الجينوم... واعادة برمجة الحمض النووي.. بالترددات والكلمات..

في الآونة الاخيرة أصبحنا نعلم أنه مثلما يحدث تماما على شبكة الانترنت ...فالحمض النووي الخاص بنا.. يمكن أن يغذي بكم مهول من البيانات السليمة في شبكة كاملة من الوعي الفطري الطبيعي..

كما يمكن استدعاء البيانات من تلك الشبكة. طبل وأيضا إقامة إتصال داخلي.. والمشاركة مع أجزاء معينة في هذه الشبكة الداخلية... وبالإضافة إلى ذلك ...سعى الطب الحديث لدراسة العوامل التي يمكن أن تؤثر في ال DNA.. وتعيد برمجتها عن طريق "الكلمات" و"الترددات"..؟؟؟

دون الاستغناء عن.. أواستبدال.. أي وحدة من وحدات الجينات!!!!

فبعد آلاف السنين من التغير في أشكال وأنواع الترددات التي تلتقطها الأرض من الكون... وأيضا التغير الحادث في حقول الطاقة الطبيعية للأرض... بالإضافة للأنماط المستحدثة من الترددات.. نتيجة لاستخداماتنا المفرطة في وسائل التكنولوجيا الحديثة...

تغير أيضا تبعا لذلك حمضنا النووي الذي تتأثر تردداته بتلك الترددات في الوسط العام من حوله... ومع ذلك فإن 97 ٪ من أوامر الحمض النووي.. لديها كما يعتقد العلماء.. هدف أسمى مما نظن.. ويمكن ان يقودنا إلى صحوة لا يمكن تصورها.. كما يمكن ان يقودنا لانتكاسة بحسب تلك القدرة على إعادة البرمجة.....

فالجينوم البشري يمكن اعتباره كعبوة مخزن بها على الأقل أربعة ملايين جين مختلف... وكل جين يعتبر مفتاح لأمر ما بعينه... بما فيها تلك الأجزاء التي تسمى "الحمض النووي الغير مرئي".. وكان الظن سابقا انه مجرد محيط "بلا وظيفة" ..

ولكن اتضح أن ما يسمى الحمض النووي الغير مرئي.. او الغير المرغوب فيه.. يلعب أدوارا حاسمة في التحكم في كيفية بناء وتصرف الخلايا والأعضاء.. والأنسجة الأخرى للجسم البشري.. وحتى التحكم والتأثر من الوسط الخارجي في الإنقسامات الشاذة في خلايا الجسم وتكوين الأورام... كما فتح التقدم في علم الجينوم الباب لاكتشاف آثار هائلة على صحة الإنسان.. و الوعي.. بسبب ظهور العديد من الأمراض المعقدة.. والتي سببها الرئيسي صعب جدا كشفه.. لأنه يعود لتغييرات طفيفة في مئات من مفاتيح الجينات....

وبالاضافة للجينوم الغير مرئي... تم الكشف على ان المنطقة التي كانت تعتبر بمثابة "خردة".. Junk DNA.. وهي أجزاء من الحمض النووي.. ليست بالجينات الفعلية التي تحتوي على تعليمات للبروتينات ..اكتشفوا ان بها نظام معقد.. يسيطر فعليا على الجينات الفعالة... وان الحقيقة هي ان 80% فقط من الحمض النووي. نشطة.. و 15-17 % أخرى لديها وظائف أعلى.. لا يزال يعمل علماء الجينوم على فكها...

وشكلت في ذلك نتائج الباحثين الروسيين ثورة... فوفقا لهم ..الحمض النووي الخاص بنا.. ليس مسؤول فقط عن بناء جسدنا بكافة صوره.. ولكن أيضا بمثابة تخزين البيانات كما في مجال الاتصالات!!!!...

و اللغويين الروسيين وجدوا أن الشفرة الوراثية ..خاصة في الحمض النووي الغير مرئي.. يتبع نفس القواعد التي تنطبق على كل اللغات البشرية لدينا؟؟؟؟...

وتحقيقا لهذه الغاية وبمقارنة قواعد بناء الجملة.. ( الطريقة التي يتم وضع الكلمات معا لتشكيل العبارات والجمل).. والدلالات.. (دراسة المعنى في أشكال اللغة)... و القواعد الأساسية لقواعد اللغة ... وجدوا أن القلويات في الحمض النووي لدينا.. تتبع المنهج "النحوي" للغة العادية... ولديها قواعد مجمعة مشفرة تماما مثل لغاتنا...

وحتى ان اللغات البشرية التي لدينا لا تظهر بالصدفة.. بل هي انعكاس لما تم تخزينه في الحمض النووي الكامن بدخلنا!!!!!

وفي مجال الفيزياء الحيوية الجزيئية.. قام عدة علماء وعلى رأسهم عالم الأحياء الروسي بيوتر جارييف Garjajev Pjotr وزملاؤه في استكشاف سلوك الذبذبات من والى الحمض النووي ..وكانت خلاصة نتائج التجارب:

"ان الكروموزومات الحية.. تعمل تماما مثل أجهزة الكمبيوتر الثلاثية الأبعاد solitonic/holographic computers..

باستخدام أشعة الليزر الذاتية لل DNA "!!!!!...وهذا يعني أن يتمكن العلماء على سبيل المثال من تعديل بعض أنماط التردد على شعاع ليزر.. وبه تتأثر وتيرة الDNA.. وبالتالي التحكم في المعلومات الوراثية نفسها الخاصة بكل جسم وكذلك الأوامر الخاصة بالوعي وصفات ما فوق المادة؟؟؟؟ ... ومنذ فك الهيكل الأساسي لأزواج ال DNA القلوية .. ومعرفة تفاصيل اللغة المخزنة في نفس الهيكل.. وامكانية التداخل بها عن بعد أصبح فك الحمض النووي بكامله أمر غير ضروري....

وهذا الاستنتاج الأخير.. يفسر علميا أيضا.. سبب أن الموجات التي يتم تسليطها يوميا والتدريب الذاتي والتنويم المغناطيسي.. وما شابه ذلك.. يمكن أن يكون لها مثل هذه الآثار القوية على البشر وأجسادهم... فبات من الطبيعي تماما.. التداخل في اللغة الخاصة بالحمض النووي ومفاتيح أوامره..

**الآثار السلبية لاستخدام علم الجينوم... وإعادة برمجة الحمض النووي بالترددات والكلمات..

وهذا عليه عدة شواهد... ألا وهو التأثير السلبي على الوعي الانساني.. والتغير الجسدي.. عن طريق الاستخدام المكثف عن بعد للموجات ذات الترددات المحسوبة.. وفقا لكل هدف منها... والتي ثبت علميا أنها لا تتداخل فقط مع موجات المخ.. والاشارات العصبية للجهاز العصبي.. ذات الطبيعة الكهربية.. وما سوى ذلك من اشارات خاصة بالجسم البشري.. لكنها تتداخل أيضاً مع مفاتيح وأوامر الجينات.. وتأثيرها على تشكيل الجسم.. وتكاثر الخلايا والوعي واللغة الفطرية الخاصة بالانسان؟؟؟؟؟

تلك العلوم تشكل تهديد حقيقي مع ما يمر به العالم من افراط غير مقنن للعلوم الحديثة...وخاصة مع ما يواكبه من استخدام هائل للوسائل التقنية.. التي تتحكم في إرسال كافة أنواع الموجات عن بعد.. إضافة لاستعباد العالم باستخدام أشكال التكنولوجيا الحديثة.. التي تصاحبه في كل مكان.. وتجعله محاط بوسط مكثف من الموجات مختلفة الترددات.. التي تخترق الجسد يوميا وبصورة مستمرة!!!

يشير هذا الاكتشاف أيضا إلى أهمية الترددات الصوتية والاهتزازات في أصل الحياة البشرية.. والموجات المختلفة من الوعي.. التي أثرت في مجال إدراك الإنسان وحدود عالمه المنظور والمحسوس... فكل ما في الكون المادي المنظور لدينا.. تردد ضمن 34000 و64000 موجة في البوصة الواحدة.. وهذا الوعي تراجع كثيرا عما كان عليه البشر منذ آلاف السنين.. تبعا لتغير الموجات والترددات الطبيعية والمصنعة.. التي نتعرض لها يوميا.. وتؤثر في مجال وعينا عبر تأثيرها في حمضنا النووي...

فعلى المستوى الرئيسي "الإنسان".. هو الطاقة النقية في تحديد صفات الموجة في علم الوراثة ..ووظائف الحمض النووي الغير مرئي في مستوى البنية التحتية.. هو بيئة غنية.. مسؤولة تماما عما يمكن ان نطلق عليه الرموز السوبر.. والاتصالات الموجية .. وحتى الإمكانيات الخارقة في الانسان ...

حتى يمكن تشبيهه في الشكل المادي بالهياكل البلورية ... او ديناميكية الجينات في نقل الصور المجسمة.. في ما يشبه البلورات السائلة للاتصالات الكروموسومية...

ما يوحي ان هذا المكون من الجين البشري.. هو جزء يستوعب أيضاً الصور المجسمة للأبعاد الأخرى التي تفوق عالمنا المادي.. والاتصالات التي تفوق تردداتنا...ومسؤول كذلك عن كل ملامح قدرات ما فوق المادة من أشكال الاستشعار عن بعد ..والتخاطر وتضميد الجراح عن بعد ..

هو بالتأكيد جزء أساسي من بروتوكول أكواد الإنسان.. وليست قدرات فردية خاصة ببعض البشر دون الآخر !!!!

وكما ذكرنا ان العلماء كانوا يعتقدون أن 97 ٪ من الحمض النووي لدينا هو كما يسمونه " DNA خردة" ...

لانهم لم يتوصلوا لمهامه... ويتم تغليف 3٪ فقط من الحمض النووي لدينا فيما يتصل في تصاعد يمثل حبلا حلزونيا مزدوج.. . ويستنتجون انه خلال دورة زمنية من 75 ألف عام.. عندما نتعرض لأشد موجات الطاقة والضغط.. والتي تؤثر على الحمض النووي لدينا.. يتم إعادة تنظيم ال 97 ٪ من ذلك الحمض النووي"الخردة".. لإمكانية تعدده من زوج من حبال الحلزون المزدوج إلى 12 حبل.. مما يمثل دفع للإنسان في قفزة غير محسوبة من التطور...

بالطبع قد يبدو هذا من أفلام الخيال العلمي.. ولكنها أحدث استنتاجات علوم الجينوم...وان الالتواءات التي تحدث في نسيج الكون من حولنا.. وتؤثر بالتالي على حركة الكواكب وطاقاتها.. والموجات المنبعثة منها.. تؤثر حتما على تلك الدورة الزمنية.. وبالتالي على التطور الحادث في جينات المخلوقات...

وهناك أدلة وافرة على ذلك من خلال السجلات الحفرية لدينا.. والتي أظهرت هذا التطور المواكب لحدوث بعض الصدمات المفاجئة في الكون.. بدلا من أن تكون عملية تدريجية ...

وقد سميت اعتبارا " الخلل في التوازن " "punctuated equilibrium".. من قبل علماء الأحياء...

***دور علم الجينوم في الطبيعة..

يتم بالفعل تطبيق الاتصالات الفائقة hyper communication بنجاح لملايين السنين... ولعل تدفق تلك المنظومة في الأسماك والحشرات.. يثبت هذا بشكل كبير.. والإنسان يعلم هذا بصورة محدودة حاليا.. بما يسمى التخاطر او الحدس او الاتصال الاثيري ...

دون ان يعلم انه خاصية أساسية من خواص جسده.. يمكن تطويرها بصورة غير محسوبة.. والاستفادة منها غير ما يعتقده العامة انها مجرد خرافات او امكانيات خاصة...

ومثال هام من الطبيعة:. .. عندما تنقل ملكة النمل مكانيا من مستعمرة لها.. نجد بقية النمل الفاعل.. مستمر في البناء والعمل بجدية وفقا للخطة والمعلومات المبثوثة... لكن إذا تم قتل الملكة.. نجد ان كل العمل في المستعمرة قد توقف؟؟؟؟!!!!

مما دعا لاثبات علماء الأحياء.. أن الملكة ترسل " خطط البناء ".. للنمل العامل من أماكن بعيدة.. عبر وعي عام مشفر للمجموعة الفاعلة طالما أنها على قيد الحياة!!!!!...

كما يمكن للإنسان عبر الاتصالات الفائقة الذاتية.. الولوج لمعلومات خارج نطاق قاعدة المعرفة الخاصة به... ولا تكون فقط في صورة إلهام أو حدس..فتلك قدرة يمتلكها الجسد.. و يمكن التدريب عليها واستخدامها بكفاءة.. ويتم ذلك بالفعل في المشاريع المتخصصة لأكبر وكالات المخابرات للدول الغربية... كما يمكن بنفس الطريقة تعلم مهارات خاصة لم تكن لدى الإنسان من قبل... او لم يزاولها بمهارة في حياته... وللاضافة..

يمكن أيضا تعلية قدرات الجسم لتخزين المعلومات.. او العكس.. جعل الإنسان لا يعلم شيئا على الإطلاق !!!....

فعند حدوث فرط الاتصالات الفائقة hyper communication بالتاثير في الحمض النووي.. يمكن ملاحظة الظواهر الخاصة والخارقة في الإنسان .... العلماء الروس اجروا تجاربهم عن طريق تسليط إشعاعات على عينات من الحمض النووي بضوء الليزر... وعلى الشاشة تم تشكيل نمط موجة نموذجي.. منبعث من أوامر تلك العينة ..وعندما أزالوا عينة الحمض النووي.. وجدوا ان هذا النمط للموجة النموذجية لا تختفي بل ظلت باقية ... وأظهرت العديد من التجارب.. أن نمط التحكم في أوامر الجسد.. لا يزال ينبعث وفقا لتلك العينة بعد إزالتها... والتي على ما يبدو تشكل مجال طاقة له كينونه ثابته في حد ذاته ... ويسمى هذا التأثير الآن "تأثير الحمض النووي فانتوم" phantom DNA effect ..

وذلك اثبت فرضية هامة للطاقة... أن تلك الطاقة المؤثرة من خارج المكان والزمان في الكون المحيط بنا.. ما زالت تتدفق من خلال الثقوب الكونية والمسارات الدودية في الكون..

وهي فاعلة برغم تغير مصادر مكوناتها.. وبعد إزالة او تغير الحمض النووي المتزامن معها... كما ان هناك بعض الآثار الجانبية في التواصل الفائق بين البشر.. وتأثر افراد بعينهم بالحقول الكهرومغناطيسية للأرض.. والفضاء من حولنا... وتلك الظواهر التي كانت غير مفسرة فيما مضى في محيط الأشخاص المعنيين..

مثل الغضب.. او التوقف عن العمل لساعات لتأثرهم بالتغير في المجال الكهرومغناطيسي.. او العمل بكفاءة عند تعديله... وذلك يعود لحساسيتهم في خواص التواصل الفائق...

فتصميم اجسادنا مهيأ للعمل كشبكة عامة من الذكاء والوعي... ونحن نعلم الآن أنه مثلما على شبكة الإنترنت.. فلدينا الحمض النووي الذي يملك خواص يمكن أن نغذي بها بيانات سليمة في الشبكة الخاصة بنا..

و يمكن استدعاء البيانات من الشبكة.. و يمكن اقامة إتصال مع المشاركين الآخرين في الشبكة كذلك!!!....تلك حقيقة اثبتها العلم الحديث..كما نملك بالفعل الشفاء عن بعد والتخاطر أو " الاستشعار عن بعد ".. والتواصل مع الأقارب... الخ ...

والحيوانات تستخدم ذلك ايضا ..أثناء الهجرة من مكان لآخر.. او عندما تخطط لرفقائها العودة إلى ديارهم .. وذلك يدلل على الوعي الجمعي والتواصل الفائق الذي تم اهماله...

العلوم الحقيقية...

أعداد كهرمانة.....

  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM