• أم حلا

معايير الحكم على السلوك الخاطئ


هناك معايير يمكن من خلالها الحكم على السلوك من حيث كونه سوياً أو شاذاً، ومن هذه المعايير:

#معيار النشاط المعرفيّ: يظهر الاختلال في السلوك المعرفي؛ من خلال القصور أو الإعاقة التي تعترض القدرات العقلية؛ كالتفكير والتذكر والإدراك والانتباه والاتصال.

#معيار السلوك الاجتماعيّ: تبرز سلوكات الأطفال الخاطئة اجتماعياً عندما تخالف العادات والتقاليد والاتجاهات المعروفة والسائدة لدى المجتمع.

#التحكم الذاتي: يمكن قياس شذوذ السلوك في تكراره واستمراره، وغياب القدرة على ضبطه والتحكم فيه.

#المعيار الطبيعي: يقيس هذا المعيار توازن السلوكات مع المؤثرات الطبيعية والاعتيادية، ويعتبر أي سلوك منحرف أو مخالف للطبيعة سلوكاً غير سويٍّ.

# ردود الفعل الانفعالية: حيث تعتبر السلوكات والتصرفات وردود الفعل المبالغ فيها واللاعقلانية عند وقوع المعاناة والغضب والكروب نوعاً من السلوكات الخاطئة.

#المعايير النمائية: تمتاز المراحل العمرية للإنسان بخصائص عامة ومظاهر خاصة نمائية وسلوكية تناسب كل مرحلة من عمره، ويعتبر تصدير أحد سلوكات المراحل السابقة إلى مراحل عمرية أكثر تقدُّماً مؤشراً واضحاً على شذوذ السلوك وسلبيته.

تقويم سلوكيات الأطفال الخاطئة

يعدّ تعديل السلوكات الخاطئة عند الأطفال أمراً في غاية الحساسية.

[#] ويمكن علاج السلوكيات الخاطئة والسلبية عند الطفل باستخدام أساليب مختلفة، منها:

* العقاب: يختلف مفهوم العقاب كأحد أساليب تعديل السلوك عن المفهوم الشائع لدى عامة الناس، حيث يرتبط العقاب عند عامة الناس بالإيذاء النفسيّ والجسديّ والتوبيخ والانتقاد، أما المراد به علمياً فهو الذي يهدف إلى خفض السلوك غير المرغوب به من خلال طريقتين؛ الأولى تعريض الطفل لمثيراتٍ منفرةٍ عند ظهور السلوك الشاذ أو الخاطئ، والثانية حرمانه من تعزيزٍ يرغبه كلما ظهر السلوك الشاذ أو الخاطئ، مما يؤدي بالنهاية إلى كبح رغبته في تكرار السلوك.

* الإطفاء: يعدّ الإطفاء أحد أساليب تعديل السلوك، ويقصد به إهمال السلوك وتجاهله بحيث لا يلفت انتباه الطفل لأهميته، فيَضعف السلوك ويتضاءل حتى يختفي.

*تعزيز السلوك العام: يسمى أيضاً تعزيز غياب السلوك، ويتضمن هذا الأسلوب تعزيز الطفل عند قيامه بأي سلوك ما عدا السلوك المراد تقليله، مما يؤدي مع الوقت إلى إطفاء السلوك الخاطئ. *تعزيز السلوك النقيض: يسمى هذا الأسلوب بالإشراط المضاد، ويتضمن تعزيز الطفل عند قيامه بالسلوك النقيض أو المضاد للسلوك غير المرغوب أو السلوك المراد تقليله، كأ يُعزّز الطفل عند مداعبة شقيقه الأصغر، حيث إن السلوك الشاذ الذي كان يمارسه ضرب شقيقه الأصغر.

*الإقصاء: هو شكل من أشكال العقاب، يتضمن سحب المعززات والمثيرات الإيجابية المحببة للطفل مدة زمنية محددة، وذلك بعد ممارسة السلوك الخاطئ فوراً.

*الممارسة السلبية: ويشتمل إكراه الطفل على الاستمرار في فعل السلوك الخاطئ كلما قام به مدة زمنية إضافية، الأمر الذي ينعكس على شعور الطفل بكراهية السلوك واعتباره أمراً مزعجاً.

منقول

  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM