• لؤلؤه

الأرق


مشكلة من المشاكل المنتشرة في هذه الأيام،... والأرق هو داء يصيب الإنسان ويسبب الضنك في المعيشة،.. وقلة الراحة،.. والتوتر،.. وعدم الشعور بالسعادة حتى لو وجدت أسبابها،..

وتعب الجسم والوخم والنوم في النهار،..

والقلق وقلة النوم بالليل،.. وحب العزلة،.. وكراهية التعامل مع الناس،.. وشتات العقل،.. والسرحان الدائم،.. وقلة البركة في الرزق،.. النفور من الآخرين،.. ونفور الآخرين منه...

وأسباب وجود هذا النوع من المرض،..

الإعراض عن الذكر،.. أكل الربا،.. حب الدنيا، الكذب.. والنفاق،.. ارتكاب الفواحش مثل الزنا وشرب الخمر وما شابه ذلك، الكفر مثل شتم الذات الإلهية...

يقول الله تعالى: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير (30) وما انتم بمعجزين في الأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير (31)} سورة "الشورى"..

ويقول تعالى: {أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور (46)} سورة "الحج"...

ويقول تعالى: {إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون (44)}

سورة "يونس"...

ويقول الله تعالى:..

{ومن أعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى (124)}..

سورة "طه"...

نفهم من هذه الآيات الكريمة،.. أن الله رحيم وكريم وحي قيوم قهار لا اله إلا هو رب يعبد،.. ونفهم أن الإنسان جاحد وقاس ومقصر تجاه رب العالمين العظيم...

أخي - أختي القارئ(ة..

علينا بتقوى الله ولزوم طاعته.. وعلينا أن نحذر أنفسنا من عصيانه ومخالفة أمره...

وعلينا أن نعلم بأنه لا صاحب عظمة بحق إلا الله،.. ولا صاحب بطش وقوة إلا الله،.. ولا معطي ولا مانع للعطاء بحق إلا الله،..

وأنه لا ضار ولا نافع بحق إلا الله،..

وأنه لا يضيء القبور ولا يشرح الصدور إلا الله،.. وانه لا شافي ولا معافي بحق إلا الله،..

اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا،.. ولا تعاملنا بما نحن له أهل،.. وعاملنا بما أنت له أهل يا ارحم الراحمين،.. عز جارك،.. وجل ثناؤك،..

وتقدست أسماؤك،.. ولا اله غيرك يا الله.

أخي - أختي القارئ(ة):... عليك أن تعلم أن بذكر الله تطمئن القلوب والأنفس،.. وبالبعد عن الله والذكر،.. يعمى القلب ويقفل،.. وتتهيج النفس ويتفرد بها الشيطان،.. وتظلم بك الطريق، وتتحول الحياة إلى شدة بعد رخاء،..

وتتحول السعادة إلى شقاء،.. ويتحول الابن البار إلى عاق،.. وتتحول المرأة المطيعة إلى عدو مبينا،..

وهذا كله من ظلم الإنسان لنفسه،.. لأنه إما أن يشكر،.. وإما أن يكفر،.. فان شكر ذكر،.. وان كفر ظلم نفسه، يقول الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم..

{الم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا (83) فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا (84)} سورة "مريم"...

صدق الله العظيم الستار،.. وبلغ الرسالة النبي الأمي المختار، صلى الله عليه وعلى اله وصحبه الأخيار الأبرار.

***************

منقول..

  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM