• كهرمانه

دراسة تكشف عن المسبب البيولوجي للشيزوفرانيا...


وجد علماء المسبب البيولوجي للشيزوفرانيا في دراسة من الممكن ان تكون المفتاح لايجاد دواء لهذا الاضطراب...

الشيزوفرانيا أو الفصام... هو اضطراب عقلي مزمن.. يتضمن انهيار في العلاقة بين التفكير و العاطفة و السلوك.. مؤدي الى ادراك خاطيء... و غير متوافق مع الواقع،..

أفعال و مشاعر غير ملائمة،.. الانسحاب من الواقع و العلاقات الشخصية الى الخيال و الوهم،.. و حس بالتفكك العقلي...

هذه الدراسة الجديدة.. تظهر أن هذا الاضطراب المدمر.. مرتبط بعملية فيزيائية.. حيث الاتصالات بين أجزاء مختلفة من الدماغ يتم تقليمها... الدراسة قد تقود العلماء الى إيجاد طريقة لمعالجة الاضطراب من مصدره.. بدلا من محاولة معالجة الأعراض.. حيث أن الاتجاه في الوقت الحالي.. يقوم على معالجة الأعراض دون التطرق للمسبب...

طبقا للدراسة،... خلال مرحلة المراهقة،.. يتم إعادة برمجة الدماغ.. بحيث يتم قص بعض نقاط التشابك العصبي به.. غير أن هناك جين معين يؤدي إلى قص أكثر مما ينبغي.. مما يؤدي الى ظهور أعراض الفصام..... القص او التقليم الشديد... من الممكن ان يتسبب بظهور أعراض الفصام المدمرة.. مؤدية الى فقدان سيطرة المرء على الواقع.. حد رؤية الأوهام و التعرض للشك و الارتياب..

الجين يدعى C4... و هو جزء مهم من الجهاز المناعي،... دوره ايجاد الميكروبات المعدية... هذا ما قاد العلماء إلى التساؤل... عما اذا كان الفصام قد يكون نتاج ميكروب معدي وجده هذا الجين..

و هو ما قد يفسر ظهور الفصام عادةً خلال السنوات الأخيرة من المراهقة...

أدمغة الناس المصابة بالاضطراب.. عادة ما لديها نقاط تشابك عصبية أقل من غيرهم.. و قشرة دماغية أقل سمكاً من غيرهم،... و هي الطبقة الخارجية من أنسجة عصبية دورها معالجة المعلومات الحسية.. و تلعب دور مهم في التفكير و الادراك...

الدراسة التي تمت على مدة خمسة سنوات.. تضمنت تحليل دقيق لأكثر من 65,000 شفرة جينية بشرية.. و فحص عينات دماغية من مئات الموتى،... بالاضافة الى اختبارات على الحيوانات..

يتفق العلماء على أهمية ما وجدته هذه الدراسة...

بسبب ضعف الفهم للمصادر البيولوجية الجزئية للأمراض العقلية،... فان جهود الشركات لايجاد أدوية جديدة هي قليلة و متباعدة.... فقد تم وصف الفصام منذ أكثر من قرن ماضي،..

و المسبب البيولوجي كان مخفي.. بسبب استحالة تقليد الفصام في الخلايا و الحيوانات....

دراسة الجين البشري جعل امكانية دراسة المرض العقلي متاحة.. و فهم المؤثرات الجينية هي الطريق لرؤية الآليات البيولوجية عن قرب..

الدراسة قد تغير اللعبة،.. فقد تكون سبب لاحتمالات مستقبلية مثل اختبارات سريرية، ..الكشف المبكر،.. أدوية جديدة ..و حتى الوقاية ..و ذلك عبر تقليل تقليم نقاط التشابك العصبية لدى من تظهر عليهم الاشارات المبكرة لأعراض الفصام...

غير ان هذه التخمينات لاحتمالات مستقبلية ..لا تزال تخمينات لكون الدراسة في مراحلها المبكرة نسبيا ..رغم النتائج التي تم نشرها..

علوم الطب..

  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM