• كهرمانه

إذا كان في السماوات كائنات تسجد غير الملائكة فما هي

خلائق غير الإنس والجن...

إذا كان في السماوات كائنات تسجد غير الملائكة فما هي ؟..

وعلينا أن نعلم أن القرآن قال لنا:(وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً)... فمثلا القرآن يشير إلى وجود دابة حتى في كوكبنا الأرض.. ولا نعلم مكانها إلا كعلامة من العلامات الكبرى ليوم القيامة.. وهي دابة متكلمة مؤمنة وترى ذلك عندما تقرأ الآية الكريمة :..

(وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون)... النمل 82 ,..

فإذا ما زلنا نجهل أين هذه الدابة .. وهي موجودة الآن في مكان ما من الأرض بدليل قوله تعالى :(أخرجنا لهم دابة)..

وليس خلقنا !!

فهي موجودة ولكن لم تؤمر بالخروج لنا !!..

فإذاً لا نستغرب أن توجد دابة في السماوات !!..

هل تعلم أن القرآن يشير إلى إمكانية أن تجتمع دواب السماء.. مع من في الأرض.. وليس بالضرورة أن يكون ذلك في الآخرة فقد يكون الأمر في الدنيا.. لأن النص يحتمل الأمرين لما تقرأ قوله تعالى :..

(ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة , وهو على جمعهم إذا يشاء قدير) الشورى 29...

الطبري في تفسيره عادة يسرد أقوال من سبقوه.. فمما ذكره في تفسيره أنسخه بالحرف وأضعه بين قوسين فيقول ناقلاً أحد الآراء :..

(وما بثّ فيهما من دابة,.. يعني وما فرّق في السموات والأرض من دابة)..

فما تلك الدابة التي في السماء؟..

و تلك المخلوقات كائنات عاقلة مؤمنة ومجسمة.. ليست كائنات فيروسية لأن الله تعالى يقول بسياق الحديث عن العقلاء : (ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعاً وكرها وظلالهم بالغدو والآصال).. الرعد 15 ,.. وما زلنا نتحدث عن كونها في كل من السماوات والأرض ,.. وحرف (مَن) يستخدم في اللغة العربية للدلالة على العاقل ,.. وكلمة (وظلالهم).. كلمة تشير لوجود شمس تصنع الظلال عندهم.. فظلهم يتحرك بحركتهم كلما سجدوا أو ركعوا لله سبحانه ,.. والكلمتين (بالغدو والآصال)... دليل على وجود ليل ونهار عندهم كذلك لينتج منه غدو وآصال.. وهي تعني الصباح والمساء,.. وبما أنهم كائنات عاقلة تتحرك.. فهناك ماء لأن الله تعالى قال : (وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون).. ولما تقرأ قصة الملائكة وحوارها مع ربها,.. فهي تتوقع من الإنسان أن يسفك الدماء ويفسد في الأرض ,.. قياساً على ما رأت من مثال مسبق مما كان يدب في الأراضين الأخرى من مخلوقات مائية ,... وتأمل قول الله سبحانه وتعالى: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لكَ.. (. فالملائكة لا تعلم الغيب , فكيف لها أن تتنبأ بمواصفات الإنسان وما سيعمله في الأرض ؟ لماذا هم متأكدين أن هذا المخلوق سيفسد ويسفك الدماء؟ فيا ترى هل لتلك المخلوقات مكونات تشبه الإنسان من دماء يجري في عروقها فيسفك ,.. وفساد يدب بين بعضها فينتشر ؟ والقرآن الكريم يشير إلى وجود كائنات نباتية في أراضين الكون الأخرى...!!؟؟ مصطفى محمود..

Recent Posts

See All
  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM