• Admin

احترام الصغير للكبير


من رُقِي منهج الإسلام الرائع أن ينظم العلاقة بين الإخوة؛ فيجعل للأخ الأكبر أو الأخت الكبرى احترامًا ومنزلة وحقًّا كحق الوالد أو الوالدة أو قريبًا منه، ذلك أن الأخ الأكبر له دور في رعاية إخوته الصغار؛ سواء في حياة والده أو بعد مماته، وحتى تنتظم الحياة بلا صراع ولا مشكلات، كان التوجيه النبوي العظيم لتنظيم علاقة الإخوة ببعضهم: روى البيهقي في شعب الإيمان عن سعيد بن العاص رضي الله عنه، قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: ""حق كبير الإخوة على صغيرهم كحق الوالد على ولده"". آداب عامة بحق الكبير: 1- أن توقره وتحترمه وتجله وتضعه في مكانة كبيرة تليق به. 2- أن تحرص على إكرامه. 3- أن تتجنب المزاح غير اللائق معه. 4- أن تتجنب كل السلوكيات التي تغضبه. 5- الكبير يستشفع بمقامه وبسنه. وفي استقبال الكبير: 1- أن تنهض من مكانك وتقوم لاستقباله عند قدومه. 2- أن تستقبله بالفرح والتهليل والترحاب. 3- أن تحرص على عدم الدخول قبله.

  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM