• Admin

ما هو دور الملائكه في تكوين الإنسان؟ وما هو دورها في حراستنا؟ ؟


روى مسلم في صحيحه عن أبي ذر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا مرّ بالنطفة اثنان وأربعون ليلة، بعث الله إليها ملكاً، فصورها، وخلق سمعها وبصرها، وجلدها ولحمها وعظامها، ثمّ قال: أي ربّ: أذكر أم أنثى؟ فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك) (1) . وعن ابن مسعود، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق قال: (إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً، ثمّ يكون علقة مثل ذلك، ثمّ يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله إليه ملكاً يؤمر بأربع كلمات، ويقال له: اكتب عمله ورزقه، وشقي أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح) (2) . وفي الصحيحين أيضاً، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (وكّل الله بالرحم ملكاً، فيقول: أي ربّ نطفة، أي ربّ عَلَقَة، أي ربّ مضغة، فإذا أراد الله أن يقضي خَلْقَها قال: أي ربّ ذكر أم أنثى؟ أشقيّ أم سعيد؟ فما الرزق؟ فما الأجل؟ فيكتب كذلك في بطن أمه) (3) . اذا احبتي دورها يكون منذ كنا في بطن امهاتنا في اليوم الاربعين حدد لنا مصيرنا ورزقنا وقدرنا ونفخ فينا الروح بإذن الله بواسطتهم سبحانك ربي

قال تعالى: (سواءٌ منكم مَّن أسرَّ القول ومن جهر به ومن هو مستخف باللَّيل وسارب بالنَّهار - له مُعَقِّبَاتٌ من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله) [الرعد: 10-11] . وقد بين ترجمان القرآن ابن عباس أن المعقبات من الله هم الملائكة جعلهم الله ليحفظوا الإنسان من أمامه ومن ورائه، فإذا جاء قدر الله - الذي قدّر أن يصل إليه - خلوا عنه. وقال مجاهد: " ما من عبد إلا له ملك موكل بحفظه في نومه ويقظته من الجنّ والإنس والهوام، فما منها شيء يأتيه إلا قال له الملك وراءك، إلا شيء أذن الله فيه فيصيبه ". وقال رجل لعلي بن أبي طالب: " إن نفراً من مراد يريدون قتلك، فقال (أي علي) : إن مع كل رجل ملكين يحفظانه مما لم يقدّر، فإذا جاء القدر خليا بينه وبينه، إن الأجل جنّة حصينة " (1) . والمعقبات المذكورة في آية الرعد هي المرادة بالآية الأخرى: (وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظةً حتَّى إذا جاء أحدكم الموت توفَّته رسلنا وهم لا يفرطون) [الأنعام: 61] ، فالحفظة الذين يرسلهم الله يحفظون العبد حتى يأتي أجله المقدر له. الحمدلله رب العالمين سبحانك ربي ما ارحمك

  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM