• Admin

سيدنا جبريل عليه السلام ملك أم روح؟!


سيدنا جبريل عليه السلام ملك أم روح؟! قد يُذهل القارئ من السؤال, لذا نقول: تذكر أن القرآن يفرق دوما بين الملائكة والروح[2], كما أنه لم يقل قط أن جبريل ملك! وإنما يقول دوما أنه روح, ويفرق بين فعله وبين فعل الملائكة! فإذا أقررنا أن جبريل روح, يظهر السؤال التقليدي: ما هو الروح إذن؟ الذي يظهر من الآيات أن الروح أعلى من الملائكة, ولكن هل هو خلق مخالف تماما لطبيعة الملائكة, أم أنه صنف من أصناف الملائكة ويختلف عنهم في كثير من السمات والقدرات[3], لذلك سُمي روحا وذُكر معهم؟! لا يمكننا الإجابة إلا ب: الله أعلم, وإن كنا نميل إلى القول الثاني! قد يقول القارئ: لا نختلف معك فيما تقول, فما قلته بشأنها قاله العلماء منذ زمن! إن الدليل الجلي على أن هناك روح في الإنسان هو الآيات التي تقول أن الله تعالى نفخ في الإنسان من روحه, والروايات التي تقول بأن الملائكة تُرسل لتنفخ الروح في الجنين! فنقول: الناظر في كتاب الله تعالى يجد أنه لم يعرض لنفخ الروح في الإنسان إلا مع الإنسان الأول, فلم يقل أنه يُنفخ فينا الآن من الروح, وإنما كانت كل مواطن الذكر مع الإنسان الأول, كما أن الناظر في الكتاب يجد أن الروح قد نُفخت في الإنسان بعد أن صار كائنا حياً يعيش ويتناسل, فليست هي التي حولت الإنسان من تمثال من الطين إلى كائن حي! ولقد عرضنا لهذه النقطة في كتابنا: نشأة الإنسان, وبيّنا أن القرآن يؤكد أن النفخ من الروح كان بعد التناسل, فقلنا "على الرغم من أن قوله تعالى: "إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِن طِينٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِين َ [ص : 71-72]" -والذي ذكرناه سابقا-, أكثر من كاف لهدم التصور القائل بنفخة روح في تمثال, فإنا سنذكر للقارئ الكريم مجموعة أخرى من الآيات المتتاليات, تؤكد تصورنا تأكيدا قطعيا, ولا تترك المجال إلا لمجادل عتيد خِرّيت, دءوب على الجدال, وهذه الآيات هي قوله تعالى: "الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [السجدة : 7-9]" " كما يمكن القول باْذن الله من مراجعة كافة النصوص البحث المستفيض في هذه المسألة اللطيفة ان سيدنا جبرائيل هو ملك عظيم ملك الوحي المكرم من رب العزة جل في علاه والروح خلق اعظم من نور الله اسم الله العظيم الأعظم الله الذي ليس كمثله شيئ والذي يدرك الأبصار ولا تدركه الأبصار والذي يعلم ما بانفسنا ولا نعلم ما تفسه لان نفسه جل في علاه ليس كمثلها شيئ يمكن لعقولنا مهنا ارتقت ان تدركه هذا الروح العظيم سكن في جبرائيل عليه السلام كما سكنت روح الروح التي تفخت في ابن ادم الاول عليه السلام فينا نحن وهي نفخة واحدة " خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء "( الاعراف -139)، ثم تتالت الأرواح نسخ ولصق من ادم عليه السلام الي أولاده إلينا جميعا حتي الروح الاخيرة المكتوبة عند الله وكل روح تتشكل وفق الجسد الذي تسكن فيه ولن تجد بصمتي جسد متشابهتين قط باْذن الله وعندها تسمي نفسا فالروح تسمي نفس اذا سكنت الجسد فاذا خرحت قلنا خرجت روحه باْذن الله ولن تجد عندها روحين متشابهين قط رغم أنهما من روح واحدة باْذن الله كما انك تماما لن تجد جسدين متشابهين قط رغم أنهما من جسد واحد جسد ابيها ادم عليه السلام . انتهي -د.محمد ابو نجم

  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM