• Admin

الاعتداءات على المسجد الاقصى


الاعتداءات على المسجد الاقصى مسلسل لا ينتهي ‏‎في عام 1969م أقدم نصراني استرالي الجنسية اسمه «دنيس مايكل روهان» جاء فلسطين باسم السياحة، أقدم على إشعال النار في المسجد القبلي من المسجد الأقصى، ‏‎و من ضمن المعالم التي تأثرت بالحريق: منبر صلاح الدين ومحراب زكريا وثلاثة أروقة وعمودان رئيسييان وقبة خشبية و74 نافذة خشبية وجميع السجاد العجمي وغيرها، كما تضررت أجزاء من القبة الداخلية المزخرفة والجدران الجنوبية وتحطم 48 شباكا من شبابيك المسجد المصنوعة من الجبص والزجاج الملون، واحترق كثير من الزخارف والآيات القرآنية. ‏‎وطال الحريق ثلث أو ربع المسجد القبلي ودمر أثرا إسلاميا عظيما وهو المنبر الذي أحضره القائد المسلم الكبير الناصر صلاح الدين الأيوبي عندما حرر القدس من ايدي الصليببين ‏‎استطاع الفلسطينيون إنقاذ بقية المسجد من أن تأكله النار، وقد ألقى جيش الاحتلال القبض على الجاني، وادعت أنه مجنون، وتم ترحيله إلى أستراليا؛ ومازال يعيش حتى الآن في أستراليا وليس عليه أي أثر للجنون أو غيره. الكثير من الدلائل تشير أن سلطات الاحتلال ساهمت في الجريمة، إذ قطعت المياه عن منطقة الحرم فور ظهور الحريق، وحاولت منع المواطنين العرب وسيارات الإطفاء التي هرعت من البلديات العربية للقيام بإطفائه، ولكنهم اندفعوا وأطفؤوا الحريق. واستناداً لاستنتاجات المهندسين والخبراء فإن الذي شارك في الحريق أكثر من يهودي متطرف واحد بالرغم انهم حصروا المسؤولية عن الحريق بشخص واحد وهو روهان لأنه اكتشف و تم القبض عليه. ولكنهم ارادو ان يمحو اي اشارة لنصرتنا وذلك بحرق المنبر الذي جلبه صلاح الدين عندما تحررت القدس لم تقتصر الاعتداءات على المسجد الاقصى على الحفريات والحرق وانما اتخذت اشكال اخرى.. فقد رفعو العلم الاسرائيلي على قبة الصخرة مع التوراة ومنعو المصلين من الصلاة في المسجد الاقصى وحرقو المصاحف وصادرو مفاتيح ابوابه ...وفي عام 1984دخل يهوديان الى الاقصى وبحوزتهما كمية كبيرة من المتفجرات والقنابل اليدوية بهدف نسف قبة الصخرة ... هذا على مستوى المسجد الاقصى ...اما اعتداءاتهم هلى باقي الاراضي الفلسطينية والاهالي هذا ما سنتحدث عنه .. ومن ذكر مسمى الصهيونية فهو مرتبط بالخراب والفساد وسفك الدماء فقد قال الله تعالى فيهم "ويسعون في الارض فساداً" نعم فهم يفسدون كل شيء يعترض طريقهم كي يثبتو انهم اصحاب الارض وانهم الاقوياء وكي تنجح مخططاتهم في تهويد القدس.. واطفالها اصبحو هدفاً واضحاً للعدو الصهيوني الذي لم يفرق في اي مرة يطلق فيها قذائفه وصواريخه بين طفل رضيع وامرأه وشيخ وشاب ولم يعد الاحتلال المجرم يفرق بين صحفي يحمل شاره الصحافة ومقاوم يحمل سلاحه... اذ كل شيء متحرك اصبح هدفا لهذا الجيش المجرم المزود باقوى التجهيزات العسكرية في المنطقة والتي لايجروء هلى مواجهتها الا مقاوم فلسطيني او شبل بما يملك من عتاد بسيط لا يذكر امام قوى المحتل... هذا ما شهده العالم اجمع خلال سنوات احتلال ارض فلسطين ...واصبحت المجازر مرتبطة بالاطفال فالعدو يتفاخر بانه من الانتفاضة عام 2000 وللان قد قتل اكثر من 1000رضيع فأي همجية وعقلية اجراميه هذه.. من هنا ومن فلسطين بدأت حكايات العالم ...بدأ الظلم والقتل والتهجير والاعتداءات على الشيوخ والنساء والاطفال ..وبدا لون الدم الاحمر اكثر الالوان تميزاً ...ومن فلسطين تعلمت الشعوب كيف تصمد وتتعلم الثبات ومن فلسطين تعلمت كل امرأة ان تكون خنساء بقوتها وثباتها ...فما رأه وذاقة ومازال يتذوقه هو اسطورة وحكاية لاخر الزمان ...ولكي يصرف الكيان الصهيوني بشاعة مجازره وجرائمه بدت مخططاته لتشمل العالم وبدأ يحرك النفوس الشريرة لتقتل وتدمر ...وبدأت الفتن بين الشعوب واصبح الاخ يقتل اخيه ...واصبحت الاخبار تذيع حركات التمرد والقتل والثورة الداخلية ...ونسو القضية الاكبر والتي بدأت الحروب من اجلها ...ماعدنا نعرف مادا يفعل الصهاينة هناك فبشاعة الثورة غطت كل شيء وهذا ما كان يريده الصهيانية ...ولكن للباطل ساعة والحق حتى قيام الساعة .... والحمدلله ان مهما طمسو وغطو والهو العقول ما زالت هناك عقول صاحية وناضجة لم يستطيعو تنيمها او خداعها ...ويبقى مصير العالم مع هذه العقول املين من الله عز وجل ان يفتح عليهم ويهديهم الى النصر المنظر باذن الله...

  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM