• Admin

تناسخ الارواح


نبحث باْذن الله في ماقالوه ابتداء ... تقمص الروح أو التناسخ أو رجوع الروح إلى الحياة بجسد آخر هي فكرة فلسفية ودينية مرتبطة بالجسد والروح والذات. وهو عملية روحانية لتحسين الذات عبر الخبرات والتجارب لكل تناسخ . والاعتقاد بالتناسخ وتكرير الخبرة الدنيوية جاء عن طريق معتقد رجوع الروح باجساد أرضوية من الأديان التوحيدية القديمة مثل بعض مراحل تاريخ مصر القديمة واليونانية والهندوسية والبوذية . وقد اشتهرت على يدي ألان كارديك والثيوصوفية على يدي هيلينا بتروفنا بلافاتسكي؛ تؤمن بعض الديانات الأخرى المتصلة بالتناسخ أيضا مثل (يسوتيريك كريستياناتي)، فضلاً عن العديد من العلماء ورجال الدين. ما يؤكده العلماء المؤمنون بالتناسخ وفي قضية رجوع الروح هو انه توجد بعض العمليات المادية التي تثبت بان الشخص الميت ينتقل إلى جسد أخر من بعد موته وخصوصا في المواد العلمية المتعلقة بعلم الجينات والجينات الوراثية التي تنتقل ماديا لاجيال لا محدودة وكذلك الاختبارات العلمية التي اجريت على عقول وادمغة وتخيلات المواليد الجدد وردات فعلهم التي لا زالت تحير العلماء ولم يجدوا لها تفسير علمي سوى الصور المنتقلة عبر الروح والعقل الباطني إلى هذا الجسد الجديد. أجريت بحوث في جميع أنحاء العالم على يدي لأستاذ الطب النفسي في الجامعة الاميركية في ولاية فرجينيا إيان ستيفنسون منذ 1960، ضمت أكثر من 2،500 تقرير يدعم نظرية رجوع الروح إلى الأرض بجسد اخر. في تقارير ستيفنسون هناك بعض الناس يتذكرون أماكن عاشوا فيها أو اشياء كانو يحتفظوا بها وبعض الحالات لديهم القدرة على تذكر كيف وأين ماتوا وجميع الحالات اخذت من أناس عاديين وعاقلين ومن عدة مذاهب ودينات حتى بعض الاشخاص ينتمون إلى دينات لا تؤمن بهذه النظرية. المراجع * إيان ستيفنسون، التناسخ وعلم الأحياء: والمساهمة في مسببات الوحمات والعيوب الخلقية (في 2 مجلدات) ردمك . * ستيفنسون، الأطفال الذين يتذكرون حياتهم السابقة: مسألة التناسخ، طبعة منقحة ردمك. (بتصرف ). "تناسخ الارواح عند اهل السنة والجماعة " انتقال الروح من إنسان إلى آخر. هل تنتقل الروح من إنسان إلى آخر ؟ أن الروح تنتقل من إنسان إلى آخر ليس بصحيح، والأصل في ذلك قوله تعالى: "وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ "( الاعراف -172). وجاء تفسير هذه الآية فيما رواه مالك في موطئه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سئل عن هذه الآية: ، فقال عمر رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُسأل عنها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:- "إن الله تعالى خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذريته، فقال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال: خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون .الحديث(صحيح). قال ابن عبد البر : معنى هذا الحديث، قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه ثابتة كثيرة من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعبد الله بن مسعود وعلي بن أبي طالب وأبي هريرة رضي الله عنهم أجمعين وغيرهم. وقد أجمع أهل السنة والجماعة على ذلك وذكروا: أن القول بانتقال الروح من جسم إلى آخر هو قول أهل التناسخ وهم من أكفر الناس، وقولهم هذا من أبطل الباطل. الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء / الفتوى رقم ( 5167 )-السعودية . وخلاصة القول في ذلك للدكتور الكحيل :- تناسخ الأرواح ليس صحيحاً وهي مجرد أقوال ولا يوجد برهان علمي أو شرعي عليها، بل كل ما يُروى بشأن ذلك هو قصص وتخيلات لم يقم الدليل العلمي عليها . وليس من الممكن أن يحاسب الله نفساً بالنيابة عن نفس أخرى أو يحلّ نفساً مكان نفس، يقول تعالى: (أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى * وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى * وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى) [النجم: (38-41). فهذا النص الكريم يدل دلالة قطعية على أن كل نفس ستحاسب عن نفسها وأن منتهى الأنفس إلى الله تعالى وليس إلى كائنات أخرى! يقول عز وجل: (يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) (النحل-111). هل تتناسخ الأرواح ؟! هنا يجب ان نتفهم كل الأحداث والاشارات التي تحدثت عنها بعض الشرائع والمعتقدات وبعض الشعوب والحالات التي حسموا فيها ان أطفالا في قري معينة او قبائل معينة كما تم ذكرنا قد حملوا معهم في عقولهم أفكارا او سلوكا من رجال او نساء سبقوهم وماتوا وان المعلومات الذي يذكرها هؤلاء الأطفال او غيرهم دقيقة وهم حالات كثيرة تكررت وليست حالة واحدة فكيف حدث ذلك اذا كانت الارواح لا تتناسخ اذا باْذن الله ؟! إليكم الإجابة والله الشاهد ويجب اولا تأكيد هذه الحقيقة باْذن الله :- أرواح العباد في البرزخ متفاوتة في مقاماتها... •أرواح الأنبياء، وهذه تكون في خير المنازل في أعلى عليين، في الرفيق الأعلى، وقد سمعت السيدة عائشة الرسول صلى الله عليه وسلم في آخر لحظات حياته يقول: "اللهمَّ الرفيق الأعلى"(البخاري ). •أرواح الشهداء، وهؤلاء أحياء عند ربهم يرزقون، قال تعالى: وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (العمران-16)، وقد سأل مسروق عبد الله بن مسعود عن هذه الآية، فقال: "إنا قد سألنا عن ذلك، فقال: " أرواحهم في أجواف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل" (مسلم ) . وهذه أرواح بعض الشهداء لا كل الشهداء، لأن منهم من تحبس روحه عن دخول الجنة لدين عليه، كما في المسند عن عبد الله بن جحش: "أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، مالي إن قتلت في سبيل الله؟ قال: الجنة، فلما ولّى، قال: إلا الدين، سارني به جبريل آنفاً"(صحيح ). •أرواح المؤمنين الصالحين: تكون طيوراً تعلق في شجر الجنة، ففي الحديث الذي يرويه عبد الرحمن بن كعب بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إنما نسمة المسلم طير يعلق في شجر الجنة، حتى يرجعها الله إلى جسده إلى يوم القيامة"( صحيح ). والفرق بين أرواح المؤمنين وأرواح الشهداء، أن أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تسرح متنقلة في رياض الجنة، وتأوي إلى قناديل معلقة في العرض، أما أرواح المؤمنين فإنها في أجواف طير يعلق ثمر الجنة ولا ينتقل في أرجائها. وكون أرواح المؤمنين في أجواف طير يعلق شجر الجنة لا يشكل عليه الحديث الآخر الذي يرويه أبو هريرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وفيه "أن الملائكة تقبض روح العبد المؤمن، وترقى به إلى السماء، فتقول الملائكة: ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض، فيأتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشدُّ فرحاً من أحدكم بغائبه يقدم عليه، فيسألونه: ماذا فعل فلان؟ ماذا فعل فلان؟ فيقولون: دعوه، فإنه كان في غم الدنيا، فيقول: قد مات، أما أتاكم؟ قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية"( صحيح ). •ارواح الكافرين تعذب في قبورها بنافذة علي الجحيم في سجين باْذن الله وكان قبورها حفرة من حفر النار يعذبون بأشكال مختلفة نصت عليها كثير من النصوص . فقد ثبت عن رسول الله صلي الله عليه وسلم :- أنه اطلع على قبرين يعذبان وما يعذبان في كبير ، فأما أحدهما فكان يمشي بالنميمة ، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله ( يعني لا يغسل بالماء )"( البخاري ). في ابسط انواع العذاب ولا حول ولا قوة الا بالله . وعلي ذلك تكون كل الأرواح ممسوكة فمن اذا الذي ينقل تلك الأفكار والمعلومات والسلوك من الأموات الي الاحياء باْذن الله ؟! وهنا نقول .. اذا كانت الأرواح كلها ممسوكة باْذن الله فمن ذَا الذي ينقل تلك المعلومات يا تري ؟! من الذي له مصلحة ان يشغل ابن ادم بمثل تلك الأفكار ويجعل تفكيره محصور في روح من سكنت من ؟! وهل هو فعلا صاحب تلك الروح ؟! نعم من مصلحة من ان تظل روح ذلك القائد او ذلك الشيخ الحكيم او ذلك الطاغوت المتجبر تظل تنتقل من جسد الي جسد وتعمر دهور طويلة والنَّاس تقدسها لا وبل احيانا تعبدها من دون الله !! من مصلحة من ان يظل الناس يبحثون في كل مولود جديد يولد روح من هذه التي نسخت فيه واي عذاب هذا للطفل وامه وللناس جميعا !؟ هناك امّم بل وملل ونحل موجودة بيننا تؤمن بذلك وهو دينها وعقيدتها ولا تقبل فيه نقاشا قط وحذار حذار ان تقترب من تلك العقيدة الا اذا كنت ذَا صفات معينة هم يشرعونها لك . أضلت هذه الفكرة الناس ولو فقط حرروا عقولهم لعلموا ان وراء ذلك والمستفيد الوحيد هو الشيطان الرجيم . نعم الذي ينقل تلك المعلومات هم الجن الكافر وقد يكون يكون الجن المسلم الفاسق الذي يستغل القرين الذي يسكن في البشر منذ الخليقة الأولي والقرين يولد مع الانسان من اللحظة الأولي ويعيش معه كل تفاصيل حياته فهو يعرف عنه كل شيئ كل شيئ صغيرا كان ام كبيرا حتي ما لا يعرفه عنه الناس وما يحدث به نفسه يعرفه القرين . والقرين يعيش حياة أطول من الانسان ( كما سيرد باْذن الله في هذا الخط باْذن الله ) وبالتالي فيمكنه ان ينقل لمن يريد من الجن اي معلومات يريدونها عنه طالما ان ذلك يخدم نظرية الشيطان المركزية "فبعزتك لاغوينهم اجمعين "(ص-80). ويمكن ان ينقل عن الميت ماذا كان يأكل ويشرب وكيف كان يعيش وينام ومن تزوج وما هي أفكاره واعماله وإبداعاته وينقل عنه كل ما يُسال عنه وتكون المعلومات دقيقة لانها صارده من مرجع يعرف معرفة يقينية المتوفي فقد كان يسكن معه طول حياته وليس القرين علاقة بالروح قط فروح الميت هناك ممسوكة باحدي الطرق التي ذكرت . والقرين يمكن ان يصدق ان يكذب او يقول ما يشاء حسب قوة الجن او الساحر الذي يسأله ويهدده وقد يكون ماردا كافرا عاصيا مجرما يضل الناس فيكفروا بالله وهذه وظيفتهم و الاولى بعقولنا ان ترتقي الى ذلك المرتقي وتكفر بها وترجع لله رب العالمين . فالأرواح لا تتناسخ وإنما هو القرين الذي ينقل العلم عن المتوفي ليضل الناس والله الهادي وحده باذنه .

  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM