• Admin

كيف يتقي الإنسان نار الله؟

لما كان الكفر هو السبب في الخلود في النار فإن النجاة من النار تكون بالإيمان والعمل الصالح، ولذا فإن المسلمين يتوسلون إلى ربهم بإيمانهم كي يخلصهم من النار، (الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار) [آل عمران: 16] (ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار * ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار* ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار* ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد) [آل عمران: 191-194] . وقد فصلت النصوص هذا الموضوع فبينت الأعما التي تقي النار فمن ذلك محبة الله، ففي مستدر الحاكم ومسند أحمد عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "" والله لا يلقي الله حبيبه في النار "". والصيام جنة من النار، ففي مسند أحمد، والبيهقي في شعب الإيمان بإسناد حسن عن جابر بن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "" قال الله تعالى: الصيام جنة يستجن بها من النار "". ‎أما إذا كان الصوم في حال جهاد الأعداء فذاك الفوز العظيم، فعن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "" من صام يوماً في سبيل الله بعَّد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً "". رواه أحمد، والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي. ‎ومما ينجي من النار مخافة الله، والجهاد في سبيل الله (ولمن خاف مقام ربه جنتان) [الرحمن: 46] ‎، وروى الترمذي والنسائي في سننهما عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "" لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم "". ‎وفي صحيح البخاري عن ابن عبس وهو عبد الرحم بن جبر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "" ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله، فتمسه النار ) ، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "" لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبداً "". ‎ومما يقي العبد من النار استجارة العبد بالله من النار، (والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراماً* إنها ساءت مستقراً ومقاماً) [الفرقان: 65-66] ،

  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM