• Admin

الذين يؤمنون بالغيب


الذين يؤمنون بالغيب روى البخاري بسنده عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ عن النبي أنه قال: مفاتح الغيب خمس ثم قرأ الآية: (إنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا في الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)(لقمان: 34). أثاركثير من المشككين الشغب حول تفسير علم ما في الأرحام بعمومه ، على أنه أحد الغيوب الخمس التي لا يعلمها إلا الله، وقالوا لقد بات العلماء يعرفون ما في الأرحام من ذكورة الجنين أو أنوثته، والتشوهات الخلقية فيه، وهو في بطن أمه بأجهزة التصوير والتحاليل الدقيقة! وأصبح في مقدور العلماء إنزال المطر من السحب، بواسطة بعض التقنيات العلمية! فأثاروا البلبلة في أذهان الكثيرين من العوام، وعند غير الراسخين في العلم بهذا الموضوع! وهب بعض العلماء المعاصرين يدفعون الشبهة وينافحون عن تفسير النص القرآني، لكنهم للأسف أخطئوا طريق الدفاع الصحيح! فلم يحرروا محل النزاع بدقة، ولم ينظروا إلى النصوص الواردة في الموضوع مجتمعة، ولم يدرسوا الأمر دراسة موضوعية، فطاشت سهامهم! وبقيت الشبهة حية في عقول وأفواه الكثيرين من الناس. ما الفرق بين علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله وبين علم الله المحيط بعالم الشهادة؟ وكيف حدث الخلط بينهما.؟ وهل يمكن أن يعلم البشر شيئا من مفاتح الغيب؟ وما هو العلم الذي لا يعلمه إلا الله لما في الأرحام؟ وما هو الزمن الذي تتعلق به مفاتح الغيب الخمس؟ وهل يوجد وجه للإعجاز في التحدي بهذه المغيبات الخمس. قال الله تعالى: (وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا في البَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إلاَّ يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ في ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إلاَّ في كِتَابٍ مُّبِينٍ) (الأنعام: 59). انه علم الغيب عن الذي لا يعلمه إلا الله, ثم يأتي علم الله الشامل المحيط في عالم الشهادة فما هو عالم الغيب وما هو عالم الشهادة؟ الغيب: هو ما غاب عن حواس الإنسان أو عن علمه وبصيرته، أو ما لا يقع تحت الحواس ولا تقتضيه بداية العقول، وإنما يعلم بعضه بخبر الأنبياء ـ عليهم السلام قال ابن جرير الطبري : أخبر الله تعالى أن عنده علم كل شئ كان ويكون وما هو كائن مما لم يكن بعد وذلك هو الغيب. وقال صاحب المنار: الغيب هو ما حجب الله علمه عن الناس،بعدم تمكينهم من أسباب العلم به، لكونه مما لا تدركه مشاعرهم الظاهرة ولا الباطنة؛ كعالم الآخرة. وعرف ابن عاشور الغيب فقال : والغيب ما غاب عن علم الناس، بحيث لا سبيل لهم إلى علمه، وذلك يشمل الأعيان المغيبة كالملائكة والجن، والأعراض الخفية، ومواقيت الأشياء. وحصره الماوردي : في علم الماضي الذي لا يعلمه أحد، وعلم المستقبل. وينقسم الغيب من حيث الزمان إلى:-غيب الماضي: كالعلم بأحداث القرون التي مضت. •غيب الحاضر: مثل تسجيل الملائكة الأعمال، وما يدور في النفوس. •غيب المستقبل: مثل العلم بالموجودات قبل إيجادها، وعلم وقت قيام الساعة، ومواقيت حدوث الموت. كما ينقسم الغيب من حيث علم المخلوقين به إلى قسمين: غيب حقيقي، وغيب إضافي. قال صاحب المنار : والغيب قسمان: غيب حقيقي مطلق؛ وهو ما غاب علمه عن جميع الخلق حتى الملائكة، وفيه يقول الله ـ عز وجل: "قل لاَّ يَعْلَمُ مَن في السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ الغَيْبَ إلاَّ اللَّهُ" (النمل-65). وغيب إضافي وهو ما غاب علمه عن بعض المخلوقين دون بعض؛ كالذي يعلمه الملائكة من أمر عالمهم وغيره ولا يعلمه البشر، وأما ما يعلمه البشر بتمكينهم من أسبابه واستعمالهم لها، ولا يعلمه غيرهم لجهلهم بتلك الأسباب، أو عجزهم عن استعمالها، فلا يدخل في عموم معنى الغيب الوارد في كتاب الله. عالم الشهادة: الشهادة لغة واصطلاحا: المعاينة أو الإخبار بالخبر القاطع،أو مجموع ما يدرك بالحس أو البصر من الموجودات. وعالم الشهادة هو عالم الأكوان الظاهرة. "وعنده مفاتح الغيب.." فمنها علم الله الشامل المحيط في عالم الشهادة.متمثلا بموجودات البر والبحر , كلياتها وجزئياتها , صفاتها وأحوالها ومآلاتها، ودقائق تفاصيلها وسنن تسخيرها.تحقيقا لقوله تعالى: (وأن الله قد أحاط بكل شيء علما) (الطلاق-12). ولم يحجب الله عن البشر الطرق والوسائل الموصلة للعلم بهذه الموجودات، بالقدر الذي يتناسب وطاقتهم وحاجتهم لتسخيرها، فيما ينفعهم للقيام بعمارة الأرض، ولا تعارض مطلقا بين علم البشر بأي شيء في هذا الوجود، وبين علم الله المحيط المطلق فيه. وتطلق مفاتح الغيب في اللغة والاصطلاح على: الطرق والوسائل التي يتوصل بها للغيب أو على خزائن الغيب. ومفاتح الغيب ؛ يعم كل المغيبات، أو هي علم الله بجميع الأمور الغيبية.وقد خصص بخزائن الأقدار و الأرزاق، أو الثواب والعقاب، أو عواقب الأعمار وخواتيم الأعمال. أن العموم في مفاتح الغيب ما خصصه النبي بخمسة أشياء فقط، بقوله عليه الصلاة والسلام: مفاتح الغيب خمس، وذكر آية لقمان (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث، ويعلم ما في الأرحام، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا و وما تدري نفس بآي أرض تموت، إن الله عليم خبير) رواه البخاري. ( د.عبد الجواد محمد الصاوي -بتصرف ).. "الغيب " انواع والله العالم :- غيب لا يعلمه الا الله وحده ، لا الله الا هو ويستعصي قطعا ان يعلمه احد غير الله وابسط الأسباب لذلك ان الله هو الاول فليس قبله شيئ وهو الاخر فليس بعده شيئ. فمتي بدأت ساعة الزمن تتحرك بأجزاء الثانية وما اصغر منها والدقيقة والساعة واليوم والأسبوع والشهر والسنة والعقد والقرن والأجيال والدهور، الوقت ، الدهر الذي هو الله جل جلاله ؛ الساعة التي تحركت باْذن الله وحده ولم يكن هناك احد الا الله وبدات أرقامها تتحرك حتي تستكمل خاناتها التسعة او العشرة او البليون الله العالم وحده وتعود أصفارا كما بدأت عندها تقوم الساعة تقوم القيامة باْذن الله .

فمن أين يأتي التقويم الهجري : من هجرة المصطفي صلي الله عليه وسلم اليس كذلك ؟؟ فماذا عن الدهر الذي قبله ؟؟ من أين يأتي التقويم الميلادي( الجريجوري او اليولياني) : من ميلاد عيسي ابن مريم عليه السلام ، فماذا عن التاريخ الذي قبله ؟ قد نعلم التاريخ الزمني منذ خلق "آدم " الانسان ؛ فماذا عن الخلائق التي قبله ؟؟ لا يعلمها احد الا الله سبحانه وتعالي . والغيب "حدث " علاقة بين الزمان والمكان لها احداثيات أربعة واضحة( الطول -العرض-الارتفاع -الزمن ) او (x,y,z,t)فإذا كنت أيها الانسان البائس غير موجود عندما خلقت انت فكيف يمكنك ان تعلم ؟ لا يمكن لأحد ان يعلم كل شيئ الا الحي الدائم الذي لا يموت وهو العليم القدير وعلي كل شيئ شهيد الله رب العالمين ، الذي كان ويكون ولا يكون احد سواه في الاول والآخر والظاهر والباطن وهو الرقيب المحيط المهيمن . الحقيقة الرابعة اذا :- السحرة والعرافون والمشعوذون الذي لهم علاقة بالعوالم سواء الجن او القرين او العوالم المتقدمة لا يعلمون الغيب وإنما يتنبأوون به وهذا النوع من التنبأ للغيب وان كان صوابا فهو حرام لان طريقته حرام فهي كانت من قبل سرقة معلومات من الملائكة خلسة وغدرا والان هي عملية تجسس من العوالم علي الانس من خلال مجموعة من البشر آلذين كفروا بالله وعاهدوا الجن والقرين علي الكفر "أَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا"(الجن -8). ولذلك فان مجرد أتيانهم وسؤالهم حرام واما تصديقهم فقد تدخلك في دائرة الكفر فحذار حذار والذين يأتونهم طلبا للسحر مهما صغر فقد كفروا "عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال "من أتى كاهناً أو ساحراً فصدقه بما يقول ، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم "قال ابن كثير " وهذا إسناد جيد ،". الحقيقة الخامسة :- المتنبأوون الذين تصدق نبوآتهم منذ قديم الزمان وهم كثير لا اريد عدهم كتبوا القصائد ونثروا النثر وكتبوا المجلدات في علم الغيب والتنبأ حتي حسب الخلق كلهم حسابا وكانهم رسل وأنبياء يوحي اليهم بشدة صدق نبوآتهم واذكر منهم المتنبئ الأكثر شهرة في الارض " الفرنسي مشييل نسترودوماس ". من أين حصل علي الغيبات منذ 500 سنة وهي حق قد حدث الكثير حتي توقفت نبوآته وفشلت مع عام 2000 الذي تنبأ به بيوم القيامة عندها وخاب وفشل والحمد لله . ولذلك قصة ظريفة فان الشياطين قد حضرت ذلك اليوم وحفظت كل شيئ ودونته وألقت به لمن تشاء من عبادها من البشر للاسف واليك القصة . حديث أبي زيد عمرو بن أخطب قال : صلّى بنا رسولُ الله صلي الله عليه وسلم :- الفجرَ، وصَعِدَ المِنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر، فنزل فصلّى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى حضرت العصر، ثم نزل فصلّى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى غَرَبَت الشمس، فأخبرنا بما كان وبما هو كائنٌ، فأعلَمُنا أحفَظُنا. ‏‎(رواه مسلم 2892) اذا القصة واضحة حضرت الشياطين وسجلت كل شيئ ثم نقلته المعاهديها من الانس وهم كثير لا يعدون فهو ليس غيبا وإنما علم رسالي من المصطفي صلي الله عليه وسلم سجلته الشياطين والقرين ونقلته الي البشر وحشدت به آلاف الكذبات كعادتها والبشر يصدقون للاسف وهذه قصة المنتبأوون الكبار وقد وصلنا العلم الصحيح من الصحابة الذين حضروا وحفظوا وكثير لم يحفظ والله الحق وهو البدير وحده . فكيف اذا يعلم العرافون واصحاب الحصي والرمل والأبراج النجمية والتاروت وقارئي الكف في اليد والخط والذين يكتشفون مواقع الماء والذهب بواسطة العيدان والأسلاك ويقرؤون الوجه والجلد وغيرهم كيف يعلمون الغيب اذا لم تكن الجِنة والشياطين هي التي أوصلت العلم اليهم ؟! هنا أقول بشكل جازم انهم لا يعلمون الغيب قطعا وهذه حقيقة ظاهرة والمع ما في هذه الحقيقة انهم إنما يريدون بذلك جمع المال او الشهوات !! فاذا كانوا كما يدعون هم انتم يعلمون الغيب فلماذا لا يستفيدون من تلك القوة لجلب المال ؟؟ هم يتوقعون ويتناؤون ولا يعلمون ومنهم منصفون يقولون انهم فقط يتوقعون لشدة ذكائهم وقدرتهم علي جلب المعلومة من المتقدم لهم فمعظم هؤلاء ان كانوا محترفين لهم اعوان بين الناس تجمع لهم العلم الذي يعرفونه وفي زمن التقنية والتواصل والاتصالات أصبحت المعلومة تنتقل بسهوله لهؤلاء وهم علي المسرح من موظفيهم وعملائهم الموجودين بين الناس وهذا معروف ومكشوف والحمد لله . والذين يقرؤون الفنجان ويضربون الحصي والرمل لديهم طرح واحد يكررونه علي مر الزمن ويصدقهم الجهال الذين ليس لديهم ما يفعلونه وهو ليس غيب قط . وهناك الأبراج النجمية وتلك لها قصة عمرها آلاف السنين وليس فيها علم للغيب قط وإنما تشخيص لشخصية الانسان وهذا علم اخر نبحث فيه باْذن الله . علم الكف والارقام علم حقيقي قديم لكنة ليس له علاقة بعلم الغيب قط وهو كالإبراج النجمية خاضع للدراسة الان لانه يقعد لشخصية الانسان فقط وليس لعلم الغيب قط . اما التاروت فسحر شيطاني له علاقة بالجن وهو من النوع الاول الذي له علاقة بالجن والشياطين وليس علما بالغيب يقينا والله العالم. اما الذين يعرفون مواقع المياه الجوفية بالعيدان والأسلاك فهذا من علم الطاقة وهو صحيح وفيه أبحاث كثيرة بفضل الله . اما الذين يقفون امام الناس بخفة أيديهم فليس هذا غيبا ولا سحرا وإنما خفة يد مزيفة ومنهم الكثيرين يظهرون علي الفضائيات يشدهون الناس بعملهم ؛ اخبركم بأنهم شركات وراءها تجارة رائجة هدفها إعلامي ووراء هؤلاء الذين يحيون السمكة لتعود للماء حية تسبح او يقفون في الجليد ورائهم طواقم كاملة تعمل معهم فهو اخراج سينامائي عالي التقنية متعدد الأبعاد فحذار حذار والله يحفظكم . وأخيرا وأولا لا يعلم احد الغيب آلا الله باْذن الله ولمن شاء الله فقط . ولكن لنوضح تلك النقطة الاخيرة في هذا الملف الرباني باْذن الله ... هل هناك غيب قريب وغيب وسط ، وغيب بعيد ؟؟! والاجابة علي ذلك ترجع الي مستوي الدرجة العلمية التي يصل اليها الانسان وبالذات في قدرته علي الحركة والانتقال وسرعته في ذلك ؛ فان الزمن علي سطح الكوكب الأرضي نسبي يتغير من مكان الي مكان وتوجد لذلك جدوال دقيقة تحدد الفرق الزمني بين مكان ومكان ولذك قد كان قديما الحدث الذي يحدث في شرق الارض غيبا بالنسبة الي غربها لان فرق الزمن كبير ساعات وليس هناك وسائل للنقل سريعة تحدث بالخبر فكانت الجن هي التي نتقل الأخبار الواقعة (لسرعة حركتها) علي ذلك الجانب من الارض فتحدث بها المراجع البشرية المرتبطة بها الناس وعندما يصل الخبر الي الناس بوسائل التقل البداائية القديمة يتأكد الناس بان ذاك المعتوه المشعوذ يعلم الغيب لان الأخبار البشرية من الناس قد أكدت لهم حدوث يقينا ما قال فيضل الناس ويجني ارباحا طائلة . فماذا لو زادت سرعة حركة الانتقال للبشر الي سرعة الضوء تقريبا وأصبحوا قادرين علي الانتقال عبر الزمن هل يعلموا الغيب ؟ الإجابة : لا ؟ لأنهم سوف يقدروا فقط ان يسافروا الي الماضي ان قدروا فقط وليس المستقبل لان المستقبل غيب حقيقي لا يعلمه الا الله وحده باذنه وهذا يقيني العلم باْذن الله . واذا سافروا الي الماضي لن يكونوا قادرين قطعيا ان يغيروا المستقبل ولكن يمكن فقط والله العالم ان يؤثروا علي واقعهم الذين يعيشون فيه باْذن الله فقط عندها لن يكون ذلك غيب قط باْذن الله. ولذلك فإن نظرية الغيب القريب والوسط والبعيد علاقة بمستوي الدرجة العلمية والتقنية التي يصل اليها الانسان ولذلك تظل عقيدة علم الغيب عصية علي الخلق كل الخلق ويظل علم الغيب عجزا يكسر هامة ابن آدم الذي يصرف اللآن المليارات لمعرفة الغيب والتعرف علي البوابات النجمية الفلكية (star gates )للعبور خارج العوالم سواء الي العوالم الدنيا او العوالم العليا فقط ليعرف ماذا سيحدث له وللأرض وهل يقدر ان يخترق المجرات والأكوان عبر الزمان ؟؟ وان اعظم بوابة نجمية حقيقية صامدة معروفة الان علي وجه الارض هي بوابة السماء العظمي الي ارض المحشر والمنشر فوق القبة المقدسة للصخرة المقدسة في بيت المقدس التي اسري منها سيدي رسول الله صلي الله عليه وسلم في رحلة الإسراء والمعراج ، ولا أخفيكم ان هذا هو اخطر سبب يخفيه أعداء الله عن البشرية كلها لماذا يريدون الاقصي وقبة الصخرة المطهرة لانها بوابة الأكوان المجرية كلها باْذن الله كي يسيطروا من خلالها مع دجالهم علي العوالم كلها؛ ونقول لهم بصدق بملأ صدوغنا هيهات هيهات !!!

انتهي في هذه الآية ولاية اخري باْذن الله د.محمد أبو نجم //

  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM