• Admin

الزمرد


الزمرد لتهدئة الاعصاب الزمرد: يعتبر الزمرد من أقدم الأحجار الكريمة التى عرفها الإنسان و هو شكل من املاح البريل المعدنية، يكتسب لونه الأخضر لوجود كميات ضئيلة من الكروم أو الحديد وبالمقارنة بالاوزان يعتبر الاعلى قيمة بين الاحجار الكريمة، خاصة عندما يتخلله عروق من املاح معدنية اخرى ،وفى العصور الفرعونية كانت صحراء النوبة تشتهر بمناجم الزمرد، التى كانت تصدر الزمرد إلى قصور حكام بلاد فارس والهند وبيزنطة ، كما اكتشفت كميات منه فى مقابر ومعابد فى المكسيك والبيرو وكولومبيا نهبت بالكامل من قبل الاوروبيين . ويتمتع الزمرد اليوم مع الياقوت بنفس المكانة لما يتسم به من جمال اللون. وُتنسب بلورة الزمرد إلى النظام السداسي، أى أنها ذات ستة أضلاع أو زوايا. والزمرد الطبيعى يكون غالباً أخضر باهتاً، أو يميل إلى الاصفرار او الأبيض الرمادي، وغالباً ما يكون (منقطاً بنقط كثيرة) ومن ألوانه الأخرى: الأزرق والأخضر والأصفر والأحمر الوردى أو ما لا لون له، أما لمعته فزجاجية وقد يكون البريل شفافاً أو قاتماً. والزمرد أرقى انواع الاحجار الكريمة وهو شفاف ونصف شفاف وله عدة ألوان تبدأ بالأخضر الزمردى لما فيه من آثار الكروم، والأكوامارين شفاف بين الأزرق والأخضر البحرى وتعالج ألوان هذه الأحجار بواسطة الحرارة. عرف قدماء المصريين الزمرد، وصنعوا منه أدوات الزينة الصغيرة والتمائم، وكان الإغريق يقدمونه إلى (فينوس) الهة الجمال حسب معتقداتهم الهالكة، وفى أيام كليوباترا كانت مناجمه ملكاً لها، وقد أهدته بكرم للسفراء المقربين إليها، ولاسيما ما حفرت عليه صورتها الفاتنة، وكان يوليوس قيصر يهوى اقتناء الزمرد وجمعه لجماله وقيمته، ولما كان ينسب إليه من الخرافات ولأن كليوباترا كانت تعشقه بطبيعة الحال! وقيل إن إيزيس إلهة الأمومة والخصب كانت تتحلى به.. وارتبطت بالزمرد منذ القدم الكثير من الأساطير والحكايات ومنح قدرات طبيعية وعلاجية متنوعة، وما زال الكثيرون يعتقدون بقدراته الروحية وتأثيره الكبير على تهدئة الأعصاب وإراحة العين من الإجهاد..

  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon

©2017 BY ANFAS-ALROUH. PROUDLY CREATED WITH WIX.COM